لو كنت مكانك أستاذ غليون


لو كنت مكانك أستاذ غليون

لخطبت بكلمة أوجهها للعالم الحر ومن منبر هيئة الأمم دون تردد
هذا نصها
..
أيها الأحرار في العالم أجمع
باسم الشعب السوري العريق الذي إليه بكل فخر أنتمي
باسم شعب عمره آلاف السنين، ساهم في بناء الحضارة، وكان حاضراً ومتعاوناً
آثارنا وصروحنا تتحدث عن عمق تفاعلنا، وسخاء عطائنا
شعب أسهب في تصدير المحبة واشتهر بإحساسه بالآخر

أيها الأحرار في بلادي استضفنا مئات الأقوام والشعوب، فتحنا أبوابنا لهم بمودة وبصدر رحب
احتضناهم حتى ذابوا فينا وذبنا فيهم
كنا على الدوام مسالمين ومضيافين

كل من زار سوريا خرج بانطباع واحد
أننا شعب حي
يؤمن بالحرية و السخاء في العطاء
قانعين بأن لنا دور إنساني، وشغوفين لرد المعروف

أيها الأحرار في العالم أجمع
في بلادي اليوم نظام قاتل
يبطش بالانسان ويهدم الحجر
يريد الإمعان في سرقتنا وحكمنا بالترهيب والنار
نظام بقي يكذب ويغتال الحقيقة، حتى أرداها قتيلة

ونحن في النهاية بشر

في بلادي ومنذ أربعة عشر شهراً
وجرائم القتل والتهجير تفتك بملايين الأبرياء، تتزايد شراسة ولا تتوقف
يا قادة العالم الحر
نحن نناديكم بأن تساعدونا كما ساعدتم من قبل جميع المظلومين والمحتاجين.
نحتاجكم لوقفة كرامة ونخوة يحسبها لكم التاريخ
تساعدونا في أن نوقف القاتل وأن نعيد البناء وننعم بحياة كريمة
فشعبي يتلهف للحرية والديمقراطية
أسوة بجميع شعوب الأرض

أيها الأحرار في العالم أجمع
هل نطلب الكثير
عندما نستصرخ ضمائركم
بأن تساعدو في حماية أرواحنا
وما تبقى من الحجر
هل علينا أن ننتظر أكثر حتى لا يبقى فينا أحد
ويختفي شعب عريق
ليكتب التاريخ
عن مجازر مروعة استمرت تحت صمت العالم وتخاذله
مجازر أجهزت على شعب شجاع وأبي، وكنتم شهوداً عليها
و سيسطرها التاريخ بكل خجل
وأنكم تهربون من المسؤولية الإنسانية

أيها الأحرار في العالم أجمع
هل لكم أن تتحركوا
كما عرفناكم في اللحظات العصيبة
بأن توقفوا كل هذا وأنتم قادرون
وأن تعيدوا الأمل لأبناء شعبي في أنه لا يقف معزولاً
وسط عالم متفرج على مظاهر الدماء الطاهرة وهي تسكب فوق ترابنا الوطني

أيها الأحرار ..
أذكركم أنكم لا تتفرجون على مشاهد من أفلام سينمائية
أنتم تشاهدون أناس تصرخ وتبتهل بأن تأتيها المساعدة من أي مكان
مساعدة من مجتمع إنساني يتحمل مسؤولياته و يغار على شعبي السوري ولا يرضى بهدر أرواحه الطاهرة

أيها الأحرار في العالم أجمع
إن شعبي يدرك أنكم قادرون على المساعدة الفاعلة
يتلهف أن يسمع منكم أنكم قد اتخذتم قراراً صلباً
بأن تساعدوا شعب على أن يحيا.
تساعدوه في أن ينفض عن جسده رماد الموت
أن تزرعو لديه الأمل أننا لسنا في غابة
وإنما في عالم متعاضد ومتعاون
لا تحكمه المصالح الضيقة
وإنما الحب والمودة والإخلاص لإنسانيته
يتمنى منكم موقفاً يشع نخوة وإباءاً
يتعطش في أن تشعروا بمعاناته فتتلهفوا لمؤازرته

نعم ..
بإمكانك مساعدتنا إذا قلتم
بعزيمة لا تلين
أوقف القتل أيها الأسد بلهجة صارمة
بأن تسمحوا لأبناء شعبي بأن يدافعوا عن أنفسهم
بدل أن تشاهدوهم يقتلون ويهجرون، وتقرون بعجزكم

بدل أن تمنحوا القاتل الفرصة تلو الأخرى
وكأن الشعب الذي يموت
من خارج المجرة ، وأناساً لا لزوم لهم .

أيها القادة أعطوناً على الفور مناطق آمنة، نتجمع فيعا ونضمد جراحنا النازفة
ساعدونا لكي نصنع حريتنا أعطونا تعاضداً وشعوراً بأنكم جادون وذوي عزيمة لا تلين
أعطونا الشعور بأن الأحرار لا يمكنهم إلا أن يقفوا مع نظرائهم الأحرار
وهذا دوركم وواجبكم

أها الأحرار ..
إن الديمقراطية ليست ترفاً
وإنما حقاً، حقاً نريد أن نصنعه، أن نعيشه كما تعيشوه أنتم
أذكركم أننا أخوة في الانسانية، نتقاسم لحظات الفرح والمعاناة والألم
فساعدونا كما ساعدتكم بقية شعوب الأرض وكنا منهم

واعلموا أننا شعب يعشق الحياة الكريمة، و ويعرف رد المعروف
وأننا لن ننسى لكم موقفكم
وأن بلادي ستكون حرة وديمقراطية تقوم على المساواة والإخاء يين كل المواطنين
وأنها ستساعد الملهوف والمحتاج وتؤازر الضعيف وصاحب الحق

أيها القادة الأحرار
آن الأوان أن نسمع منكم ما كان يجب سماعه منذ زمن طويل
..
ساعدونا
لأننا نستحق وقفتكم ، فتلقفوا باليد التي تحتاجكم، خذوا بها
ولنسير معاً لنصنع ما هو قادم بكل شهامة وعزة
إننا ننتظركم
لأننا نستحق كل هذا وأكثر

قادمون
لينا موللا
صوت من أصوات الثورة السورية

ماذا تريد “القاعدة” في سورية؟!


