المؤامرة الكونية ضد بسمة قضماني ومجلسها الوطني

حكم البابا
أهانت الدكتورة بسمه قضماني عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري ذكائي واعتبرتني أبله أو قاصراً عقلياً أو بريالة على حد التعبير الشهير لإخوتنا المصريين، إلى الدرجة التي لم أميّز بها بين تعابير السجال المحتدم التي ذكرتها في بيانها الذي نشرته أمس، وبين ملامح الارتياح والتباسط التي رأيتها واضحة ولا تقبل الشك على وجهها وفي صوتها وطريقة جلستها مع كتاب إسرائيليين وهي تتحدث عن ضرورة وجود دولة إسرائيل بكل أريحية وبدون أدنى إحساس بالحرج أو الخجل، في الفيديو – الفضيحة الذي نشر على موقع يوتيوب والمأخوذ عن ندوة لها في قناة فرنسية أيام معرض الكتاب الإسرائيلي في باريس عام 2008.
واستهانت الدكتورة قضماني بمعرفتي بتقنيات العمل التلفزيوني في معرض تبريرها لما قالته في الجلسة عندما تحدثت عن تحوير خبيث لبرنامج مدته ساعة ونصف، وتركيب سؤال ما على جواب آخر، مع أن ما قالته من كلام تصالحي مع دولة إسرائيل ليس بتعقيد حتى أبسط شبكات الكلمات المتقاطعة التي تحتاج لقليل من التروي، ولا يرقى إلى مستوى الكلام الصوفي الذي يحتمل التأويل، ولا يحتاج إلى كتاب ابن سيرين لتفسير الأحلام، وينطلق إما من مدى جهلها بفن المونتاج، أو من ارتباكها أمام فيديو يسيء لصورتها كممثلة سياسية لثورة الشعب السوري، الذي لا تزال الدولة التي تتحدث عنها بتعاطف ثقافي وتجالس عدداً من غلاة المدافعين عن مشروعية وجودها تحتل جزءاً من أراضيه وقتل بأيدي قواتها عدد من مواطنيه.
المونتاج والتحوير
وإذا كنت أستطيع أن أفهم من دون أن أبرر مواقف شخصيات ثقافية عربية عديدة مثل الدكتورة قضماني اعتبرت مد اليد إلى إسرائيل جسر الدخول الأسهل إلى الحياة العامة في الدول الغربية التي عاشت فيها، فإني أيضاً أستطيع أن أفهم كيف تلجأ إلى الإنكار و’فهم كلامي خطأ’.. و’وسيلة الإعلام حرفت تصريحي’.. وأخيراً ‘المونتاج حوّر مقصد حديثي’، وهو الحديث الدائم للمسؤولين الرسميين السوريين عندما يدلون بتصريح ثم يتراجعون عنه بعد ان يصرخ بهم صوت أجش عبر سماعة الهاتف لاعناً سنسفيل آبائهم وأجدادهم، لأن الحالتين تنطلقان من نفس الرغبة الانتهازية بالحصول على مكسب أو الحفاظ على منصب، لكن الأمر غير المفهوم بالنسبة لي هو وجود سيدة مثل الدكتورة بسمة قضماني التي لا تملك أي تاريخ نضالي في محاربة الاستبداد، ولم يسمع عنها أي موقف سجلته ضد الديكتاتورية في سورية، في قيادة العمل الوطني السوري، وفي مرحلة هي الأدق والأخطر في تاريخ السوريين، ولا أستطيع أن أفهم ألاّ يصدر المجلس الوطني السوري الذي يفترض أن يعبر سياسياً عن طموحات شعب يقاتل من أجل نيل حريته وكرامته، ولا يقبل أن يمد يده إلى عدو محتل لأرضه وقاتل لأبنائه ومغتصب لأرض دولة شقيقة هي النهاية جزء منه، ولو تصريحاً يدين فيه كلام واحدة من أعضاء قيادته، إن لم يبادر إلى طردها ثأراً لكرامة السوريين والفلسطينيين معاً.
من المؤسف أن المجلس الوطني السوري لم يفعل ذلك، وأنا على ثقة بأنه لن يفعله، فهذا المجلس الذي مرّ على يوم تأسيسه أربعة أشهر قضاها في ترتيب المناصب وضم المحازبين وتشكيل الهيئات القيادية، والاستعانة بكل أنواع اللواصق والغراء والسيكوتين والألتيكو في العالم لتشكيل كيان كرتوني متصارع وغير متناسق، لم يكن همه في لحظة من اللحظات حجم الموت والدمار والخراب الذي يحدث في سورية، بقدر ما كان همه تقاسم الغنائم، وتحويل أجساد السوريين الغالية إلى كراس ومناصب رخيصة، ودماؤهم العزيزة إلى شيكات، وبنظرة سريعة إلى عمله خلال الفترة الماضية يظهر واضحاً قصر النظر السياسي، فمن أجل إرضاء تركيا أصدر بياناً آزرها فيه ضد الأكراد، الذين هم مكون رئيسي من مكونات الشعب السوري، وكان بإمكانه فقط التوقف فقط عند تعزيتها بالضحايا من الأتراك، وهي غلطة كررها رئيسه الدكتور برهان غليون في تعرضه للأكراد في محطة تلفزيونية ألمانية، حين قال بأن الأكراد السوريين مثلهم مثل المهاجرين المغاربة في فرنسا، ثم تراجع عنها حين اعتبر تصريحه فهم خطأ، وفي رحلته إلى موسكو أظهر جهلاً سياسياً فاضحاً بقوله أن المباحثات مع الروس قد فشلت، مع أن أبسط قواعد العمل السياسي تقوم على مبدأ عدم قطع شعرة معاوية، وتتالت الأخطاء من التراجع عن توقيع الاتفاق مع معارضة الداخل التقليدية الممثلة بهيئة التنسيق الوطنية، بحجة أن ما تم الاتفاق عليه هو مسودة أولية، مع أن التوقيع كان قد حدث بالفعل، إلى اجتماع الأمانة العامة للمجلس في اسطنبول، بعيداً آلاف الكليومترات عن مكان الحدث في القاهرة حيث كانت تعقد اللجنة الوزارية العربية اجتماعها بخصوص سورية، والذي نتج عنه تشكيل لجنة المراقبين العرب، وصولاً إلى اليوم الذي فشل فيه المجلس بالحصول على دعوة رسمية لحضور مؤتمر أصدقاء سورية في تونس يوم الجمعة القادم، وهو لا يزال يطرق الأبواب ويترجى الدول متسولاً عزيمة حتى لو في الغرف الخلفية للمؤتمر.
