بهراء.. فنانة سورية مصيرها غامض بعد اعتقالها من قبل الأمن العسكري

اسمها يعني الباهرة والمضيئة، وهي ابنة عبد النبي حجازي، الكاتب والروائي المعروف والمدير السابق للتلفزيون السوري، وهي معتقلة منذ 3 أسابيع لدى الأمن العسكري بدمشق، ووالدها لا يعرف الى الآن سبب اعتقالها، وبالكاد ينام من القلق عليها، هو ووالدتها وإخوتها السبعة، لكنه يقول: ما عاد عندي طاقة على الصبر الجميل.
معظم السوريين يعرفون بهراء، ليس كفنانة صاعدة وواعدة، بل كأسيرة معتقلة لسبب غير واضح تماما، لذلك فتحوا لها صفحات في مواقع التواصل، وأهمها “الحرية لبهراء حجازي” على “فيسبوك”، وفيها يتساءل بعضهم عن سبب اعتقالها، كما الأب الذي يذكر أنه حاول المستحيل ليعرف “لكني لم أتوصل لشيء” بحسب ما قال عبر الهاتف من دمشق.
وتم اعتقال بهراء يوم الجمعة 2 من الشهر الحالي بعد أن خرجت بسيارتها من البيت لتشتري دواء من الصيدلية لوالدتها المعلمة بمدرسة ثانوية، وعند الثانية بعد الظهر اتصلت بها وأخبرتها بأنها في طريقها الى البيت ومعها الدواء.
لكن الوقت مضى ولم تعد بهراء “وحين حل المساء ازداد قلقنا عليها، الى أن اتصلت هي وقالت إنها معتقلة لدى الأمن العسكري وسمحوا لها بالاتصال لتخبرنا فقط، ومن يومها ونحن لا نعلم عنها شيئا، فهم يحيطون اعتقالها بالغموض” وفق تعبير الوالد القلق على صغيرة العائلة.
صديقان لبهراء: اعتقلوها لجمعها التبرعات
وقبل أن تتحدث “العربية.نت” بالهاتف إلى عبد النبي حجازي كانت بينها وبينه اتصالات بالبريد الإلكتروني، وفي إحداها روى عن ابنته البالغة 25 عاماً من العمر، بأنها طالبة سنة رابعة بقسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وتعمل بالتصميم والرسوم المتحركة والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج.
كما لبهراء، التي ما تزال عزباء، فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان “تموجات قلب” وهو نتاج ورشة عمل في شبكة للتواصل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمركز الدولي للصحافيين، وكانت تحضّر لأول فيلم لها عن المرأة في سورية وهو وثائقي وتم اختياره مع 10 أفلام أخرى لمنتجين شباب في برنامج “دوك ميد” الأوروبي.
وذكر حجازي، الأب لثلاث بنات أخريات يعملن جميعهن بالإخراج والإنتاج الفني وحاصلات بالفعل على جوائز عربية ودولية متنوعة، أنه أجرى اتصالات عدة بالأجهزة الأمنية ليعرف مصير ابنته وسبب اعتقالها، وفي كل مرة كان يسمع وعودا بقرب الإفراج عنها “لكنهم لم يفعلوا، وقد صبرت على الوعود حتى تأكدت بأنها جوفاء، وما عاد عندي طاقة على الصبر” كما قال.

أما الوالد فأكد بأنه لا يعرف شيئا عن جمعها لتبرعات، وقال إنه ربى أولاده على احترام الناس وحب الوطن “وها هي بهراء ما تزال موقوفة ولا ذنب لها سوى حب الوطن.. إنها تهمة كبيرة في هذه الأيام العجفاء” وهي العبارة التي أنهى بها رسالته بالبريد الإلكتروني.-(العربية نت)

ملهم الجندي ,, من ناشط في جدة إلى مراسل في حمص

هذا الشاب , هو صديق لـ كثر من ناشطي , و مؤيدي الثورة على الفيس بوك ,,

حمصي مغترب في جدة بـ المملكة السعودية , كان ناشطاً مميزاً على المواقع الالكترونية , لطيفاً و مميزاً بما ينشره , و لكنه أدرك الواقع الذي يدركه الجميع , أنّ هذا لا يغني الثورة بـ شيء فعلي ,,

أخذ القرار و عاد لـ حمص ,,, فاجأ الجميع بعد غياب لـ ايام , بـ هذا البوست الذي نشره على صفحته : ( يارب … هنا حمص J ) و بدأ مشواره في نشر ما خفيَ عن حمص , لـ العالم ,, بـ عدسته و كلماته ,,

راح ينشر لنا الحقيقية , التي لم تكن مكتملة من الصحافة او الناشطين , و أصبحنا نتابع صفحته بـ شغف , لـ نرى حمص بـ عدسته , و هي لـ الاسف , تكشف لنا عن هول ما اصاب عاصمة ثورتنـا , من خراب و دمـار , لم تكشفه لنـا الفيديوهات المنشورة سابقاً ,,