رشاد أبو شاور

لم يعد ثمة مجال للتساؤل إن كانت القاعدة (تعمل) في سورية، فهي باعتراف أحد قادتها في (جبهة النصرة لأهل الشام)، الذي يلقب نفسه بالفاتح أبومحمد الجولاني، في تسجيل مصوّر، هي المسؤولية عن عمليتي حلب اللتين وقعتا قبل شهرين، وتسببتا في قتل وجرح عدد من المواطنين السوريين، وأفراد من حفظ النظام، وألحقتا أضرارا في المباني والمحال التجارية.
الدكتور أيمن الظواهري، قائد القاعدة بعد رحيل الشيخ بن لادن، وجّه نداء مسجلاً لمقاتلي القاعدة في البلدان المجاورة لسورية، للتوجه لنصرة أهل الشام.
القاعدة وجدت قبل الحراك الشعبي السلمي المطالب بالتغيير، وقامت بعمليات كبيرة في العام 2008.
في كتاب: القاعدة..التنظيم السرّي، للصديق عبد الباري عطوان، نقرأ ما يلي: وما زال من غير المعروف ما إذا كانت الخلية التي نفذت هجوما انتحاريا في إحدى ضواحي دمشق عام 2008 تابعة لتنظيم القاعدة في لبنان، أم هي جزء من فرع خاص داخل سورية. (ص 20)
المهم ليس أي فرع قام بالعملية التي استهدفت مقرا أمنيا، وألحقت خسائر بشرية كبيرة، فالقاعدة هي من خطط ونفذ، وقبل ثلاث سنوات تقريبا من الحراك الشعبي السلمي في سورية.
في اليوم التالي لظهور (الجولاني)، وللسيارتين المفخختين، و(الاستشهاديين) اللذين فجرا نفسيهما في عمليتي حلب، رأينا مسيرة سيّارة مسلحة لعدد من أفراد القاعدة في مدينة (الشيخ زويّد) في مصر، يستعرضون قوتهم المسلحة دون قلق أمام وحدات الجيش المصري، وسمعنا (أبو البراء) يقول باسمهم: نحن سندافع عن ديننا بالعمليات الاستشهادية المباركة!..ثمّ يضيف: بعد أن نسقط بشار الأسد سنتجه لتحرير فلسطين!
طبعا هنا يتبادر سؤال لا بد منه: ولماذا لاتتجهون فورا لتحرير فلسطين خاصة والشيخ زويّد قريبة جدا من حدود فلسطين؟!
بعد يومين أوقفت السلطات البحرية اللبنانية سفينة محملة بأسلحة مشحونة من ليبيا، وتحديدا من ميناء (مصراته)، المدينة الثائرة التي اشتهرت بتحلمها للقصف الصاروخي والمدفعي من قوات القذافي، والتي لم تهنأ بثمار مقاومتها هي وأخواتها المدن الليبية.
الأسلحة التي تتضمن مضادات صاروخية sam7 ..هل شحنت لحماية الحراك الشعبي السلمي؟ وقذائف المدفعية من عيار 155 هل سترافق التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية السلمية؟! وبنادق الإم 16 وقواذف الآربيجي، والمناظير الليلية..أهي فعلاً أسلحة ستساعد الشعب السوري لانتزاع حريته، وإنجاز الديمقراطية التي ستفتح له أبواب المستقبل؟!
بعد ظهور الجولاني بيوم واحد وإقراره بعمليتي حلب، فجّر انتحاري نفسه في حي الميدان العريق، قرب مسجد زين العابدين، عند خروج المصلين بعد أدائهم لصلاة الجمعة.. ولقد رأينا أشلاء جثث المصلين وبعض الجنود، وأفراد حفظ النظام الذين كانوا يتواجدون تحت الجسر قرب المسجد..وبادر تنظيم (النصرة) فأعلن مسؤوليته عن العملية في موقعه على النت.
ترى: هل قتل المصلين المؤمنين بلا أدنى حساب لقيمة الإنسان، هو خدمة للإسلام، وإنجاز على طريق تحقيق (الخلافة) التي تؤمن بها القاعدة؟!
وهل تمزيق بعض الجنود، ورجال حفظ النظام، وهم جميعا من أبناء الفقراء، يقع تحت عنوان: نصرة أهل الشام ؟
يطرح عطوان في كتابه عن القاعدة السؤال التالي: كثيرا ما يطرح علي السؤال التالي: ما الذي يريده بن لادن؟
يستعين عطوان بالمعارض السعودي سعد الفقيه الذي يقدم له الجواب التالي: يؤمن بن لادن أن الحياة امتحان يريد منه الخالق اختبار إيمانه وثباته وطاعته. وكثيرا ما كان يقول إنه لا يطمح إلا إلى دخول الجنة، وإن أسرع طريق إليها هو الجهاد والاستشهاد في سبيل الله.( 83 و84)
هذا خيار فردي، ولكن الأمم والشعوب لا تطوّر حياتها، وتنهض، وتتحرر..بهذا الخيار، مع التذكير بأنه من حق الأفراد أن لا يقتلهم انتحاريون لأخذهم معهم إلى الجنة!
من حق العربي مسلما ومسيحيا أن يعيش حياته على مهله، وأن يفعل كل ما يريح ضميره، وينسجم مع (دينه)، أو خياره الفكري في الحياة الدنيا..أمّا الحساب فليوم الحساب!
من حقنا أن نتساءل: ما الذي تريده القاعدة، خاصة وجهات عدّة تعمل حاليا في سورية، وأغلبها خلفيته (إسلامية)، يتقدمها الأخوان المسلمون الذين لا يستطيعون أن يموهوا دورهم، مهما تقنعوا بليبراليين وديمقراطيين يلعبون دور الواجهة الشكلية الجاذبة والمضللة.
في كتاب عطوان لم أجد ما يجيب على السؤال: ما الذي تريده القاعدة..أي : ما هو برنامجها السياسي، والاستشهاد ليس برنامجا سياسيا، والقرآن مرجع لكل المسلمين المؤمنين، وليس حكرا على طرف، أو فرد، أو تنظيم!
القاعدة في سنواتها (العراقية) لجأت لتفجيرات حصدت أرواح ألوف العراقيين، وهي خلطت الأوراق، وأججت الكراهية والأحقاد والشك والفرقة بين مكونات المجتمع العراقي بعملياتها التي حصدت أرواح أبرياء لا يجوز قتلهم.
هل يا ترى ـ أنا اسأل لأنني لم أهتد لجواب ـ تؤمن القاعدة بأن نشر الفوضى والرعب، في بلد ما، يسهل انهيار( نظام الحكم) في سورية؟ هذا لم يحدث في العراق، والمؤكد أن من هزم الاحتلال الأمريكي هي المقاومة العراقية.
هل دخل الاحتلال الأمريكي على الخط، ودفع بمن يقترفون جرائم التفجيرات ..وألصقها بالقاعدة؟ ممكن، ولكن القاعدة لم تنف، وتحدد نهجها بمقاتلة المحتلين الأمريكان وأتباعهم..وتنظيم فضفاض كالقاعدة يمكن اختراقه لأنه غير مركزي، وهو منتشر كما يقال في 84 بلدا في العالم!
قرأت في كتاب الصديق عبد الباري: ومعروف أن أحد الأهداف المعلنة لتنظيم القاعدة هو إعادة إحياء الخلافة والمجد الغابر للأمة الإسلامية. (ص92)
القاعدة تؤمن بالخلافة..والإخوان أيضا يؤمنون بالخلافة، ولكن لكل منهما طريقا، ولذا فهما يتناقضان، مع إنهما ينطلقان من (إسلام واحد) ..ولعلي أسأل: أين تلتقي القاعدة مع حزب التحرير الإسلامي الذي جوهر خطابه العودة للخلافة، طبعا مع توحيد الأمة الإسلامية من بنغلادش حتى نيجريا مرورا بأندونيسيا وباكستان وتركيا و..أفغانستان..وبلاد العرب..ولكن بدون إيران التي سيكون لها خليفتها وفقا لاجتهاداتها..وهنا ربما تنشأ حروب بين الخلافتين! ..حدث من قبل أن وجد أكثر من خليفة في وقت واحد..وبرأيي فإن أوهام إعادة الخلافة ليست سوى قفز فوق حقائق الواقع، والحياة، والتاريخ، والعصر.
يشير عطوان إلى أن أحد مراجع الشيخ بن لادن هو سيد قطب صاحب (معالم على الطريق)، الكتيب الذي يرى بأن المجتمعات الإسلامية رجعت إلى ما قبل الإسلام..إلى الجاهلية الأولى، أي إنه يكفّر المجتمعات المسلمة جميعها!.
ترى: ألا تبرر هذه الأفكار إلى عدم أخذ حياة المواطنين في سورية وغيرها على محمل الاحترام، كون الفرد ينتمي لمجتمع جاهلي (كافر)، وهو ما يبيح قتله؟!
ما هو موقف الديمقراطيين والليبراليين، ودعاة المجتمع المدني..من العمليات الانتحارية التي تحصد أرواح السوريين بحجة حمايتهم؟! وأين هم من جُمع: من جهز غازيا..وجاء أمر الله؟! هل يكفي التملّص من إدانة من يقومون بهذه العلميات بتوجيه الاتهام للسلطة؟!
هناك أطراف عدّة تأخذ سورية الوطن والدولة إلى الخراب، وما بروز خطاب التصالح مع (إسرائيل) من الدواليبي ابن أحد أبرز رموز الانفصال سوى الهدف النهائي الذي تساق له سورية.
تسليح بعض الأطراف بحجة حماية المتظاهرين، ها هو ينتقل إلى مرحلة العمليات الانتحارية، والتفجيرات لنشر الرعب، وتدمير المؤسسات التي تعود لسورية الدولة والشعب: أنابيب النفط والغاز، مستودعات التموين.. قصف البنك المركزي، وتفجيرات حلب وإدلب..والهدف تدمير كل مقومات سورية الوطن لتلحق بالعراق وليبيا..وربما أسوأ!