الكذب على السوريين
لا يستطيع المجلس الوطني السوري أن يتابع بهذه الطريقة، ولم يعد الكذب على السوريين الذين فوضوه وأعطوه شيكاً على بياض مجدياً، فالجميع يعرف أن الدكتور غليون المتمسك برئاسته للمجلس لا يمكن أن يضحك على السوريين ويقول لهم أنه سيعود إلى جامعته وعمله الأكاديمي بعد سقوط النظام كما تحدث قبل أيام على الجزيرة مباشر، وكان خطأ المذيع القاتل في عدم سؤاله له عن اصراره على التمديد له مرتين حتى الآن تحت تهديد الانسحاب منه في حال أقصي من الرئاسة ما دام زاهداً فيها إلى هذا الحد، وناجي طيارة عضو المجلس الذي خرج على شاشة العربية ليعلن الإضراب عن الطعام تضامناً مع أهالي مدينة حمص السورية، لا يمكن أن يقنع مشاهداً واحداً بعد أن خرج ثانية على نفس الشاشة بعد سبعة أيام من إعلانه الإضراب وهو بكامل صحته ولم ينقص من وزنه غراماً واحداً، وكان خطأ المذيعة أنها لم تحضر له ميزاناً في المرتين لترى كم نقص وزنه، واليوم تأتي الدكتورة بسمه قضماني لتكذّب عيون وعقل كل من شاهد الفيديو الذي جمعها بإسرائيليين كالت لهم ولدولتهم من المديح والتملق، ما يجعل من محتواه وصمة عار على جبين هذا المجلس، فإسرائيل كانت وستبقى بالنسبة للسوريين عدواً اغتصب وقتل ودمّر، ولن يشرف هذه الثورة وجود أشخاص مدّوا أو سيمدون أيديهم لنفاقها تصريحاً أو تلميحاً.
ما قلته حتى الآن هو رأس جبل الثلج مما يقوم به المجلس الوطني السوري والذي ظهر على شاشات التلفزيونات، ولو أردت أورد أحاديث الكواليس لاحتجت إلى أضعاف هذه المساحة لأوصّف حالة الصغار التي يعيشها المجلس، ومن حق السوريين اليوم الذين يخوضون أشرف وأشرس معركة ضد الاستبداد، أن ينزعوا الشرعية ويسحبوا التفويض الذي منحوه له بدمائهم، فنحن قد نتقبل التقاعس، ونتغاضى عن الخلافات، ونكف النظر عن الاستقتال على المناصب، لكننا ولا بحال من الأحوال يمكن أن نعتبر الخيانة وجهة نظر أو اختلاف ثقافات، والعدو الذي يجابه السوريون اليوم هو جزء من العدو الذي توددت له الدكتورة بسمه قضماني، وكما أن السوريين لم يصمتوا على تصريح رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري حين اعتبر أن أمني سورية وإسرائيل مرتبطين، يجب ألاّ يصمتوا على فيديو الدكتورة قضماني، فمن المخزي والمعيب والمهين للثورة السورية أن يلحق بها عار بمثل هذا الحجم..
“القدس العربي”
الإنترنت سوف يغلق في 8 مارس القادم!!!

اعلنت المباحث الفيدرالية عن اكتشافها لفيروس يقوم بتغيير ما يسمى بالـ DNS Server لدى الملايين من المستخدمين على الإنترنت وهذه المرة ليست عن طريق اصابة نظام التشغيل ولكن سوف يستغل ثغرات في متصفح الإنترنت لإصابة جهازك ومن ثم سوف يتم تغيير الـDNS لديك وسوف يتم توجيهك إلى مواقع اخرى!!
سوف تقوم المباحث الفيدرالية باغلاق هذه الـ DNS لهذا سوف يتسبب الامر في انقطاع الإنترنت عن ملايين المستخدمين. لهذا اصدرت المباحث الفيدرالية كتيبا يشرح الامر ويشرح طريقة اكتشاف الامر لديك واصلاحه قبل ان يتم قطع الإنترنت عنك في حالة اصابتك بهذا الفيروس…!!!
للمزيد:
http://www.fbi.gov/news/stories/2011/november/malware_110911/DNS-changer-malware.pdf
شاهد يروي كيف قتل رجال المخابرات السورية الطفل تامر الشرعي تحت التعذيب

إبراهيم الجهماني – داخل مركز اعتقال رث في دمشق، انهال 8 أو 9 محققين ضربا بالهراوات على مراهق نحيف مكبل اليدين، مصاب بجرح في الجانب الأيسر من صدره من جراء تلقي رصاصة. ظلوا يضربونه على رأسه وظهره وقدميه وعضوه الذكري، ثم تركوه ينزف من أذنيه على أرض الزنزانة ويصرخ مستغيثا بأمه وأبيه. سمع إبراهيم الجهماني، أحد زملائه في الزنزانة، الذي قال إنه شاهد ما حدث لهذا الفتى في سوريا في مايو (أيار) الماضي، المحققون يطلبون من الفتى ذي الـ15 عاما، أن يقول إنه «يحب» بشار الأسد. لكن الفتى، الذي عرف في ما بعد أن اسمه تامر محمد الشاري، رفض، بل ظل يهتف بشعار مناهض لنظام الأسد يتردد صداه في شوارع سوريا وهو «الله.. حرية.. سوريا وبس».
يبدو أن رفض تامر كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للمحققين. وقال الجهماني لوكالة «أسوشييتد برس» بعد إطلاق سراحه: «لقد كسر الحراس معصم يده اليمنى وانهالوا ضربا بالعصي على يديه اللتين كانتا مكبلتين بالقيود وراء ظهره. وقد ضربوه أيضا على وجهه ورأسه وظهره وقدميه وعضوه الذكري حتى نزف من أنفه وفمه وأذنيه وسقط مغشيا عليه. لقد ظل يتوسل طالبا الرحمة وأخذ يصرخ مناديا على أمه وأبيه لإنقاذه». وأضاف بصوت مخنوق من الانفعال: «لقد كان مسجى على الأرض ككلب بثيابه الداخلية وجسده مغطى بالدماء. لكن المحققين لم تأخذهم أي شفقة ولا رحمة به واستمروا في ضرب الفتى بوحشية».