كان ناشطو الثورة في حمص , يحاولوا أن يصوروا ما يخدم قضيتنا , من قصف و نيران , و شهداء و جرحى , و يكشفوا عن معدن الوحش الذي يدعي أنه يحافظ على البلد ,, و كانت فيديوهاتهم تهتم وتركز على ذلك , و هذا حقهم و مبرر ,,, و لكن عدسة ملهم ذهبت لـ تصور لنا , الجانب الآخر من حمص , أي كما يقال ( من هنا مر التتار ) , و يصور مخلفاتهم في المدينة الصامدة , و ما وراء الكواليس , و كم كانت مؤلمة عدستك يا صديقي ,,

طبعاً لم يكتفي بـ ذلك , فهو على تنسيق مع نشطاء الداخل الحمصي المشهورين و على خطاهم , و يرسل لنا في منشوراته , حقيقة ما تحتاجه حمص , و يدلنا على الطريق الأقصر لـ الدعم , بين المغتربين و ثوار حمص ,,

ربما اغلبنا تمنى أن يكون في الداخل أو يعود , و لكن منعه شيء , من الظروف الى الخوف , الخ

ملهم البطل لم يمنعه شيء , و فضّل أنّ يكون ثائراً على الارض , لا على فضاء افتراضي ,,

ملهم , 27 عاماً , خريج الجامعة الاردنية لـ العلوم و التكنولوجيا 2002 , و يعمل في شركة الاتصالات السعودية ,,

رابط صفحة البطل ملهم الجندي – ابو هادي , على الفيس بوك

صوره من حمص , و ما وراء الحرب , و الحقيقة شبه الكاملة ,,

ملهم الجندي , نحن فخورون بك , و بك نكون أقوى

و الثـورة بـ عون الله منتصـرة ,,

فري سيريا

تقرير مطول تقدمه قناة 4 news الأخبارية عن الأوضاع الأنسانية في حمص

استعرض تقرير بثته قناة “news 4″ ، حياة الحماصنة المدنيين والجيش الحر، وعرض التقرير المطول  - الرعب في حمص، مدينة حرب – معارك حية بين الجيشين النظامي والحر، بالإضافة لصور إقتحام جنائية البياضة التي يعرفها الحماصنة جيداً.

 تظهر في التقرير صور حصرية، تعرض للمرة الأولى، منها صورة لشهيد قتله الشبيحة برصاصتين، ثم كتبوا على جسده “سوريا الاسد”، بالإضافة لرمز أحد الشبيحة “الطير الحر”.

 ويختصر التقرير نقاط هامة، بعضها باللغة العربية على لسان اصحابها.

الناشطة هديل كوكي تتعرض للأعتداء من شبيحة الأسد في القاهرة

أكدت الناشطة هديل كوكي في صفحتها على الفيس بوك تعرضها لـ كمين من شبيحة بشار الاسد في مصر

و في التفاصيل تقول الناشطة هديل
“وضعوا لي رسالة تحوي تهديد امام بيتي فخرجت و أخذتها ، فتأكدوا أني في المنزل .
فكسروا الباب بعد نصف ساعة و دخلو الى البيت و ضربوني وشتموا الثورة و مسكوا علم الاستقلال الذي اعلقه في بيتي و داسوا عليه و قالوا لي “خلي الثورة السلفية تنفعك والمرة التانية رح نجيب مي نار معنا ” و هربوا
تعرضت لبعض الرضوض و الجروح في اليدين و العين و الكلية !
… قدمنا بلاغ الى الشرطة و فتحنا تحقيق في الموضوع و حصلنا على تقرير من الطبيب الشرعي .
و تحاول السلطات المصرية الوصول اليهم.!
شكرًا لكل من وقف معي .”

آثار الأعتداء على هديل :

إلى أشخاص يعرفون أنفسهم كانوا على لائحة من أعرفهم..

بصراحة..
لا أحبكم.. لا أكرهكم..
لا أمتلك أدنى مشاعر تجاهكم…
قد تعني لي الكائنات أو الجمادات الساكنة شيئاً، لكنكم لا تتساوون مع صخرة سمحت لنبتة خضراء أن تشقّها.. فتلك تضج بالحياة.. وأنتم أموات.. مجرّد أموات من كائنات غريبة..
… لا أعتبركم بشراً بالمطلق… فأنتم حرمتم أنفسكم نعمة الإنسانيّة…
حرمتم أنفسكم نعمة العقل ليميز بين الخطأ والصواب..
ونعمة أن تمتلك رأياً.. وأنتم تفضلون الصمت والخوف والوقوف كجمادات وسط ما يحدث.. تتحاشون حتى كلمة ( رصاصة) عبر الهاتف، خوفا من مراقب غير موجود إلى في عقولكم الفارغة.. تقفلون الحديث دون أدنى تفاعل، وكأن من يُقتل حولكم شيء عبثيّ أو مجرد وهم… وتتلفتون حولكم بعد الاستعاذة..
ترعبكم حكايا المظلومين لتنفوا عن أنفسكم تبرير عدم المبادرة تجاههم…
يطاردكم شبح الخوف على أنفسكم فقط.. وعلى أقاربكم بنسبة أقل، ولا بأس بأن يُقتل العالم كلّه بعد ذلك!!
أنتم للأسف… محسوبون على من يعارض النظام ( في قلبه)
وهذا الآن ليس أضعف الإيمان…
لا تصدقوا أنكم على خير، وبأن الله سبحانه لن يحاسبكم على تخاذلكم…
ولا تلوموني إذا تجاهلتكم في النهاية أنا أحد الأشباح المرعبة والخطيرة بالنسبة إليكم… ابتعدوا عني ودعوني وشأني… واذهبوا وفتشوا عن أنفسكم .. عن إنسانية ضاعت منكم..