“القدس العربي”

عبد الباري عطوان : “سورية الجديدة” والخيار الثالث


فوجئنا بتصريحات رجل الاعمال السوري الاصل السعودي الجنسية نوفل الدواليبي، التي ادلى بها الى صحيفة ‘معاريف’ الاسرائيلية، وقال فيها ان ‘سورية الجديدة’ ستجري مفاوضات سلام مع اسرائيل. مصدر المفاجأة مزدوج، الاول ان السيد الدواليبي ادلى بتصريحاته هذه الى صحيفة اسرائيلية اثناء وجوده في باريس، والثاني استخدامه تعبير ‘سورية الجديدة’ الذي يذكرنا بـ’العراق الجديد’، ونأمل ان لا تنتهي الى ما انتهى اليه من مقتل مليون انسان، وترميل ما لا يقل عن مليون امرأة وتيتيم اربعة ملايين طفل على الاقل.

لم نسمع بالسيد نوفل معروف الدواليبي من قبل كمعارض شرس للنظام، مثلما لم نسمع بالعديد من المعارضين السوريين، والقياديين منهم خاصة، وان كان هذا لا يلغي حقهم في معارضة نظام ديكتاتوري ظالم، ولكن ما يقلقنا هو ان بعض هؤلاء، ومنهم السيد الدواليبي، بدأ يتصرف وكأن النظام في سورية قد سقط، ويقرر مصير البلاد كما لو انه الحاكم المنتخب، كأن يشكل حكومة، ويختار وزراء، ويخوّن او يحكم بفشل معارضين آخرين مثلما فعل، اي السيد الدواليبي، عندما حكم على المجلس الوطني السوري بالفشل وطرح نفسه كبديل.

السيد الدواليبي، وليعذرنا عن جهلنا به، وان كنا نعرف والده جيدا، وقع في الخطأ نفسه الذي وقع فيه الدكتور برهان غليون قبل خمسة اشهر، عندما بدأ يتصرف كرئيس جمهورية لسورية ويقرر قطع العلاقات مع ايران والمقاومة اللبنانية، ويتحدث عن مستقبل هضبة الجولان.

يبدو ان ما يميز الدواليبي عن غليون الاكاديمي انه تربى في ظل المؤسسة السعودية الرسمية بحكم مكانة والده كمستشار للملك عبد العزيز آل سعود، ويلتقي مع رفيق الحريري بحكم الانتماء الى طبقة رجال الاعمال نفسها اصحاب الطموحات السياسية ولا نستغرب ان يتطلع لان يكون ‘حريري سورية’ على غرار حريري لبنان ولهذا بدأ معارضته بتشكيل حكومة تكون بديلا لمجلس غليون.