إبراهيم الجهماني راويا قصة تعذيب وقتل الطفل تامر الشرعي
كان تامر والجهماني اثنين من بين آلاف السوريين الذي تم إلقاء القبض عليهم جماعيا على خلفية الاشتباه في معارضتهم للأسد خلال الاحتجاجات التي بدأت في مارس (آذار) الماضي. وشاهد الجهماني هذا التعذيب من ردهة موازية للزنازين، وهو ينتظر لساعتين حتى يقتاده الحراس إلى زنزانته. وقال إن تلك الردهة كانت تفوح منها رائحة الدم والمراحيض القذرة وكانت الأسرّة الموجودة في الزنازين مغطاة بملاءات قذرة.
احتجزت قوات الأمن تامر عاريا تقريبا ومكبلا بالقيود والدماء والكدمات تغطي جسده في السجن الذي تديره استخبارات القوات الجوية السورية، بينما كسر المحققون ساعده وأسنانه. وتم استدعاء طبيب ذات مرة لإفاقته، على حد قول الجهماني. وقال الجهماني الذي تحدث لـ«أسوشييتد برس»: «أعطوه حقنة ثم بدأوا في ضربه مرة أخرى، مركزين على قدميه وعضوه الذكري، ثم بدأ الصبي في النزف من أذنيه».
في اليوم التالي أوقفت صرخات الفتى بوحشية. قال الجهماني إنه لم يسمع صوته مرة أخرى.
وأكد الجهماني، البالغ من العمر 23 عاما، أنه كان معتقلا في نفس مركز الاعتقال مع تامر في مايو وشاهد وسمع ما حدث للصبي على مدار يومين من الضرب. خلال اليوم الأول، قال الجهماني إنه رأى وجه تامر المليء بالكدمات على أرضية الردهة. وفي مساء ذلك اليوم، وضعوهما في زنزانتين مختلفتين قريبتين في نفس الممر، وكان باستطاعة الجهماني سماع صرخات تامر.
وقال «أسوشييتد برس» في تقريرها، إن الجهماني تحدث إلى مراسليها عبر الهاتف، ومرة أخرى في لقاء مباشر. وأشار إلى أنه فر بعد أن أطلقت السلطات السورية سراحه في 31 مايو بعدما قضى قرابة الشهر في الاعتقال. وعرض لمراسلي الوكالة الأوراق الخاصة بإطلاق سراحه، الموقعة والممهورة من قبل السلطات السورية بعد فشلهم في إيجاد أدلة على لائحة الاتهام الموجهة ضده.
تم الكشف عن موت تامر في يونيو (حزيران) الماضي، عندما ظهرت مقاطع فيديو على الهواتف الجوالة لوجه الفتي الذي امتلأ بالرضوض والكدمات والرصاص الذي اخترق الجسد، وقد فقد معظم أسنانه في تابوت من الخشب. وأظهر مقطع آخر سيدة تصرخ «هذا ابني.. أقسم أن هذا ابني». وقال الجهماني إنه شاهد الفيديو بعد الإفراج عنه وتعرف في الحال على القتيل الشاب، وقال إنه الفتى الذي شاهده في مركز الاعتقال.. فقد سمع المحققون ينادونه «تامر».
يقف الفيديو دليلا على وحشية أعمال القمع التي لا تميز حتى الأطفال حيث قتل 72 طفلا منذ بداية الانتفاضة، بحسب لجنة التنسيق المحلية، اللجنة التي تقوم بالتوثيق للمظاهرات. والروايات التي وردت بشأن ضرب تامر وموته تعزز من الدعاوى التي أطلقتها جماعات حقوق الإنسان بأن القوات السورية يجب أن تستجوب بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقد حثت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، مجلس الأمن، هذا الأسبوع، على إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية لارتكابها مثل هذا الجرم.
كان كل من تامر وصديقه حمزة الخطيب (13 عاما)، من أبناء قرية جيزا بمحافظة درعا، الذي اختفى في 29 أبريل (نيسان). يذكر أن درعا شهدت انطلاقة الثورة عندما ألقت قوات الأمن القبض على بعض طلاب المدرسة الإعدادية الذين كتبوا شعارات مناوئة للحكومة على الحوائط.
اعتقل حمزة في مظاهرة ولم يشاهد مرة أخرى حتى سلمت جثته المشوهة إلى أسرته بعد ذلك بأسبوع. وتحول الخطيب في ما بعد إلى رمز للثورة ضد الأسد قادت الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع. أثارت وفاة حمزة الخطيب وتامر غضب السوريين الذين عاشوا تحت الديكتاتورية الوحشية لعائلة الأسد لأكثر من 4 عقود، ليتسع نطاق المظاهرات ويجذب المزيد من قطاعات المجتمع.
وقال الجهماني إنه كان يمشي في درعا في الثالث من مايو مع صديقه فارس ناصر، عندما طلبت منه قوات الأمن التوقف، لكن ناصر حاول الهرب فقامت قوات الشرطة السرية بإطلاق النار عليه فأردته في الحال. وقال: «أصبت بالذهول من رؤية ما حدث لصديقي أمام عيني، فلم يفعل أي شيء ليكون مصيره القتل». وقال الجهماني، إنه لم يكن خائفا، لكنه كان غاضبا بسبب وفاة صديقه. وأضاف: «كان علي أن أهدأ لأنهم قد يقتلونني إذا ما فعلت أو قلت أي شيء». وقرر الجهماني أن لا يفر.
قام عملاء القوات الأمنية بوضع يديه في الأصفاد، وتغطية عينيه ودفعه إلى داخل السيارة التي سارت لأكثر من ساعة، ثم اكتشف في ما بعد أنه محتجز داخل مركز لاعتقال الاستخبارات القوات الجوية في دمشق. وأشار إلى أنه تعرض للضرب بالهراوات والركل من قبل المحققين، مما ترك آثارا على فخذه بعد الإفراج عنه. وتساءل الجهماني: «ما هو الخطأ الذي ارتكبه؟ كان يريد الحرية.. كان يريد أن يكون مثل أقرانه في كل مكان في الحياة يستمتع بالحياة، وأن يعبر عن نفسه دون أن يضطر إلى الترقب». وأوضح أنه اعتقل 3 مرات على الأقل منذ اجتياح الانتفاضة سوريا.