حلب في الواجهة : الطلاب المتظاهرون يسيطرون على ساحة جامعة حلب للمرة الأولى منذ بداية الثورة و يرفعون علم الثورة

شهدت جامعة حلب خروج مظاهرات لليوم الثالث على التوالي. وقال موقع “عكس السير” الإخباري الذي يتخذ من مدينة حلب مقرا لإدارته، فإن المتظاهين سيطروا على ساحة الجامعة للمرة الأولى منذ بداية الاحتجاجات وقاموا بإنزال العلم السوري من ثلاث سوار , ورفعوا مكانه العلم ذا النجوم الثلاث , كما عمت الفوضى في محيط ساحة الجامعة وشارع ” أدونيس “.

وقال الموقع إن المظاهرات بدأت بتشكل مجموعات منظمة في كلية العلوم، والاقتصاد، وساحة الجامعة، وكلية الهندسة الكهربائية، حيث شهدت المظاهرات حالات كر وفر بين الطلاب المنظمين، وعناصر حفظ النظام الذين لم يتمكنوا من ضبط النظام بسبب قلة عددهم.و وسط غياب أمني واضح , وما بات يعرف بـ ” الشبيحة “  ، قام متظاهرون بإنزال العلم السوري من ثلاث سوار صغيرة في ساحة الجامعة، ورفعوا العلم ذا النجوم الحمراء الثلاث  قبل أن يقوم طلاب موالون وعناصر من حفظ النظام بإنزال العلم.

وقال الموقع إن قوات حفظ النظام قامت بإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المظاهرات أمام كلية الزراعة والعلوم .ودخل الحرم الجامعي سيارتان تابعتان للهلال الأحمر، وأكد مصدر لـ عكس السير أن إحدى السيارتين قامت بنقل أحد الطلاب المصابين إلى مشفى حلب الجامعي.كما حضرت سيارتان تابعتان لمنظومة الاسعاف السريع، ولم يتسن لـ عكس السير معرفة فيما إذا كانت السيارتين قامتا بنقل مصابين أم لا.و حين وصول المتظاهرين إلى مبنى فرع الجامعة لحزب البعث ، تصدى لهم ” بعثيون ” قبل أن تصل عناصر حفظ النظام .وأثناء ذلك، خرج متظاهرون من الحرم الجامعي، وتوجهوا باتجاه نزلة الهندسة، حيث اشتبكوا مع عناصر من حفظ النظام.وفي الوقت الذي قام فيه المتظاهرون بقلب حاوية القمامة ودفعها وسط الشارع , واقتلاع شاخصات ورميها في الطريق , بهدف قطعه باتجاه الجامعة , قامت عناصر مقابلة بإطلاق رشقات رصاص في الهواء في محاولة لتفريق المتظاهرين .

وأكد مراسل “عكس السير” أن الحرم الجامعي لم يشهد إطلاق نار نهائيا , وأن إطلاق الرصاص كان خارج الحرم الجامعي بالقرب من كلية الهندسة , باتجاه نزلة أدونيس .

وقال الموقع إن هذا اليوم يعتبر الأعنف في جامعة حلب منذ بداية الاحتجاجات , بعد أن منعت رئاسة جامعة حلب وفرع الحزب ظاهرة ” الشبيحة ” ومن هم غرباء أو ليسوا طلابا من دخولها ، وفق الموقع.

“روائح مجهولة” تحملها الرياح من سوريا إلى لبنان

تحدث أهالي وادي خالد وجبل أكروم والقبيات ومنطقة السهل على مجرى النهر الكبير، الفاصل بين الحدود اللبنانية والسورية، عن روائح كريهة تحملها الرياح من الجانب السوري، وأكد تلفزيون “المستقبل” عن لسان اهالي قرى أخرى محاذية للشريط الحدودي مع سوريا نفس الرواية، فيما يعتقد أنها غازات سامة استخدمها النظام أو رائحة خط غاز أو نفط تم تفجيره.

آخر ما كتبته ماري كولفن على الفيسبوك قبل موتها من بابا عمرو الليلة الماضية:

بدأ القصف عند السادسة من صباح اليوم. احصيت نحو 14 قذيفة استهدفت مناطق سكنية في بابا عمرو خلال 30 ثانية. توجد شقة تم تحويلها الى عيادة، و شاهدت اعدادا من المصابين فيها، وشاهدت طفلا يموت اليوم. هذا فعلا مرعب…عمره سنتان، كشف الاطباء عليه ووجدوا شظية في صدره ولم يكن باستطاعتهم عمل شيء لانقاذه…ظل ينزف حتى الموت. هذا يحدث مرارا وتكرارا ولا احد يستطيع ان يفهم كيف يسمح المجتمع الدولي لذلك بالحصول، خصوصا ان لدينا مثالا ما حدث خلال مجزرة سربرينيتشا وتحقيقات الامم المتحدة بهذا الشان… كان يجب ان لا يـُسمح لذلك بأن يحدث مرة أخرى

زهرة كلية الطب يمان القادري “تروي قصة اعتقالها في اقبية المخابرات الجوية المجرمة”