هناك اولويات عديدة تتقدم على التفاوض مع اسرائيل لاستعادة هضبة الجولان، هناك حرب اهلية وتفجيرات، وحمامات دماء، ودائرة عنف تزداد شراسة، ووضع حد لهذه الكوارث هو مسؤولية النظام اولا، والمعارضة ثانيا، للتوصل الى مخرج منها، واذا فشل الطرفان فلا بد من ايجاد طريق ثالث. والدول الخارجية التي تتعاطى مع الملف السوري، عربية كانت او اجنبية، تنطلق من مصالحها الخاصة بينما يجب ان تكون مصلحة السوريين في ايديهم، وهي التي يجب ان تتقدم على ما عداها، ومثلما يقول المثل السوري ‘لا يفلح الارض الا عجولها’.

الخشية الاكبر التي نحذر منها ليست محصورة في تخريب البلاد والممتلكات، وما بنته الاجيال السورية الخلاقة لعدة قرون، وانما تخريب الانسان السوري من الداخل وتحطيم نفسيته، ونزع قيمه واخلاقياته، وتدمير هويته الوطنية، تماما مثلما حصل لشقيقه العراقي.

يجب ان يدرك النظام السوري ان صبر العالم بات ينفد، وان الدعم الروسي ـ الصيني ـ الايراني ليس معناه رخصة مفتوحة للاستمرار في اعمال القتل، التي نراها تتصاعد بشكل يومي.

‘ ‘ ‘

ما اشبه ليل سورية ببارحة العراق، الآن هناك مفتشون يتناسخون ويزداد عددهم، وهناك ضغوط بتزويدهم بطائرات عمودية للمراقبة والتفتيش فوق جميع المناطق السورية، تماما مثلما حصل في العراق واستفزازات هؤلاء المهينة، وابرزها تفتيش غرفة نوم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وليس قصوره فقط.

عيب بل وعار ايضا، ان يقايض بعض المعارضين السوريين دماء الثوار الطاهرة بمغازلة المحتل الاسرائيلي، الذي يعتبره السوريون جميعا ودون استثناء العدو الأبرز للأمة، او ان يتنافسوا فيما بينهم للتمسح بالغرب الداعم لهذا العدو بأحدث الاسلحة والمعدات، لإحكام عدوانه وتكريس احتلاله للأرض العربية.

كلام السيد الدواليبي المقرب من صناع القرار في المملكة العربية السعودية، ومحاولته مهادنة اسرائيل مبكرا، يذكرنا بكلام رجل الاعلام الآخر وأحد ابرز رموز النظام السوري، اي رامي مخلوف، الذي قال في بداية الانتفاضة السورية ما معناه ان سلام اسرائيل من سلام سورية.

عندما ننتقد المعارضة السورية يغضب البعض ويضعنا في خندق النظام، وهم الذين يخونون بعضهم البعض ويتبادلون الشتائم البذيئة بأقذع الألفاظ، وعندما ننتقد بحدة حلول النظام الامنية الدموية وآلة قتله الجبارة يضعنا النظام في خانة المعارضة، ويسلط علينا اجهزته الاعلامية والمخابراتية الجبارة، ولكن هذا لن يمنعنا من ان نكون فوق النظام والمعارضة معا، وان يكون خيارنا هو سورية وشعبها ووحدتها الوطنية والترابية. فقد مرت على دمشق آلاف الحكومات والشخصيات على مدى ثمانية قرون، ذهبوا جميعا وبقيت سورية اصيلة شامخة.

لسنا مع التغيير من الخارج ولن نكون، وهذا من حقنا، ومن يؤيده فهذا شأنه، ولكننا نقول لهؤلاء اعطونا مثالا واحدا عن تغيير خارجي جاء لمصلحة ابناء الأمة، هل كان الحال كذلك في العراق وافغانستان وليبيا، ومن الذي دفع وسيدفع ثمن هذا التغيير من وحدته الوطنية ودماء ابنائه وثرواته؟.. لا تستعجلوا الحكم وانظروا حال كل من العراق وافغانستان بعد عشر سنوات من التدخل الاجنبي فيهما.

سورية ليست بحاجة الى المزيد من فرق التفتيش، ولا المزيد من تنظيمات المعارضة المتشظية المتصارعة، ولا زيادة بطش الجيش والاجهزة الامنية وانتهاك الحرمات، سورية التي نعرفها ونحبها بحاجة الى الحكمة الشامية، وإيثار كل طرف سلامتها ووحدة اراضيها والعمل على استمرار التعايش بين فسيفسائها الديموغرافية على اسس المساواة والعدالة والحريات الديمقراطية.

‘ ‘ ‘

مرة اخرى نطالب بطريق ثالث، لان الطريقين القائمين حاليا لن ينتصر احدهما على الآخر، بل سيقودان البلاد الى دمار شامل. فالمعارضة التي نراها لا ترى في معظمها بديلا عن التسليح والتدخل الخارجي العسكري، ولا النظام يريد التنازل لشعبه وتقديم الاصلاحات الحقيقية الشاملة، وعفو عام يعيد رسم الخارطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن مصالح الجميع، فالجميع شركاء في هذا الوطن.

سورية الجديدة التي يريدها الشعب الســـــوري، هي سورية الأبية الوطنية، التي تحافظ على تراث مشرّف في بناء الامبراطوريات الحضــارية ومقاومة الغزاة، وليست سورية ناقصة السيادة التي نراها حاليا في ظل وجود المراقبين، ولا سورية التابعة للمشروع الغربي الذي تريدها بعض فصــــائل المعارضة الخارجية.

نقول للمتصارعين على جلد الدب السوري، او بالاحرى كرسي الحكم، او بعضهم، حتى لا نقع في فخ التعميم، نقول لهؤلاء ويحكم، تريثوا قليلا، اين زملاؤكم من امثال محمود جبريل وعلي الترهوني وعبد الفتاح يونس (في ليبيا)، واين احمد الجلبي واياد علاوي وعبد المجيد الخوئي ومحمد بحر العلوم وعدنان الباجه جي في العراق، ورباني وصبغة الله مجددي، وقريبا حميد كرزاي في افغانستان؟

ولا ننسى ايضا ان نذكّر النظام ورموزه ايضا بالرئيس حسني مبارك ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح وزين العابدين بن علي.