وقال الجهماني: «اعتقلت مرتين في مارس ومرة في أبريل، التي شهدت فيها عمليات التعذيب. كان يسعون خلفي لأنني كنت ناشطا على الـ(فيس بوك) والإنترنت، أقوم برفع ملفات الفيديو والصور على الإنترنت لعرضها على العالم لإظهار وحشية نظام بشار. كما كنت على اتصال بوسائل الإعلام مثل (أسوشييتد برس) خارج سوريا». وأكد الجهماني أنه لن يعود إلى سوريا حتى يسقط النظام. فقال: «سأعود إلى بلدي، إلى سوريا حرة، حرة من الطاغية بشار الأسد وعُصبته الفاسدة.
شاهد عيان من المزة… حي المزة الدمشقي

وصلنا ع جامع المزة الكبير ع الموعد المقرر للتشيع يعني ع الساعة 10:30 صباحا….
و المشييعين كانو بالالاف منتشرين ع طول شارع -المزة شيخ سعد- لكن اكبر تجمع للمشيعين كان عند جامع المزة الكبير …
العالم كانت متحمسة و منفعلة وغاضبة من الي صار الجمعة ومن الي عم يصير بشكل عام,الناس كانت عم تحكي ع النظام وبصوت عالي و مو خايفة من حدى ,والكل كان عم يستنى وصول موكب الشهداء حتى نقوم بالواجب …بس صارت الساعة 11 ولسى ما بيّن حدى ..
هون اجى واحد ونطق بالكلمة السرية:(تكبيــــــــــــــر) …وكلو بلش بالهتاف .
‘طبعا هتافتنا كانت محدودة بسبب الاتفاق الي كان بين اهالي الشهداء و الامن ..
والي سمح الامن من خلالو التشييع لكن دون عبارات اسقاط نظام او لعن روح المقبور حافظ..ونحنا ولأننا اصحاب عهد وأمانة التزمنا بالاتفاق …
ضلينا شي 4 دقائق عم نهتف و لا من بعيد منشوف ناس كتير جاية صوبنا ..اول شي نحنا فكرنا الامن ..
وكلو جهز حالو للمواجهة ..لكن بعد شوي ولما صارت هالناس اقرب ..
شفنا معهن اغصان زيتون ..اي زيتون وبالنص كان في 3 صناديق خضر وفي ولد مرفوع ع الاكتاف وحامل صورة ..لك اي هدا موكب الشهدااااااء والصورة صرة احد الشهداء ..
ولما الاحرار تأكدو انو هدا الموكب الي كان بعشرات الالاف هو موكب الشهداء علي الصوت يمكن عمل زلزال بقصر الكلب بشار و بلش الزحف صوب موكب الشهداء نحنا نقرب لعندن وهنن متجهين للجامع حتى التحمنا ببعض الكل كان عم يهتف-ايد وحدة ايد وحدة- كان منظر مؤثر جدا .
الشارع غص بالمشييعين من عند جامع المزة الكبير حتى طلعة الاسكان وما زالت العالم عم تتوافد .
المهم فوتنا الشهداء داخل الجامع صلينا عليهم طبعا الجامع ما وسع مشان هيك معظم العالم صلّت بالشارع .وما كاد الامام ينهي الصلاة حتى عادت اصوات التكبير و الهتاف …
حملنا الشهداء وتوجهنا ع المقبرة وهون..
بلش هالتلج ينزل بشكل هائل جدا كان مشهد تراجيدي مؤثر كتير ..
بس وصلنا عند المقبرة الي هي مواجه طلعة المزة جبل المكان تقريبا كان مطوق من 3 جهات من جهة مدخل المزة جبل و الجه الي امامنا و من جهة المقبر تقريبا ….دخلو اهالي الشهداء ع المقبرة و صارو يدفنو الشهداء يدفنو الشهداء ..
بس شوي شوي ا انشفلكم غير ناس نزلت من ال 86 و بعيونها الشر هون انا فضلت الانسحاب و بعدت شوي عن المكان ولسى ما مشيتلي 10 م!!
طق عرق جنان عند عصابات انيسة الخسيسة و نكثو بعهدهن معنا ..وبلش ضرب الرصاص ع الاحرار بشكل كثيف جداااااااااااااا…
هون بلش الركد شي فات باتجاه الحارات وشي تخبى عند بعض الشرفاء في ناس ضلت هربانة باتجاه جامع المزة الكبير…
لكن الملفت للانتباه انو ولاد الحرام اليوم استخدمو سلاح جديد ضد العزّل ….
كان في شي عم يطق متل الفتيش لكن حارق …وكأنو قنابل انشطارية مصغّرة …
وانا عم اركد شفت مصاب واقع بالارض وللاسف الاصابة برقبتو بظن هلئ استشهد الله يرحمو ..وفي مصابين كتير …
معظمهم حروق من القنابل الي ذكرتها قبل شوي ….
انا طلعت ع بناية عند احرار المزة و اتخبيت مع بعض الشباب والبنات ..لكن لسى ما فتت لقيت البنات عم تبكي لك شوفي؟؟!!!
ولا في مصاب بطلق ناري برجلو ..الله اكبر!!!!…
بس الحمد لله كان شكلها سليمة لانو الزلمة كان عم يمشي عليها بس شوي كان يعرج ….
لكن ونحنا متحاصرين داخل البناء كان في اصوات صريخ وعياط..
انا طلعت من الشباك بلائي ولاد الحرام معتقلين شباب و عم يضربوهن طبعا ضرب رصاص ما توقف ..
بعد شوي درينا انو اهالي الشهداء تحاصرو داخل المقبرة …
بس المثير للاسفزاز انو بعد نص ساعة من الاحداث اجتمعت عصابات بشار بالشارع مع اهالي ال 86 !!
اي يا جماعة اهالي ال 86 كانو من ضمن عصابات بشار الي اطلقت النار المشيعيين ..
وبلشوا بترديد صلواتهم -يا بشار لا تهم نحنا رجالك منشرب دم-..
الله سورية بشار وبس-..