انت يمان القادري ..اي نعم.. قال: أي اهلا وسهلا ..قلتلو: مين حضرتك؟؟ قال: انا اشرف صالح ..رديت:اي ومين اشرف صالح ؟؟(وطبعا انا بعرفو من السمعة الطيبة بس عم اجدبا) .. جاوب:رئيس الهيئة الطلابية..انا عم اجدبها:وانا شو بيثبتلي ؟؟ .. قال: هلق بورجيكي الورقة ,عطينا بطاقتك الجامعية ..شرفي معنا .. (هون حسيت انو هي لحظة النهاية) .
اخدو زميلي على محرس وانا على واحد تاني .. وبلشو : انت تبعيت المناشير ؟؟ طبعا بالبداية أنكرت وقلت لأ مو انا.. قال ما تكزبي شايفينك عالكميرات بعيونا ..عرفت انو مشي الحال .. مين معك ومين ما معك ؟؟ وتعبتينا وهلكتينا .. وكم كف على كم بوكس من زملائي الأعزاء الدكتور أشرف والشب الاخر الي قالو انو من كلية طب الاسنان بس ما عرفت اسمو قلي انا ضربتك هلق وبدي عشر تيام لانضف ..(اي ما تواخزنا معلم) .. والتاني: انت بتعتبري حالك مفصولة من جامعات سوريا كلا ..وانت رايحة عمكان الجني الأزرق مارح يعرف وينك..وكم مسبة عالشرف.. كان في 3 نساء معاهن وحدة منهن كانت لابسة طوق على رقبتها عليه صورة سيادتو وكمان ما قصرت معي هي ابدا .. اما الاستاذ اياد طلب .. فهنا تعرف الشبيح الشريف..قال بتعرفي لو انك شب؟كنت عبيت دمك بايدي بس انا ما بضرب بنات..(فضلت عراسي والله)..وطالع الدكتور اشرف موبايلو وقام بتصويري ..وراحو جابولي كم ورقة من القصاصات الي رميناها وصارو يصيحو فيني: لهلق وراقكن عم تهرهر من المخابر.. والتاني صار يشرحلهن كيف انو كل وحدة لون وكل لون عبارة وانهن عشرين الف وحدة.. انا لما شفتهن مفزورين كل هالقد انبسطت من قلبي.. المهم حاولت اني اقنعهن انو انا بنت واهلي مو معي .. وعنجد كنت كتير خايفة ومرعوبة وعم صرخ وابكي لما عم يضربوني..واحد من الشباب الأحرار حاول يفزعلي وطل من شباك المحرس وقلن ليش عم تضربوها؟؟ بس لفلفو الموضوع وحطو حدا من عناصرن عالشباك ونزلني من الكرسي عالأرض وصار يقلي لا ترفعي صوتك ..المهم اخدو 12000 ليرة من جزداني و500 ريال سعودي (يعني سرقوني زملائي).. وطلبولي الدورية..وانا بدي فوت عالسيارة كان في شباب وصبايا صافين عم يتفرجو ومو قدرانين يعملو شي..اطلعت فيهن نظرة المودع وركبت ..اول ما شفت السلاح نأزت..قا اضحك العنصر وقلي ركبي لا تخافي..طبعا السيارة مدنية ومالها أي صفة رسمية..ومشينا والشباب الطيبة برا عم يقولوي بااااااااااااااي..وانا بالسيارة انتبهت انو الدم عم ينزل من انفي..العناصر الي معي حسسوني انهن شفقانين علي..ولما سالني انت من وين ..قال والله احسن عالم..جيرود لهلق ما طلعت فيها ولا مظاهرة وهداك اليوم بالسلمية طالعة مسيرة بتشهي لسيادة الرئيس..كنت رح اضحك بوجهو لولا وضعي السيئ…(عنجد رغم كل القساوة الي بيحملوها ما بتقدر الا ما يجيك شعور الشفقة عليهن ولما كنت بالمحرس وعم يسألوني عن التمويل وعن بندر وبدنا نخرب البلد ومدري شو والله بزعلو)..وصار يقلي ما تخافي هلق بس بدو يشوفك المعلم ..سؤال وجواب وبعدين بتروحي عالبيت..السؤال الوحيد الي كان ببالي:وبعدين؟؟ شو رح يصير؟؟..وصلنا عالفرع الي بعدين كتشفت انو فرع تابع للمخابرات الجوية بحرستا..اخدو غراضي وبياناتي وفوتوني عالمنفردة ..اول ما دخلت كنت عم فكر انو هادا الحبس الي بسمع عنو..كوردور ضيق وفيو عالم كمان مطمشين وواقفين عالحيطان..ومنفردات عاليمين واليسار..جابولي كرسي وقالولي قعدي انتظري هون لبين ما يشوفك المعلم..المنفردة تقريبا مترين بمتر بطانية وحيدة وسخة عالارض وعلب فيها بول بالزاوية..ومكتوب عالحيطان تواريخ وعبارات..وقفت اتفرج واقرأ الحيطان وانا ما عم صدق..كانو المعتقلين الي بالزنزانات التانية عم يحكو مع بعض ويقرأو قران ويدعو ويصلو..طبعا يمكن انا الوحيدة الي كنت لحالي..المنفردة الي قدامي قدرت اعرف انو فيها عشرة لما وزعو الاكل..