نريد سورية الجديدة مختلفة، ونريد مستقبلا مشرفا لها، مستقبلا زاخرا بالعدالة والقضاء المستقل واحــترام حقوق الانسان والمساواة والتعايش بين جميع الطوائف والأعراق، ولا نعتقد ان ايا من النــــظام او المعارضة بصورتيهما اللتين نراهما يمكن ان يقود البلاد الى هذا الهــدف، في المستقبل القريب على الاقل.

“القدس العربي”

مصادرة كاميرا قناة “سكاي” البريطانية في دمشق وضابط كبير يعيدها ويعتذر


 

  • صفحة مراسل القناة يتحدث عن الاعتذار

  •  

    قالت سكاي نيوز البريطانية إن مسؤولين سوريين صادروا كاميرا تابعة للقناة خلال تصويرها مظاهرة صغيرة من عشرين شخصيا في إحدى مناطق العاصمة دمشق. وقال تيم مارشال، محرر الشؤون الخارجية في القناة، والمتواجد حاليا في دمشق، إن المظاهرة “استمرت لدقائق وسرعان ما اختفت إلا عناصر مسلحين خرجوا من محكمة وقام أحدهم بمصادرة كاميرا سكاي ثم تم اعتقال زميلين لنا وإدخالهما إلى المحكمة”.

    وأشار الصحفي البريطاني إلى أن ما جرى مع طاقمه الصحفي مخالف لبنود خطة كوفي أنان التي تنص على السماح للمراسلين الأجانب، الحاملين لتأشيرات دخول، بالعمل بحرية.

    ولاحقا ذكر تيم مارشال على “تويتر” إن “التوتر الذي حصل انتهى بعد أن تم حله بلطف وتمت إعادة الكاميرا”، مشيرا إلى أنه تبين لاحقا أن المسؤول الأمني الذي قام بعملية الاعتقال ومصادرة الكاميرا ذو رتبة صغيرة، وبعد ذلك اعتذر مسؤول أمني كبير عما حصل وأطلق سراح فريق سكاي”.

     

    وفيما يلي صورة كاملة لأخر ما كتبه مراسل قناة سكاي البريطانية حول القضية على صفحته على تويتر:


     

جمعنا ورودنا وكلماتنا ونزلنا لقلوب الناس .. تبادلنا الحب وتشاركنا الوطن


جمعنا ورودنا وكلماتنا ونزلنا لقلوب الناس .. تبادلنا الحب وتشاركنا الوطن .. سوريا وطن للجميع سوريا لكل السوريين … -

ضمن حملة اوقفوا القتل نريد ان نبني وطنا لكل السوريين : قامت 4 فتيات بتوزيع مجموعة من الورود في عدد من شوارع دمشق تحمل عبارة الوطن يتسع للجميع اوقفوا القتل …

 

قصة الفارس الذهبي الذي سجنه باسل الأسد لأنه سبقه بالفروسية


محمد عدنان القصار حكاية شهرة قضى عليها حسد السلطان

قصة الفارس الذهبي الذي سجنه باسل الأسد لأنه سبقه بالفروسية

البطل الفارس محمد عدنان القصار الفارس السوري العظيم الذي رفع اسم سوريا عاليا وكان هذا آخر همه وكل ذو نعمة محسود لكن كيف اذا كان هذا الحاسد ينحدر من عصابة اجرامية  تدعى آل الاسد .

نشرت تنسيقية الميدان وما حولها قصة هذا الفارس الشاب الذي لقد أمضى بقية حياتة بسجون آل الاسد السفاح الذي حرم ابنه وبنته وزوجته منه حتى يشتفي غليل  باسل الاسد الذي هزم أمام البطل عدنان القصار بمباريات الفروسية و قفز الجواجز.

ويكتب أحد الشهود الذي امتنع عن ذكر اسمه أن علاقته بعدنان كانت علاقة الانسان الذي يحب التقرب من المشاهير واللامعين وأقسم أنه كان فارس ذو تواضع لا يوصف كان يحب شرب الشاي والبابونج من العربة المتواضعة التي كنت أبيع عليها المشروبات اثناء دراستي الجامعية بكلية الحقوق قرب نادي الفروسية وفجأة انقطعت اخبار هذا الفارس حاولت ان افهم سبب اختفائه من أهله و كان جوابهم المرتبك ” سافر إلى الكويت للعمل “

ويتابع الشاهد نعم إنه جبروت حافظ  الأسد منعهم وصدهم من قول الحقيقة لي أي مستحيل ما بيعملها مستحيل قلت بنفسي.

ويتابع: بذلت المستحيل لأعرف مكانه و مقابل(( ٨ ))ليرات سورية زمنها قمت بدفعهم لشبيح من شبيحة النادي اخبرني بجملة تتردد بأذني حتى اللحظة قال ” هاد يلي بكبر راسو على ابن المعلم ” لا رحمهما الله ولا رحم من اخبرني أيضاً… ٢١ سنة من السجن حتى الآن يا عباد الله تخيلوا.

ويفيد أنه كان على تواصل مع احد سجانيه اطمأن على حاله وعنده معلومات انه على قيد الحياة وبحالة جيدة وانا وبصفتي رجل قانون أحمل النظام البعثي كامل المسؤولية عن سلامه هذا الفارس السوري البطل..

وختم رجل القانون..ما منعنا منه الزمان زال وانتهى آن أوان الظالمين
وحسبي الله ونعم الوكيل
والله ما منعني من البوح عن اسمي إلا رغبتي بتتمة عملي ألا وهو اسقاط نظام بشار ولا عدوان إلا على الظالمين
وعاشت سورية حرة أبية والحرية للمعتقلين الأحرار.

مجلس الشعب.. من التصفيق الى الرقص


 بقلم: عمار قطان

مجلس الشعب.. من التصفيق الى الرقص

لعل ابرز ما يشاهده المواطن السوري في هذه الأيام و بالأخص في مدينة دمشق صور المرشحين لمجلس الشعب التي ملأت شوارع المدينة و أزقتها و حواكيرها ….

صور توحي لك من النظرة الاولى انها اعلان لحفل فني ساهر في إحدى الملاهي الليلية او أحد مطاعم الربوة و بلودان …. وجوه نزعت عنها ثوب الحياء و تلوّنت بلون اسود كالتي يعيشها شعب عظيم تخلى عنه القاصي و الداني

أسماء لم نسمع بها قط و أخرى لمعت مؤخراً على فضائياتنا العظيمة التي ما زالت تعيش في أجواء أخرى أقرب منها للخيال العلمي و التراجيديا المسرحية او الفنتازيا التاريخية .