المشهد كان استفزازي فعلا …
بعد ما خلصت الاحداث بلشنا نطلع من البيت المتخبيين فيه كل 2 مع بعض مشان ما حدى يشتلق ..
انا طلعت مع حرة الله يحميها من المزة كنا خايفين يشوفونا بس كلاب الاسد كانو ملتهيين بالمعتقلين و عم يحاولو يغطو السيارات الي حاطين فيها الاحرار مشان ما تنكشف عملتهن السودا…قال يعني في حدى بالشام ما دري بالي صار بالمزة…..
وصلت الصبية ع بيتها و رجعت ع بيتي الي هو بالميدان ..لكن وانا مارق باتجاه استراد المزة لقيت باص امن واقف عند سفارة المجوس عبدة الخامنئي ..
سألت حالي ليش هدول هون…
ولا ما شفلكمغير طلعو معتقلين من السفارة وعبوهم بالباص!!!!!!!!!
يا جماعة سفارة ايران صار مركز اعتقال …………
مذيع التلفزيون السوري المنشق الملاذي مع علا الفارس
على ذمة “الأخبار” اللبنانية: هذا ماجرى بين لافروف والأسد
-

-
وجّه الجيش السوري إنذاراً إلى السكّان المدنيين في بابا عمرو في حمص دعاهم فيه إلى إخلاء البلدة في غضون 48 ساعة، في إشارة مباشرة إلى استعداده لاقتحامها بعد انقضاء مهلة الإنذار. دفع الجيش إلى هذه الخطوة بقاء البلدة حتى هذا الوقت خارج سيطرته، واعتقاده بأن المسلحين الذين يتوغلون في أحيائها يتخذون من الأهالي ــــ وقد يكون بعضٌ من هؤلاء مَن يؤيدهم ــــ عائقاً دون مهاجمتها. وبعد استعادته السلطة على ريف دمشق والزبداني تماماً، ومعظم ريف حمص، يمضي الجيش في استكمال خطة يسمّيها الضبّاط الأمنيون الكبار في النظام «تنظيف» المدن والبلدات من المسلحين، ستكون حلقتها الثالثة، الثقيلة الوطأة بدورها، في ريف إدلب.
اتخذت أهمية مهاجمة الأرياف الثلاثة وتصفية مسلحيها الذين ينتمون إلى التيّارات السلفية ــــ وهم الأكثر تنظيماً وفاعلية وخطراً على النظام ــــ والإخوان المسلمين لكونها على تماس مباشر مع الحدود اللبنانية والتركية. إلا أن الرئيس السوري، في ضوء اجتماعاته بالقيادات العسكرية، أكد قراره عدم السماح بمناطق نفوذ مغلقة وبؤر يسيطر عليها المسلحون. وقد بات الصدام بين هؤلاء والنظام، وتفاقم العنف، الواجهة الفعلية للأزمة السورية بعد تراجع حركة الاحتجاجات السياسية السلمية جراء التصعيد العسكري.
والواضح، كذلك، أن جانباً مهماً من الأزمة التي اجتذبت إليها تأييداً روسياً غير مسبوق، يكمن في تحوّلها إلى حرب شوارع.
وكان قرار الحسم الأمني في صلب المحادثات التي أجراها الرئيس بشّار الأسد مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف. في أكثر من محور في المحادثات تطرّق الجانبان إلى الحسم ومراحله واستعجاله. وهو الحسم الذي كان قد باشره النظام في 26 كانون الثاني من ضمن ضوابط نصحت بها موسكو، بعدم المغالاة فيها، بعد نصيحة مسبقة، قبل تفاقم التصعيد العسكري الأخير، بتفادي الحسم.
في مداولات محادثات دمشق في 7 شباط أبرَز الوزير الروسي اهتمامه بالمراحل التي قطعتها استعادة الجيش سيطرته على البلاد، وأظهر دعماً غير محدود للنظام السوري في مسألتين على الأقل: التوقيت الملائم للحسم الأمني بغية تفادي أوسع انتقاد عربي ودولي له، طاوياً بذلك دعماً صريحاً لحسم أحداث حمص بعد 12 شباط، وتأييده إبقاء المسألة السورية في مجلس الأمن بغية أن تضع موسكو، بالفيتو، يدها عليها وتحول دون أي الإجراءات التي تشجع واشنطن وأوروبا والغرب عليها ضد نظام الأسد.
تكشف عن ذلك بعض وقائع من محادثات الأسد مع لافروف في حضور فرادكوف، كالآتي:
قال الأسد: تدرك سوريا أن الفيتو الأخير في مجلس الأمن يرتّب على روسيا والصين أعباءً تعرف جيداً مقدارها، ولا سيما على العلاقات الدولية والإقليمية للبلدين، لذلك نحن مستعدون لمساعدة روسيا في ما تطلبه منا، وأن نوضح كل النقاط في كل المسائل التي تساعد على جبه الهستيريا الدولية التي نتعرض لها.
استفسر لافروف عن الوضع الأمني في سوريا، فردّ الأسد: أضرّ وجود بعثة المراقبين العرب بسوريا من خلال استغلال المجموعات المسلحة هذه المهمة بالتمدّد واستهداف القوى الأمنية حتى وصلت إلى مشارف دمشق، ما حتّم علينا القيام بعملية عسكرية محدودة لاستعادة هيبة الدولة وعدد من المناطق. وقد أعدنا الأمان إلى معظم مناطق ريف دمشق وتبقى منطقة الزبداني التي نعمل عليها، ونركز جهودنا الآن على حمص.
وشرح للافروف التركيبة المذهبية والسياسية لحمص، وقال: لم يعد في مقدور الدولة الوقوف على الحياد في القتال الدائر بين مختلف أحياء حمص.
أضاف الأسد: لا يزال الجيش حتى الآن غير موجود في حمص، بل إن قوات حفظ النظام هي التي تتولى تأمين المدينة. لكن هناك حاجة إلى عملية نوعية وقصيرة للجيش لوقف القتال بين أحياء المدينة.
لافروف: ما هي المدة المطلوبة؟
الأسد: ستكون قصيرة وجراحية.
طلب لافروف تأجيلها إلى ما بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية (12 شباط) كي لا تستخدم ذريعة لاتخاذ مواقف تصعيدية.