حاولت استوعب ازا انا لحالي وحاسستها ضيقة عليي..لما عرفو اني بنت صارو يقولولي الله يستر عليكي يا اختنا.. بعد شوي اجا شب عرفت انو مسيحي من ربطة لابسها بايدو..هادا كان حباب وصار يقلي الحياة فيها تجارب صعبة ولازم تواجهي..هلق بس بدو يشوفك المعلم..وشغلة سؤال وجواب..طالعني لعند المعلم(الي هوي رئيس الفرع)..فتت لعندو وانا مطمشة وايدي مكلبشة..لما فتت عالمكتب الفخم..طلب لحالو عصير غريفون..وصرخ فيهن:ليش رافعينلا عن عيونا؟؟ قلو سيدي بس مشان تشوف الطريق..قلو كتير هامك تشوف لأنو؟؟..هون عرفت انو هالزلمة مو سهل..جابولي كرسي وقعدوني علي وقلن كلبشوها لورا وكان واحد عن يميني وواحد عن يساري..هدول ليساعدو المعلم..سالني عن محتوى المناشير بالاول قلتلو ما بعرف شو فيهن ..قال لااا انت مو ناوية تساعدي حالك..وقام عن مكتبو..وقلو جبلي الكهربا..هي اداة صغيرة بتنشحن عالكهربا(بتوقع يعني) ولما بتكبسا بتفرغ الشحنة ..وصار يحطها على مناطق مختلفة من جسمي..وانا كل ما حاول ارتفع عن الكرسي الي على الجانبين يمسكوني .. بعدين قلو جبلي ال220..وفعلا استخدم وحدة تانية ..بتفرق..بتحس انو شحنتها اعلى..بعدين سألني كم مظاهرة طلعتي قلتلو ولا وحدة ..الي على يميني عطاني بوكس كان رح ينخلع فكي السفلي وقلي كزابة..قمت قلتلن مرة وحدة بسلمية مرت المظاهرة من قدام البيت..طبعا ولسان المعلم كتير وسخ الحمد لله ..كنت عم انكر قدر الامكان وخصوصي اني حسيت انهن ما عندن كتير معلومات وانو هالشغل مشان الترهيب بس..وكنت عم فكر انو هادا الي عم يصير معي هلق بدو يخلص مارح يستمر..بدو يجي وقت ويوقف هالي عم يساوي..بعدين خلَص..وقلهن خدوها حطوها بغرفة لحالها وزكروني فيها بعد العيد..انا هون باللا شعور ..صرخت لاااا..قام صرخ فيني وقلي:شو بدك لكن نزلك لعند العساكر يغتصبوكي؟؟ .. رجعوني عالمنفردة نفسها مرة تانية .. الي نزلني قلي:مشان تعرفي نحن هون مو مخفر شرطة..وبعدين قلن لمجموعة شباب: بدها تعيد عنا الانسة..قالولي:لكن ..هادا الي بدو يسقط النظام… وكنت كل ما بدي مر يفضو الكردور من العالم لبين ما امرق ..رجعت عالمنفردة واخدو الكرسي قال هلق ما عاد في كرسي بدنا ناخد الاجراءات المشددة.. وسكرا الباب ..انا هون بلشت حس بالكهربا بجسمي كلو وصرت ابكي بشكل مو طبيعي وقول يا الله ….زلمة من الموجودين بزنزانة تانية صار يبكي ويقول:يالله ليش تركتني عايش لهاليوم لشوف هالمنظر يالله؟؟…قام صارو يقولولو شبك أبو فلان؟؟ قلن: هي حرمة ..هي ضعيفة ..(مارح انسى هالزلمة ما حييت…هدول الرجال ..هدول الأبطال)..بعدين قال:طولي بالك عليي يا اختي بس لاطلع من هون ..طولي بالك.
بعدين انا بلشت اهدا …وكان صوتهن ودعائهن وحكيهن كتير مريح بالنسبة الي..وصرنا نقرأ قران مع بعض بشكل جماعي…(يالله .. في تلك الأقبية المعتمة الموحشة العفنة يوجد أعظم خلق الله).. بعد كم ساعة اجو قالولي اتفضلي ..وعلى اساس رايحة عالبيت..عطوني غراضي واخدوني بدورية وانا مطمشة ومكلبشة وعلى اساس عالبيت..وانا ماكن فيني الا اني صدق..وصلنا عالمكان التاني وقلي العنصر انو في هون جاية حدا من اهلي ياخدني..طبعا كمان هادا العنصر كتير بسيط ومسكين صار يسألني ازا في حدا أزاني..وقلي حدا بيغلط هالغلط؟؟انت شو ناقص عليكي؟؟…طبعا هي كلمة شو ناقص عليكي؟؟ حدث ولا حرج ..انو عم تدرسي طب ومبين عليكي مو فقيرة ..شو ناقص عليكي لحتى تطلعي ضد النظام…(لما كنت بالمحرس وحدة من الانسات قالتلي:شو ناقص عليكي..الموبايل الي معك حقو 50 الف؟؟؟ والاستاذ اياد قلي:شو ناقص عليكي؟؟ ليكي نحن..عايشين بالفقر..بس منحبو..أبونا كلنا)