وأبرز ما قدمه هؤلاء هو شعارات رنانة تنادي بالعيش الرغيد و الحظ السعيد و العمر المديد …. منهم من وعد بتشغيل الشباب العاطلين و الاخر يفتخر انه لا يشتري ذمم الناخبين و ثالث يفتخر بأنه اول من صنع ” البلوتوث !!”
و كأننا في حفل مسرحي يقدم في احدى المدارس الابتدائية .

جميعهم هللوا و تغنّوا بحرية الراي و التعبير و تناسوا أنهم لا يزالون يرضخون تحت قيود العبودية و الأهم من ذلك انهم أغمضوا أعينهم و صمّوا آذانهم عن الدماء التي تسيل على تراب الوطن .

للحظة فقط ترحّمت على ايام دياب الماشي و عبد القادر قدورة و غيرهم … على الاقل كانوا أفضل نخبة من ” السيئين ” و لم تصل بهم الوقاحة الى ما وصلت عليه هذه الايام …

و السؤال هنا .. هل انتقل برلماننا العزيز من مرحلة التصفيق الى مرحلة الرقص على دماء الشهداء و الابرياء من إخوتنا !!!

سؤال ستجيب عنه الايام القادمة التي ستكشف بلا شك زيف و خداع هذه الثلّة الغبية …

كتيبة الرجل البخاخ تحارب الأسد بالكلمة والنظام يحظر بيع الدهانات


 واقع جديد..جدران دمشق امتلاءت بالكتابات المعارضة

كتيبة الرجل البخاخ تحارب الأسد بالكلمة والنظام يحظر بيع الدهانات

بعد أن اتخذت الثورة في سوريا طابعا مسلّحا تجلى بعمل الجيش السوري الحر، ارتبطت كلمة كتيبة في أذهان السوريين بمجموعة من الجنود الذين انشقوا عن الجيش النظامي والتحقوا بالثورة. لكن مجموعة من الشبان الدمشقيين المؤيدين للحراك الثوري أعطوا هذه الكلمة معنى آخر حين أنشأوا «كتيبة الرجل البخاخ» المتخصصة بكتابة الشعارات المعارضة للنظام السوري على جدران العاصمة دمشق وفي أحيائها المختلفة، شعارات من قبيل «يلعن روحك يا حافظ»، «الشعب يريد إسقاط النظام»، «ارحل»، «يسقط الأسد»، «الجيش السوري الحر قادم»، «سنة حلوة ثورة..».

وتتركز نشاطات المجموعة في أحياء دمشق القديمة، في الميدان وباب سريجة والشوريكة، إضافة إلى الشوارع والأزقة التي تحيط بالجامع الأموي. ويعود سبب اختيار هذه الأحياء إلى «ضيق المساحة فيها وعدم قدرة قوات الأمن على الوجود داخل شوارعها لوقت طويل»، كما يقول أحد أعضاء المجموعة. ويضيف: «عملنا يهدف إلى فضح ممارسات النظام وقمعه العنيف ضد مدن وقرى سوريا، والتعبير عن رغبة الناس التي يكبحها الأمن والمتمثلة بدعوة هذا النظام المجرم إلى الرحيل عن البلاد».

ويشير عضو كتيبة الرجل البخاخ إلى أن «هذا الأسلوب قد اعتمده الكثير من الناشطين في سوريا منذ بداية الثورة من أجل التعبير عن رغبة الشعب بالتغيير، لكننا في المجموعة نحاول أن نوحد صفوفنا وننظم عملنا، فحين يقوم شخص واحد بهذه المهمة من السهولة أن يقع بيد أجهزة الأمن، أما إذا كنا مجموعة يصبح أمر اعتقالنا صعبا». ويقول إن عملهم لا يقتصر على الكتابة على جدران الأحياء، وإنما يشمل أيضا توزيع المنشورات المعارضة، ورميها في كل مكان. ويضيف: «في يوم واحد ملأنا جميع الشوارع المحيطة بالجامع الأموي بالكتابات المنددة بالأسد والمطالبة برحيله».

أسلوب الكتابة على الجدران الذي استخدم خلال اندلاع جميع حركات الاحتجاج في العالم، لا سيما الثورات العربية الراهنة، يُستخدم في سوريا من قبل ناشطين معارضين بحذر شديد، خوفا من التعرض للاعتقال والتعذيب، وربما التصفية، في مراكز الأمن. ويقول ناشطون إن «قوات الأمن قتلت محمد راتب النمر الذي اشتهر بكتابة شعارات معادية للنظام الحاكم على الكثير من جدران مدينة حمص»، ويضيفون: «كما اختفى الطالب الجامعي أحمد الخانيجي، خريج كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، في ظروف غامضة من منطقة (باب شرقي) بتاريخ الثامن من الشهر الحالي، بعد أن شاهده الناس مطاردا من قبل أفراد من الشبيحة يحملون سكاكين وعصيا».

ويكشف أحد الناشطين من دمشق أن أجهزة الأمن السورية قامت وبعد اعتماد الكثير من الناشطين هذا الأسلوب للتعبير عن معارضته للنظام الحاكم، بإعطاء أوامر صارمة لجميع محلات بيع الدهانات ومواد «البخ» بعدم بيعها، إلا في حال التحقق من الأوراق الثبوتية للمشتري.

يُذكر أن شرارة الثورة في سوريا قد اندلعت بعد قيام مجموعة من الأطفال في مدينة درعا بكتابة شعار «الشعب يريد إسقاط النظام» على جدار مدرستهم، مما استدعى اعتقال الأطفال من قبل أجهزة الأمن وتعذيبهم، وخروج مظاهرات شعبية تطالب بإطلاق سراحهم تطورت بسبب قمع النظام، إلى شعارات تطالب برحيل الرئيس.