استجاب الأسد لطلب الوزير الروسي الذي طلب أيضاً عدم استخدام الأسلحة الثقيلة؛ لأن ذلك يمثّل ضغطاً على روسيا؛ لكون هذه الأسلحة من صنع روسي.
الأسد: لم تستخدم أسلحة ثقيلة في كل العمليات العسكرية الجارية منذ بداية الأزمة. الآليات المجنزرة التي تشاهد هي في الحقيقة ناقلات جند BMV، وتحتوي على رشاش واحد فقط.
عند تطرّق المحادثات إلى الحوار الداخلي في سوريا، طلب لافروف من الأسد التفويض إلى شخصية سورية صلاحيات واسعة لإدارة هذا الحوار، فردّ الرئيس السوري بأنه سبق له أن فوض إلى نائبه فاروق الشرع هذه المهمة بمرسوم جمهوري.
استوضحه لافروف إمكان أن يتولى هو إعلان ذلك رسمياً في الإعلام.
الأسد: لا مانع.
قال لافروف إن روسيا تجري اتصالات مع المعارضة، ولا سيما الداخلية، لحملها على المشاركة في الحوار المأمول في موسكو.
استوضح فرادكوف مسوّدة الدستور السوري الجديد، فردّ الأسد: هناك لجنة مكلفة البحث فيه، ويتضمن مشروع الدستور الجديد ما تطلبه المعارضة، وهو تحديد ولاية رئيس الجمهورية باثنتين في حد أقصى، وبإقامة نظام تعددي حزبي، بحيث يمثّل الحكومة الحزب الذي ينال الأكثرية في مجلس الشعب.
فرادكوف: كم يستغرق ذلك؟
الأسد: نحو شهر في حد أقصى.
طلب فرادكوف تقصير المدة إذا أمكن، فوعده الرئيس السوري بذلك.
قال لافروف إنه كان مع توسيع مهمة بعثة المراقبين وزيادة صلاحياتها. وافق الرئيس السوري على إبداء مرونة حيال توسيع صلاحياتها وزيادتها.
الأسد: بعد الفيتو الأخير، لا أرى لزوماً لأن تبقى القضية السورية في مجلس الامن. أفضّل إعادتها إلى الجامعة العربية.
لافروف: لا بأس من بقائها في مجلس الأمن، لأن ذلك يعطي روسيا قدرة على إبداء موقفها. لو لم تطرح القضية في مجلس الأمن لما أمكن روسيا استخدام الفيتو في التصويت. لا بأس من بقاء القضية في مجلس الأمن.
وافق الأسد: لا مشكلة ما دام ذلك يساعد روسيا على الإمساك بهذه القضية بما يراعي مصالح سوريا.
أبلغ لافروف إلى الرئيس السوري أن روسيا تعمل على تعاون إقليمي روسي ــــ تركي ــــ إيراني حول الملف السوري، وأن الإيرانيين يجرون مساعي مع تركيا ترمي الى تحييدها.
وقال: هناك سعي إلى إنشاء مسار تركي ــــ روسي ــــ إيراني في هذا الصدد.
الأسد: هذا منحى مفيد، رغم أن التصريحات الأخيرة لأردوغان وأوغلو لا تنم عن ذهاب تركيا في هذا الاتجاه. غير أن سوريا ترحب بهذا الجهد، وهي مستعدة لإنجاحه.
طلب فرادكوف من سوريا نشر معلومات عمّا يجري على الأراضي السورية، واستوضح ما يُشاع عن إلقاء القبض على أجانب يقومون بأعمال مسلحة على الأراضي السورية.
الأسد: لدينا أدلة نقوم باستكمالها تشير إلى بعض الأشخاص، ليبيين وعراقيين، شاهدهم بعض المراقبين العرب. وما دمنا لم نلقِ القبض عليهم، فإننا ننتظر استكمال المعلومات.
استوضح فرادكوف ما يتردّد من معلومات عن تمويل خارجي للأحداث السورية وتهريب أسلحة من دول الجوار.
ردّ: لدينا كذلك أدلة. لكننا لا نزال نجمع الإثباتات الناجزة.
اهتم الوفد الروسي بنشر هذه المعلومات فور استكمالها.الأخبار – نقولا ناصيف
إلى امرأة حمصية …
خدعها فينا سراب الشوارب المنتفشه
ايتها ( الحمصية )المنكفئة بوحل الدماء ..
هيا انهضي وارفعى الراية منكسة كي تغطى عوراتنا وفتاوينا الخواء،
شدي عليك مزق الثياب وجمعي طفلك كلعبة ( البازل ) أشلاء حول أشلاء ,
وحين تكتمل الصورة..اتركيه يبصق على الشاشة وعلينا (أن لاحياء )..
انهضي ياسيدتي وحدك بعذباتك ،
لاتنتظرى كل هؤلاء الذكور فنحن فقاعة خوف ،
وجيش عمورية ضل الطريق من حمص الى حمص ..
قال احدهم : (ان مدافعنا لاتنطلق الا حين تستدير الى الخلف )
لكني اعدك اني ساخبر صغيري عن خالته التي قتلت …
وكان الرجال مشغولون بالفتاوي التي لاتصنع الرصاص ..
وتاتي بالقصاص..
مهند شبانة
ثوار سوريا للظواهري: ابتعد عن بلادنا
بيروت -
أكد ناشطون سوريون رفضهم تدخل تنظيم القاعدة بشؤون “ثورتهم” غداة الكشف عن
دعوة اطلقها زعيم التنظيم ايمن الظواهري دعمه “للانتفاضة” في سورية داعيا
الى “الجهاد”.
وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان “نرفض بشكل قاطع هذا التصريح وأي محاولة تدخل لتنظيم القاعدة في شؤون ثورتنا”.
وشددت
الهيئة في بيانها على انه “شعب يناضل في سبيل حريته وكرامته وبناء دولة
وطنية ديمقراطية تساوي بين المواطنين جميعا وتدافع عن الحقوق الوطنية
المشروعة وتقيم علاقات اقليمية ودولية على أسس الحق والتعاون وتبادل
المصالح”.
والهيئة العامة للثورة السورية أعلنها ناشطون ضد نظام الرئيس
السوري بشار الاسد في آب(اغسطس) الماضي لضم كل تجمعات المحتجين داخل سورية
والمعارضين في الخارج “لتكون ممثلا للثوار في كل انحاء سورية”.