المهم بعد نطرة طويلة بالسيارة وانا عم فكر انومين معقول من اهلي جاية؟؟ماكنت مقتنعة بس ما كان قدامي الا اني صدق..انزلت واخدو مني غراضي كمان وعطوني وصل امانات كالعادة..وقالولي انتظري بهالغرفة..واجا بدو يسكر الباب..انا وقفتو وقلتلو انو قالولي انو في حدا من اهلي هون..قلي:بكرا..بكرا بيجي حدا من اهلك ..وسكر الباب وراح..انا هون عرفت انو لافي اهلي ولافي شي واني اتحولت عفرع تاني ..الي هوي فرع التحقيق بمطار المزة طبعا التابع للادارة العامة للمخابرات الجوية ..وهون كملت باقي ال23 يوم..الغرفة كانت واسعة شوي وكانت بين غرفتين تحقيق ..والباب والحيط المجاور الو من نصفو تقريبا ولفوق من الزجاج المحجر.. يعني كان يدخل ضو الشمس (هي كانت شغلة كتير مهمة ومنيحة..الحمد لله)كنت اقدر عد الايام واعرف الليل من النهار.. بس كنت لحالي ..وكان وجودي بين غرف التحقيق اسوأ مافي الوجود..لانو كنت يوميا..يوميا ..اسمع اصوات التعذيب حواليي..الضرب والاهانة والمسبات والكفر وصريخ الرجال ..كان هادا اسوأ أنواع التعذيب بالنسبة الي ..بس مع الأيام صرت عم حس حالي اتعودت…وهادا الشي آلمني أكتر ..انو شو يعني يمان؟؟تمسحتي؟؟.. كنت عم ادعيلن طول الوقت وما كنت اقدر نام ليخلصو..وكنت حاول قدر الامكان اني ما اسمع بس ما يمشي الحال.. وغالبا كانو يبدأو المسا عالساعة 9 تقريبا لقبل الفجر….تاني يوم الجمعة عملو معي تحقيق مطول وانا مطمشة ..وكان في شدة بلهجة التحقيق وخوفوني بالكهربة بس ما استخدموها..حاولت بالبداية اني انكر بس هونيك بالمزة الشباب متفضايين..والتحقيق على اصولو..وكانو رفقاتي 2معتقلين قبلي عندن..وحسيت انو عندن معلومات..فقررت اني احكي بشكل مخفف قدر الامكان ولما يكون هني عندن معلومة بيسألوني عنها بجاوبن..(قررت اني اتبع استرتاتيجية انو ..نعم ..انا عملت هيك هيك ..وكنت مفكرة انوهادا الشي صح..واني متعاطفة مع الي عم يصير وزعلانة على القتل الي بالبلد وعالمعتقلين..ولا تواخزونا كان مغرر فيي من قبل الاعلام المغرض وما كنت شايفة الصورة صح .. بعدين صارت التحقيقات عبارة عن دردشة ونقاشات وخاصة لما يطالعوني لعند سيادة العميد (رئيس الفرع) ويقعد يحكيلي عن انجازات القيادة الحكيمة بتطوير البلد..ويشرحلي المؤامرة الكونية..واحلى شغلة لما قعد يحكيلي عن عظمة القطاع الصحي ووفرة وجودة المشافي الحكومية والمعدات المتطورة فيها..(لك المشافي الحكومية عنا مسالخ مو مشافي)..ومرة بتاريخ 18-11 جابولي محقق خصوصي وقعدو بغرفة التحقيق الي على يميني وقعد يتفلسف ويحكيلي عن نظريات فرويد ((مو معقول)) ويسألوني عن علاقتي برفاه الناشد (مع اني ما بعرفها شخصيا ابدا..بس بجوز لانو عرفو اني حابة اختص طب نفسي مثلا..ما بعرف..بس الي عرفتو انو الدكتورة رفاه كانت بنفس المكان الي انا فيه) وضيفني سيكارة..قلتلو شكرا..مضر بالصحة..وصار بدو يحلل حالتي:يقلي انو انت ليش بنت بعمرك بدال ما تكون عم تكتب رسالة لحبيبا وتنظ’م شعر قاعدة عم تكتب مناشير وترميا؟؟ قال انا لما قالولي يمان..تخيلت حالي بدي شوف بنت بشوارب..(عم ينكت يعني)…انا على قد ما اخدوني وجابوني وحققو معي وسألوني عن عالم ..أنا استغربت..(أنا بنت عادية وماني من كبار الناشطين ولا بشتغل على المستوى التنسيقي..من هدول العالم الي بدورو عالمظاهرة دوارة ليطلعو..والعمل الوحيد الي اشتغلتو عالمستوى “التحريضي”على حد تعبيرهن هوي هالقصاصات الي رميناها بالكلية)..كانو كتير عم يحاولي يخلوني اني القي الوم على حدا تاني واتهم اشخاص معينين بالتغرير فيني بس انا قلتلهم اني انا صاحبة الفكرة..وكل العالم الي سألوني عنها ادعيت اني ما بعرفهن..كنت اكتر شي حريصةعليه اني ما ورط حدا تاني..كتير بهمهن انو يفسخو العلاقات الاجتماعية بين العالم ويوقعوهن ببعض..وكان دائما يحاولو يقنعوني انو كل هالعالم الي عم اسمع اصواتهن هني مجرمين وقاتلين عالم ومغتصبين نساء..