أصالة تغني في هولندا لصالح ضحايا الثورة السورية


أصالة تغني في هولندا لصالح ضحايا الثورة السورية

على مدار أكثر من ساعتين تألقت الفنانة  السورية أصالة في الغناء على مسرح De Doelen في روتردام بهولندا وذلك بمشاركة عدد كبير من العازفين.
ولم يقتصر حضور الحفل على الجالية العربية بهولندا فحسب بل فقد تكدس المسرح لنهايته ورفع شعار كامل العدد بالجمهور الهولندي الذي استمتع بغناء أصالة وموسيقاها.
العودة إلى الماضي

واختارت أصالة في هذا الحفل أن لا تغنى أغانيها الجديدة فحسب بل فضلت أن تعود إلى ماضيها بغنائها لعدد من أغنياتها القديمة مثل “يسمحولى الكل” و”سامحتك” و”اسكت بئا” و”مبقاش أنا” و”عايز الحق”.

ودمعت عيني أصالة حين غنت “هذه دمشق”، إذ تقول بعض كلمات الأغنية التي كتبها الشاعر السوري نزار قباني والتي اندمج معها الحضور: “هذي دمشق.. وهذي الكاس والراح إني أحب… وبعض الحب ذبح أنا الدمشقي.. لو شرحتم جسدي لسال منهُ عناقيدٌ.. وتفّاحُ و لو فتحتُم شراييني بمديتكم سمعتم في دمي أصوات من راحوا زراعهُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا وما لقلبي إذا أحببت جراح”.

وفي لقاءات اعلامية سبقت الحفلات عدّت أصالة  الجرائم المرتكبة في‮ ‬حق أبناء بلدها أبشع من تلك التي‮ ‬يرتكبها الجيش الصهيوني‮ ‬في‮ ‬حق الشعب الفلسطيني،‮ ‬في‮ ‬حين عدّت مواقف مجموعة من الفنانين السوريين من الذين‮ ‬يمتنعون عن التعبير عن موقفهم العلني،‮ ‬خوفا على مصالحهم المادية،‮ ‬مشيرة إلى أنهم بهذا الشكل‮ ‬يتخلون عن إنسانيتهم،‮ ‬معبرة في‮ ‬ذات الوقت عن صدمتها الشديدة من موقف مواطنها الممثل‮ ”‬دريد لحّام‮” ‬صاحب مسرحية‮ ”‬كاسك‮ ‬يا وطن‮” ‬متسائلة كيف استطاع التخلي‮ ‬عن مواطني‮ ‬بلده وانحاز إلى الجانب الأقوى من وجهة نظره؟

ومن المزمع أن تقوم أصالة بإحياء حفلين آخرين في هولندا في الثالث من مايو والتي ستقام علي مسرح Muziekgebouw في ايدينهوفين والحفلة الأخيرة في هولندا ستكون في الخامس من مايو القادم علي مسرح Concertgebouw في العاصمة الهولندية امسترادم بالإضافة إلي الحفل الذي سيقام في لوس انجلوس وتنظمه الجالية السورية لجمع تبرعات للمتضررين وأهالي الضحايا والمصابين من الأحداث في سوريا.

النظام يترنح و يفقد سيطرته الأمنية على فروع المخابرات نتيجة الفساد الذي اشترى ذمم كبار ضباطها


تدمير فرعين أمنيين في إدلب أحدهما للمخابرات الجوية ، وإعلام سلطة الأسد الدجال يدعي أنهما استهدفا حيين سكنيين!!؟

أصبح واضحا أن السلطة تفقد سيطرتها الأمنية شيئا فشيئا على “رموز” هيمنتها وتسلطها، ولا تستطيع أن تحمي حتى فروعها الأمنية المكلفة بحماية السلطة .فبعد ساعات قليلة على ضرب مصرف سوريا المركزي وسط دمشق برشقات رشاشة (وليس بقذيفة آر بي ج ، كما ادعى إعلام الدجال عدنان محمود) تم أستهداف فرعين أمنيين في إدلب ، أحدهما قسم المخابرات الجوية الذي قتل رئيسه وهو برتبة عقيد.  . وعلم أن رئيس القسم مع العشرات مع عناصر قتلو أو جرحوا. وقالت معلومات مؤكدة من إدلب إن قسم المخابرات الجوية في إدلب ” انتهى عمليا ، ولم يبق فيه أي شيء على الإطلاق”.

إعلام سلطة الأسد الدجال ادعى أن الانفجارين وقعا في حيين سكنيين، دون أن يذكر حرفا واحدا عن الهدفين اللذين يقعان في الحيين ، واللذين تعرضا للهجومين.

بات واضحا أن جميع الانتحاريين تقريبا كانوا عملاء للأجهزة الأمنية تجندهم لإرسالهم إلى العراق ( كما كان يفعل المجرم بهجت سليمان مع شريكه المجرم ماهر الأسد وعدد من ضباط فرع فلسطين في المخابرات العسكرية كأمين شرابة) . وحين انفجرت الأزمة أصبحوا يعملون ضد السلطة التي ” ربتهم كل شبر بندر” فكان أن {دت إلينا بضاعتنا التي أرسلناها إلى العراق وغيره. بل إن هناك معلومات شبه مؤكدة أن بعض العمليات يجري تنفيذه بتسهيلات من الأجهزة الأمنية ضد بعضها البعض بهدف ” تسجيل نقاط ضد بعضها وإثبات فشلها”! “وياما بدكم تشوفوا لسه من بلاوي” . كل ذلك ، وكل هذا الدم ، فقط لكي يقى هذا الصبي المعتوه المسمى بشار الأسد وعصابته من مافيا اللصوص والقتلة على رأس السلطة!

وبعد ذلك يتساءل هذا النظام الفاجر لماذا يحمل الناس السلاح ولماذا يستنجدون حتى بالشيطان


هذا بعض مما يفعله عناصر أمن الإحتلال الأسدي بكرامات الناس وإنسانيتهم وهكذا يدوسونها في شوارع “كفر نبل” : مسلحو السلطة يرغمون الناس على الانبطاح أرضا والهتاف لسلطتهم

 أظهر شريط وضع يوم أمس على شبكة “يوتيوب”  قيام عناصر امن السلطة بإهانة وإذلال عدد من مواطني بلدة “كفر نبل” في ريف محافظة إدلب ، وإرغامهم على الانبطاح أرضا وتريديد هتافات للسلطة ورأسها ـ الطبل بشار الأسد. صحيح أن ممارسة هؤلاء المنفلتين من كل قيد أخلاقي وقانوني لم تصل حد ما فعله زملاؤهم في الجريمة الشهيرة في قرية “البيضا” ببانياس العام الماضي من ” فعس ورفس ومعس”، إلا أنها ـ على أي حال ـ عمل لا أخلاقي ومشين ومنحط ، ويشكل انتهاكا فاضحا لكرامات الناس وإنسانيتهم فضلا عن كونه انتهاكا حتى للقوانين التي وضعها هذا النظام الفاجر نفسه!