وكان
الظواهري أكد في تسجيل مصور جديد دعمه “للانتفاضة” في سورية، داعيا “اسود
الشام” الى “الجهاد” وعدم الاعتماد على العرب والغرب وتركيا.
ومنذ منتصف
آذار(مارس) 2011، تتعرض حركة احتجاجية في سورية تطالب باسقاط النظام للقمع
على ايدي القوات الامنية، وقد قتل فيها أكثر من ستة آلاف شخص وفقا لارقام
الناشطين.-(وكالات)
كلنا خرجية بشار الجعفري.
صفحة مهضومة كتير بتخص بشار الجعفري و خرجيتو :

مجلة روسية تتحدث عن “سر”محطة التنصت في قاسيون

في الأشهر الأخيرة، وصل العديد من الخبراء الروس الى سوريا، تحت مسميات مختلفة، وهم في الواقع مستشارون عسكريون ورجال مخابرات، انتشروا في جميع مراكز ومواقع الجيش السوري والأجهزة الأمنية وبعض الوزارات في دمشق. وهدفهم هو التأثير على تطور الأزمة الناجمة عن القمع الدموي للتمرد، الذي يهدد سلطة الرئيس بشار الأسد، الذي لا يفعل شيئا من دون موافقة روسيا، كما قال رجل أعمال فرنسي من أصل سوري، على اتصال مع النسق الأعلى لقيادة المخابرات السورية.
وفقا له فقد «وضعت موسكو الشرط الرئيسي للحصول على دعم منها: عدم تكرار سفك الدماء، على غرار المذبحة التي حدثت في مدينة حماة» في عام 1982.
وصول رئيس المخابرات الروسية إلى دمشق مؤخرا، ضمن وفد رفيع جاء للاشراف على فتح محطة الاعتراض، التي شيدها الاتحاد السوفيتي في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد على جبل قاسيون، وأغلقت قبل سنوات كأحد شروط مفاوضات السلام مع إسرائيل.
افتتاح هذه المحطة، كان أحد شروط فتح الحوار الموسع، وزيارة الوفد الروسي المهم إلى دمشق مؤخرا، برئاسة وزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس المخابرات ميخائيل فرادكوف.
الثنائي الروسي الرهيب حاولا إقناع بشار الأسد بالقيام في أقرب وقت ممكن بـ«الاصلاحات الديموقراطية اللازمة»، رغم أن معارضيه يرفعون شعار رحيله في المقام الأول قبل بدء أي حوار وإصلاحات.
ان المحللين الأكثر تفاؤلا يعتقدون أن روسيا قد تحاول «تصفية السيطرة على نظام الأسد»، لنقل سيطرتها على نظام سوري جديد من دون الأسد، بشرط ان يبنى على أساس أشخاص مؤمنين بالأسد.
وقد لعبت السفارة الروسية في دمشق دورا محوريا لعقد صفقة سريعة مع معارضين سوريين في الداخل للانضمام إلى النظام الجديد.
في موازاة ذلك، قامت روسيا بتزويد دمشق ببطاريات صواريخ مضادة للطائرات، وكذلك وقعت عقدا بقيمة 550 مليون دولار لتوريدها 36 طائرة من طراز ياك 130 وصواريخ ياخونت المضادة للسفن.
وهكذا، فالمسؤولون الروس يعتقدون ان بإمكانهم إدارة الفترة الانتقالية وتطوير مشروع إعادة تنظيم حزب البعث الحاكم، ونقل السلطة والمال منه إلى الدولة، والانتقال الى التعددية الحزبية وحل القضايا المتعلقة بلبنان.
ولم تستبعد المصادر الخاصة، أن تقود روسيا انقلابا لـ«جنرال علوي»، لإحالة الرئيس على التقاعد، لو أصر بشار الأسد على البقاء وفق السياسة القديمة والنظام الاستبدادي لأبيه.
عن: مجلة «ايستوشنك» الروسية
ورقة نعي حافظ الأسد
من على شاشة التلفزيون السوري قرأ المذيع الدينيّ مروان شيخو نبأ وفاة حافظ الأسد وهو يحرص على إظهار ارتعاش جسمه من خلال ارتعاش الورقة التي أبرزها أمام الشاشة بشكل واضح ومقصود. ولو قُيِّض لشخص، لا يعرف من هو مروان شيخو هذا، أن يرى يومئذ مشهد الارتعاش على الشاشة لتساءل السؤال المنطقي الآتي: هل سبب تلك الرعشة النفاق أم الخوف؟
بالطبع نحن لم نتساءل عن السبب، ليس لأننا نعرف، بل لأن المسألة باتت بديهية في سوريا ولا تحتاج سؤالاً.
كان مروان شيخو يتوقف بين جملة وأخرى وكأنه على وشك الانهيار في نوبة بكاء، وهذا ما فعله – إنما بإتقان أكبر – الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي حين صلَّى على الجثمان نواحاً في «مسجد ناعسة» البالغ الفخامة والذي بناه حافظ الأسد تكريماً لذكرى والدته من «ماله الخاص» كما كان يردِّد الإعلام الرسمي باستمرار؛ الإعلام ذاته الذي كان يقول إن الأسد ولد في أسرة فقيرة!
شكّل مروان شيخو جزءاً إجبارياً من ذاكرة السوريين بسبب برنامجه الديني الأسبوعي كل يوم جمعة، والذي كان يتفنَّن فيه بإيجاد الذرائع للحديث عن الرئيس، وهو على كل حال مَن استكمل دزينة ألقاب الأسد حين أضاف إليها لقب «المؤمن الأول».
لكن ذلك اليوم، يوم وفاة الدكتاتور، كان يوم مروان شيخو بلا منازع. فقد نعى شيخو الأسدَ على الملأ، ثم رافق الجثمان إلى المسجد، ثم قرأ كلمة مطوّلة نطق خلالها بجملة فذّة يمكن لعلماء النفس المختصّين بدراسة المجتمعات التي ترزح تحت الدكتاتورية أن يؤلفوا حولها كتاباً كاملاً.