وانو هني عم يضربوهن بس مشان يعترفو..لحتى يحسسوني انو مو بس عم يحافظو على امن البلد وانما ايضا عم يدافعو عن العرض… خارج أوقات التحقيق كنت حاول اني نام كتير مشان مرق الوقت وكنت غني اغاني الثورة ولما حس انو في حدا اجا ضعف صوتي او اسكت وكمان لما كنت صلي وانتبه انو قرب حدا اقطع الصلاة (لانو الصلاة ممنوعة وانا كنت بعرف هالشغلة من قبل بس مرة واحد من الموظفين سألني ازا عم صلي قلتلو أي..قلي ديري بالك لانو ممنوع) وكنت اقرا جرايد..ونق كتير لحتى يجيبولي ياهن..(صحيح البعث وتشرين بس كنت اقرا الصفحات الثقافية والفنية وكنت اقدر اعرف الاخبار)واحلى خبر لما قريت انو جمدو عضوية سوريا بالجامعة العربية..حسيت اني ارتفعت شبر عن البطانية الي انا عليها من الفرح ..واتفائلت..ومرة احد الموقوفين الي كانو موقفينو على قزاز غرفتي ..ما بعرف كيف عرف انو في حدا جوا..دقلي عالبلور ورفعلي اشارة النصر..هون جمدت محلي وما صدقت الي عم شوفو..كان زاوية الشباك مكسورة شوي يعني عاملة فتحة شي نص سانتي..كنت قوم اتفرج منها لبرا..ولما يكون في حدا من الموقوفين برا حاكيهن منها وادعيلهن..كانو يقفو على شباكي مطمشين وعم يرجفو..وبعدين يفوتوهن لجوا وبلش اسمع اصواتهن..ومرة شفت 2عساكر عم يتمقطعو بواحد من الموقوفين وعم يخوفوه ويتمسخرو عليه..ومرة واحد مخلينو يسجد تحت الشمس وتاركينو..كان هالثقب الصغير نافذتي عالعالم برا ..شغلة كتير مهمة كمان انو في حدا من الموظفين اتعاطف معي وساعدني كتير ..كان مقتنع اني انا غلطانة واني عم ضر البلد ..بس كان يقلي انت مكانك مو هون..انت ليش عملت بحالك هيك؟؟ كلو مشان هالثورة الغبية الي هلكونا بالسلمية (وسب عالسلمية)..كنت عيشي حياتك انت بنت باول عمرك..ومن هالحكي ..بس بعد شي 15 يوم تقريبا ساعدني وخلاني احكي مع امي..انا بعد ما سمعت صوتها اول مرة كتير انهرت.. بس بعدين ارتحت كتير وما عاد صار يهمني كتير ايمتى بدي اطلع ..قلت بدو يجي يوم واطلع ..وصار الوقت يمرق اسرع من قبل ..وكان هادا الموظف يخبرني شو عم يصير بوضعي ..وشو عم يحكو المحققين عني ..مرة يقلي بجوز تضلي 60 يوم وبعدين تروحي عالمحكمة ..ومرة يقلي بجوز يمشي الحال بالعفو..وانا ما عدت اعرف شي….من الشغلات كمان الي صارت معي (هي بتضحك ) اني بعد عشر تيام أصبت بمرض جلدي نتيجة البطانيات الوسخة الي كنت اتغطا فيها…اتنبهلي هاد الموظف اني عم حك وجبلي الدكتور وشاف ايديي وابتسم .. وقلن غيرولا البطانيات وقلي رح اعطيكي دوا بتحطي ل3 ايام .. انا لما طلع الدكتور عرفت انو هادا جَرَب ..بهاللحظة عزت عليي حالي كتير وبكيت كتير يومها .. يعني كان هالمرض كوم تاني كنت عم آكل حالي ..المهم اتحسنت مع الأيام وبعد ما طلعت كملت علاجي الحمد لله ..بعدين قالولي انو هادا اسمو “فسفس”وبينصابو في العساكر كتير بالجيش بسبب البطانيات العسكرية .. عالعموم …بالنسبة لأهلي كان كتير الوضع مأساوي يوم الخميس كانو عم يتصلو عليي ويلاقوني خارج التغطية بس ما قلقو كتير لاني كنت مخبرتن قبل بيوم اني رح سافر على ضيعة ستي الي على حدود الجولان وهنيك مافي شبكة فما شالو هم ..قالو هي سافرت ..والجمعة بيفتح بابا الصبح عالجزيرة بيطلع علي الحسن عم يحكي الخبر..ولما خبرو ماما بالسيارة كانت رح تفتح الباب وتنزل..تاني يوم العيد كانت ماما بسوريا وبلشت تركد تحاول تشوف شو بتقدر تعمل لحتى تطالعني ..وواسطات وابتزازات ومرمطة .. حكاية امي حكاية تانية ..هيك لحتى قدرت تأمن زيارة يوم الخميس 24-11 وقت الي شفتها انصدمت.. ما عرفتا ..كبرانة عشر سنين..وصايرة انحف مني..نحفت 10 كيلو بعشرين يوم وكانت عايشة هالمهدئات ..وصارت وفاة ستي (امها) ولما اجت زارتني ما خبرتني ..ستي الي ربتني ما قدرت كون معها باخر ايامها ولا حتى بالجنازة او العزا..