الشريط لا يحتمل التأويل والحديث عن “فبركة” وما شابه ذلك . فههنا ترتكب الجريمة أمام أحد المعسكرات المؤقتة للجيش أو لجهاز أمني ، والعناصر فاعلو الجريمة يركبون ناقلة جنود .أما من صوّر المشهد ، فليس سوى أحد جنود الناقلة نفسها، كما هو واضح تماما من الشريط.

وبعد ذلك تتساءل هذه السلطة الباغية الفاجرة ، ورأسها ـ الطبل الأجوف بشار الأسد، لماذا يحمل الناس السلاح ، ولماذا يفقدون صوابهم، ولماذا يستنجدون حتى بالشيطان. فمن يتعرض لهذا الإذلال المهين في وطنه وعلى أرضه يصل به الأمر إلى الاعتقاد ـ خاطئا أو مصيبا ـ بأن الشيطان نفسه ربما يكون أرحم به من هؤلاء “المحتلين” المحليين!

أوليس من حق أهالي “كفرنبل”، والحال كذلك ، أن يوقّعوا لافتاتهم كلها بعبارة “كفر نبل المحتلة”!؟ لو لم يكن واضحا ومؤكدا أن هذه المشاهد مصورة في بلدة سورية ، أوما كان ممكنا لأي مشاهد لها أن يفترض أنها صوّرت في واحدة من بلدات فلسطين المحتلة!؟

لا تسألوا الناس لماذا يكفرون بوطنهم ، فالذل أبو الكفار.

شرح عام : كيف تحمي نفسك من الاختراق مع نصائح هامة


لا تظن أن عمليات الاختراق التي تحدث من قبل ما يسمى بـ “الجيش السوري الإلكتروني” هو ذكاء منهم أو حنكة، لأن مايستخدمونه هو طرق قديمة وقد عفى عنها الزمن، بل هو الحقيقة ضعف خبرة من الشباب في عالم الانترنت، ليس من العيب ضعف الخبرة لأن أغلب الشباب لم يكن يستخدم الانترنت قبل الثورة، لكن علينا أن نتعلم كي لا نقع بأي إشكالات جديدة.

هنا في دليل الثائر التقني سوف نبين لكم طرق الاختراق وكيفية الحماية منها

الاختراق بالصفحات المزورة أو الملغمة:

أولاً: الصفحات المزورة هي الصفحات التي تنتحل صفة موقع آخر، مثل الفيسبوك أو تويتر أو هوتميل أو أي صفحة تسجيل دخول. تسمى هذه الهجمات بـ Phishing Attacks

دعونا نوضح أن الكلمة الصحيحة هنا ليست اختراق بل سرقة.. لأنه لا يتم فعلياً اختراقك بهذه الطريقة، فقط يتم سرقة كلمة مرورك.

من العجيب أن هذه الطريقة لا زالت تنطلي على كثير من الشباب على الانترنت، علماً أننا قمنا بشرحين سابقاً لطريقة كشف هذه الصفحات

1- احمِ نفسك من هجمات الاصطياد الالكتروني-صفحات الفيسبوك المزورة

2- احمِ نفسك من هجمات الاصطياد الالكتروني-ج2

رغم أن السرقة بهذه الطريقة أصبحت قديمة جداً ومكشوفة جداً.. لكننا نرى كل يوم صفحات جديدة تُسرق بها !!

ثانياً: الصفحات الملغمة هي الصفحات التي تستغل إحدى الثغرات في متصفحك لتشغيل ملف ضار قد تكون من مهامه المبرمج عليها اختراق جهازك والتحكم به كلياً.

هذه الثغرات منتشرة جداً على متصفح Internet Explorer، لذا ننصح باستخدام متصفح Firefox أو Chrome ولا تنس أن تقوم بتحديث المتصفح دورياً.

الاختراق بإرسال ملفات ضارة:

هذه الطريقة تعتمد على إرسال ملف ضار عندما تقوم بفتحه فسيتم اختراق جهازك وإعطاء الصلاحيات الكاملة للمخترق على جهازك.

 ننصح هنا بعدم فتح أي ملف من شخص غير موثوق تماماً، والقيام بفحص الملف بمضاد الفيروسات أو عن طريق هذا الموقع الذي يقوم بفحص الملف بأكثر من نوع من مضادات الفيروسات.

بعض النصائح البديهية والضرورية للحد من هذه الاختراقات والسرقات:

1-عدم النقر على الروابط التي تصلك على البريد الإلكتروني أو التي توجد على صفحات الفيس بوك خاصة التي تكون عبارة عن تعليق محفز على النقر على رابط أدناه مثل هذا التعليق والذي يحوي رابط ضار:

 

2- من الضروري ألا تكون كلمة السر مشتركة بين جميع حساباتك، أي أن تكون كلمة سر حسابك على الفيسبوك تختلف عن كلمة سر بريدك الإلكتروني. لكي لا يتم سرقة كل حساباتك في حال معرفة كلمة مرورك

3- هناك الروابط المختصرة والمصغرة (مثل bit.ly  أو goo.gl ..الخ) غير معروفة الوجهة، لمعرفة المكان التي ستنقلك إليه هذه الروابط هناك خدمة مبرمجة بأيدي عربية للكشف عن ذلك، Untiny.com

4- لا تقم بالكشف عن حسابات مدراء الصفحة على الفيسبوك، لأنه قد يتم استهداف أحد المدراء بالهجمات أو سرقة بريده الإلكتروني وهذا يؤدي إلى سرقة الصفحة في النهاية.

5- لا تعط أي معلومات شخصية عنك (أو عن مدراء الصفحة) لأنها قد تستخدم في هجمات تسمى بالهندسة الاجتماعية بطريقة ذكية تؤدي إلى اختراقك أو سرقتك أيضاً.

6- ظهرت ثغرة جديدة في الهوتميل قبل عدة أيام تؤدي إلى اختراق البريد الإلكتروني، لذلك ننصح بأن يكون البريد البديل على شركة أخرى غير الهوتميل، أو من الأفضل أن تنتقل إلى بريد الجيميل.

وبإذن الله الحرية قادمة قريباً، ودمتم بود