فبعدما صرخ ضمن السيناريو المعروف: «كلنا الدكتور بشار، كلنا الرائد ماهر، كلنا الأستاذ مجد، كلنا إخوة للسيدة الدكتورة بشرى، وكلنا أبناء تلك الفاضلة السيدة الأولى…»، وبعدما تحدَّث عن الجماهير التي خرجت «بصورة عفوية» وهي «تذرف الدموع حزينةً، وفي الوقت نفسه تبايعك (لبشار) وتلتفّ حولك بعفوية»… إلخ، بعدما قال ذلك كلّه، توقف مروان شيخو عن الكلام، ثم قال الجملة الأولى الصادقة في خطابه ذاك: نظر إلى التابوت الذي أمامه وقال مخاطباً الطاغية الميت: «لماذا لا تتكلم… أنت تسمعني الآن».
لقد قال شيخو في تلك اللحظة الجملةَ التي كان سيقولها أي سوري سيقف أمام جثة حافظ الأسد: لماذا أنت لا تتكلم… هل أنت ميّت حقاً؟
كانت جملة شيخو تلك أشبه بيدٍ مرتعشة تهزُّ الجثة بخوف كي تتأكد من أن صاحبها قد مات. يد تمسك جثة حافظ الأسد من كتفها وتهزّها بخوف وتسأل صاحبها: هل أنت ميت بالفعل؟
خلال أيام الحداد تلك زارنا أحد أقاربنا من الشيوعيين وقال لأبي إنه لا يُصدِّق إن حافظ الأسد قد مات. ثم حدّثه عن أن ستالين حين مات بقي قادة الاتحاد السوفياتي أياماً لا يجرؤون على إعلان الوفاة. ثم قال إنه معجب بستالين.
توقَّف مروان شيخو مجدَّداً عن الكلام، وقال الجملة الصادقة الثانية في خطبة النفاق تلك: «لقد تعوَّدنا عليك يا سيدي… لقد تعوَّدنا عليك يا سيدي».
بالفعل، لقد تعوَّدنا عليك أيها الطاغية. لقد تعوَّدنا على الخوف الذي نشرتَه في البلاد، تعوَّدنا على الزنازين وفروع الأمن ونظَّارات المخابرات السوداء، تعوَّدنا على الهتاف بحياتك «إلى الأبد»، لقد تعوَّدنا على «الأبد» الذي اتَّضح بأنه ينتهي في سنة 2000.
ومن بين هذا الركام من المشاعر الغريبة والمتناقضة بزغتْ نكتة ذكية تجمع موت الأسد الابن وموت الأسد الأب (باسل وحافظ)، تقول بأن حافظ حين مات ودخل جهنم فوجئ بوجود ابنه باسل فيها فقال له مستغرباً: «عَ أساس أنت شهيد»! فردَّ عليه باسل: «وعَ أساس أنت للأبد»!
لقد كُسِر شيء كبير في حياة السوريين تلك الأيام، وبعد مضي بعض الوقت اكتشفوا بأن هذا الذي كُسر هو أحد أجزاء التمثال الرمزي لحافظ الأسد في عقولهم. لقد بتنا نسمع الناس – بعدما تأكدت بأن الطاغية قد مات – تنتقد الفساد والظلم بشكل علني، في الباصات والجامعات والسهرات العائلية. لقد بتنا نسمع بشكل صريح أسماء المسؤولين ورجال المخابرات واللصوص الكبار. اكتشف السوريون – بعد ثلاثين سنة من «الأبد» – أن الطغاة بشرٌ ويموتون مثلهم بالسرطان. اكتشفوا أن ثمة من هو أخبث من حافظ الأسد وأن تكنية السرطان باسم «المرض الخبيث» محقَّة.
في تلك السنة وقع بين يديَّ كتاب لسارتر اسمه «الذباب»، وهو كناية عن مسرحية تشرح بعمق مسألة الحرّية.
كان هذا الكتاب أفضل ما يمكن لي قراءته في تلك الأيام التي أعقبت موت الدكتاتور. وبسببه تمنّيت لمرّة واحدة أن أكون ممثلاً مسرحياً كي أؤدي المشهد الختامي في تلك المسرحية. يتحدَّث ذلك المشهد – كما أتذكَّر – عن اكتشاف الحرية فجأة. فأورست بطل المسرحية الذي قُتل أبوه الملك على يد زوجته وعشيقها الذي حلَّ ملكاً مكانه، لم يكن يعرف ما عليه فعله: هل ينتقم لوالده أم يرضى بقَدَره؟
وأثناء ذلك كان يطلب عونَ الإله جوبتير في إرشاده إلى ما يجب عليه القيام به. وكان هذا الإله يحثُّ أورست على الرضا بالنصيب.
لكن أورست الذي اكتشف حرّيته فجأة قرَّر عدم الانصياع للإله جوبتير، وبالتالي الثأر لأبيه.
وعلى الفور يذهب الإله جوبتير إلى الملك ليُحذِّره من أورست، طالباً منه تجهيز جيشه. إذَّاك يسأله الملك متعجِّباً: وهل أورست قوي إلى هذه الدرجة؟ فيجيبه الإله بجواب من أبلغ ما يكون: «أورست يعرف بأنه حرّ».
لقد حكى الإله جوبتير للملك عن السرّ الذي يحتفظ به الطغاة وهو «أن الناس أحرار وهم لا يعرفون ذلك».
في تلك الأيام اكتشف السوريون ذلك السرّ من دون الحاجة إلى قراءة مسرحية سارتر. ولذلك، وخوفاً من هذه المعرفة التي باتت على وشك الانفجار، سمح النظام السوري بخروج ما سُمِّيَ لاحقاً بـ«ربيع دمشق» الذي هو في الحقيقة ربيع تلك الجملة عن اكتشاف الحرّية، خصوصاً بعد مهزلة تعديل دستور البلاد في خمس دقائق للإتيان بابن الطاغية رئيساً مكانه.
وبعدما ارتفعت يد مروان شيخو لحمل ورقة نعي الأب، ارتفعت أيدي شبيهة بها في مجلس الشعب موافقة على تعديل الدستور وتنصيب الابن رئيساً، ولم يكلِّف رئيس المجلس عبد القادر قدّورة نفسه آنذاك عناء عدّ تلك الأيدي المرتفعة، حيث قال دون فاصل زمني حقيقي بين السؤال والجواب: «موافقون؟ إجماع»… جامعاً الكلمتَين في جملة واحدة متصلة وعديمة المعنى ككل الشعارات التي ملأت البلد طوال ثلاثين عاماً.
ماهر شرف الدين .