رجعت عالغرفة يوم الخميس بعد ما خلصت الزيارة وانا سعيدة جدا.. حسيت قربت..ورح اطلع قريبا..الجمعة مرق واجا السبت الصبح 26-11..بفوت الموظف وبقلي قومي جهزي حالك رح تطلعي..هادا كان احلى خبر بحياتي وما كنت عم صدق…رحت ليعطوني اماناتي وكان معي كيس فيو محاضراتي ..قالولي تأكدي من غراضك ..شفت بكيس المحاضرات كتاب للمفكر مالك بن نبي (نهج التغيير) .. انصدمت وخبرتن انو هالكتاب مو الي .. قال خلصينا هلق..ضبي وامشي ..طبعا مو هاممهن يعني شغلة كتاب..حاولت اعرف لمين او اقرأ اسم عليه ما لقيت..كتير فكرت بهالصدفة..كتاب لمالك بن نبي أمانة لاحد المعتقلين..وصار بين غراضي..هادا نموذج لاحد المجرمين الي مقطعين عالم ومغتصبين نساء..(لعنكم الله عم تفترو على خيرة رجال وشباب بلدنا..انتو المجرمين وما حدا غيركن ..انتو وشبيحتكن) ..أحد العجائب والافتراءات الأخرى عندما ذكرت اسم غياث مطر في أحد التحقيقات ..سألوني:غياث مطر؟؟بتعرفيه شي؟؟ قلتلن لا سمعت بقصتو بس..قال بتعرفي انو غياث ما اتوقف ولا يوم واحد..قلتلن لا والله ما بعرف ومرق التحقيق..بعد فترة سألت هادا الموظف المتعاطف معي بما اني مو خايفة منو يأزيني لسؤالي..قلتلو انتو خبرتوني انو ما توقف ولا يوم ..شو القصة؟؟ زورني شوي وقلي ليش عم تسألي..خبرتو انو هيك من باب الفضول ولانو كتير زعلنا عليه ..قال أي ونحن كمان زعلنا عليه..قال وبعدين انتي مصدقة انو في عالم بتتقطع وبتتوصل هون؟؟ قال وبعدين سؤال:معروف انو يحيى (أحقر)من غياث وهوي راس التنسيقية بداريا..ازا الأمن بدو يقتل.. ليش لحتى يقتل غياث ويترك يحيى؟؟(يعني عم يحكي بالمنطق)..قال بس لو رضي يحيى يطلع عالتلفزيون كنت عرفتي كيف مات غياث بس نحن ما منجبر حدا على انو يطلع عالتلفزيون الا ازا هوي كان ندمان على غلطو وحابب يفيد غيرو(يومتها ما نمت باليل قلت الله وأكبر عليهن شو بكونو عاملين فيه لحتى بدن يطالعو عالتلفزيون ومو رضيان) سألتو: يعني يحيى عايش هون؟؟ صرخ فيني وقال لكن شو مفكرة ؟؟ وخبرني انو كانو عامليلهن كمين مشان يعتقلوهن بس غياث كان مسلح وطالع اطلق النار على العناصر فاطرو هني بالمقابل انهن يردو عليه..فاتصاوب ونقلوه فورا عالمشفى بس الله ما كتبلو عمر..(أي شو هالقصة المحبوكة يا زلمة ؟؟؟ غباؤكم هلكني)..المهم بعد ما اخدت اماناتي طلعت عمكتب سيادة العميد وخبرني انو بدهن يطالعوني (طبعا بعد ما تعلمت درسي واتحولت لانسانة ايجابية بعد ما كنت سلبية)..وعملي محاضرة ختامية صغيرة وباخرها كتبلي على ورقة ارقامو وعطاني ياهن بحيث ازا أي حدا حاول يزعجني خبرهن ..وقال مو من باب الوشاية لا سمح الله وانما مشان الحفاظ على امن وامان الوطن (أي مو تكرم عينك)…بعدين اجت ماما مع قرايبتي واخدوني بالسيارة..كنت عم شوف الشام وماني مصدقة وعم غني يا محلاها الحرية …بعد يومين صرت بالرياض ..بابا اول ماشافني فايتة من باب المطار سجد سجود الشكر..كمان ما كنت عم اعرفو..لحيتو طولانة ونحفان كتير…
انا صرت بعيدة .. اتشردت متل ما تشردو غيري كتار..اتأخرت لحتى فش خلقي واحكي الي صار معي لاني كنت متأملة ارجع عالشام بحجة الفصل التاني بالجامعة .. محاولاتي فشلت..بس أنا راجعة السنة الجاية ..راجعة عالشام الحرة ..راجعة عجامعتي وكليتي بلا شبيحة وبلا خوف وبلا تماثيل وأصنام ضخمة وبلا صور وبلا مادة الثقافة.. وبلا كل انواع الاستبداد
رح ارجع على سوريا الحرة الديمقراطية المدنية .. سوريا المؤسسات ..سوريا الثقافة والحضارة … سوريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الحلم …
يارب آمين …
وعاشت سوريا حرة أبية ويسقط الطاغية بشار الاسد
(الي على أساس طلعت بمكرمة منو.. شو رأيك تتكرم على 23 مليون سوري وترحل؟؟؟!!!)

يمان القادري
الأربعاء 22-2-2012