3abed

عابد فهد: الأطفال السوريون يموتون من البرد والشباب بالبارود والأمهات من القهر


3abed

وصف الفنان والمخرج السوري عابد فهد، المنحدر من محافظة اللاذقية السورية، الموقف الحالي في بلاده قائلًا: « أطفال سوريا يموتون من البرد، والشباب يقتلون بالبارود، والأمهات يموتون من القهر، وآباءهم من العجز، ويتواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية».

وأضاف «عابد» خلال زيارته لمخيم «الزعتري» لللاجئين السوريين بمحافظة المفرق الأردنية: «الإنسان هو الذي يبني الوطن، ويصنع الكرامة، ويحمي التاريخ والأفكار والمبادئ على اختلافها».

وأعلن بعد جوله في المخيم استمرت ثلاث ساعات، أنه سيقوم بإنشاء مركز ثقافي داخل «هنجر» كبير بالتعاون مع مجموعة «غروب» للاستثمار، ليكون متنفسا لأطفال المخيم، ليمارسون داخله نشاطات رياضية وفنية، كما قام بتوزيع مجموعة من المساعدات على أطفال المخيم.

ويضم مخيم «الزعتري» حاليًا 55 ألف لاجيئ ولاجئة سورية من بين مايزيد عن 267 ألفا تستضيفهم الأردن منذ اندلاع الأزمة في سوريا منتصف شهر مارس

سوريا: (شحط) زوجة الشهيد من شعرها… الطفل الأصم مارسيل وحيداً بين الدمار في دوما


tefel

لأن ابنها البكر انشق واختبأ في حارات دوما، كانت أم مجد -والدة الطفل مارسيل- وزوجة الشهيد محمد، تتعاطف مع بعض جنود حواجز دوما، لأنهم، وفق ما كانت تقول لجارتها أم محمد “يريدون الانشقاق لكن ظروفهم صعبة”..وتحكي الجارة أم أحمد، تفاصيل قصة أرملة الشهيد أم مجد، مشيرةً إلى أنها كانت تشفق على بعض الجنود وتأتيهم بالطعام، متجاهلةً تحذير الجميع من التورط معم، غير أن أم مجد كانت تريد اللعب على الوتر الإنساني للجنود، حتى أنها أخذت أرقام بعضهم، كي يتصلوا بها إن أرادوا الطعام، وهي بدورها تتصل بهم إن علق ابنها الأوسط فراس على أحد حواجز دوما، وتبعد الشكوك عن ابنها المنشق مجد.. وتتابع أم أحمد: بعد فترة اتصل بها أحد العساكر، وأخبرها بأنه يريد الانشقاق، وطلب مساعدتها في تأمينه.

وقع في فخ هاتفه
من المؤكد أن الفخ الذي وقع به، الجندي الراغب بالانشقاق هو الإفصاح بسره على الهاتف، حيث تم تتبع اتصالاته وأم مجد، خاصة أن الضابط قائد الحاجز ترك له حرية التحرك والتكلم على الهاتف، ليحكم حياكة كمينه، وبحسب ما كانت أم مجد تحكي لجارتها، فإن زوجة الشهيد اتفقت مع الجندي على إرسال ابنها فراس، بصحبة جنود من الجيش الحر لتأمين هروبه، وإخفائه بعد ذلك مع ابنها المنشق “مجد”.

الصمم نعمة أحياناً
اجتمع الجيران على النوافذ، عندما اقتحم الأمن الحارة، وهم يجرون فراس ويضربونه، ليدلهم على منزله، “كسروا الباب وصاروا يندهون عليها بكلمات وشتائم أبكت فراس” تقول أم أحمد.

وتبيّن أم أحمد أنَّ جارتها أُخرجت بالقوة من المنزل، بطريقة مهينة جداً وبحسب تعبير أم أحمد تم”شحط” زوجة الشهيد من شعرها في الحارة، لأنهم لم يسمحوا لها بارتداء حجابها.

وما إن تأكدت أم أحمد من خلوّ الحارة من الأمن، حتى دخلت إلى منزل أم مجد، لتجد الطفل مارسيل نائماً دون أن يعلم بما حدث، ورغم أنها بكت عندما شاهدته ينام بسكون، إلا أنها شكرت الله لأنه أصم ولم يسمع أصوات بكاء ونحيب أمه وأخيه.

تصف أم أحمد، لحظات التردد والوجع التي مرت بها، قبيل إيقاظ الطفل، تقول: لم أعرف ماذا أفعل.. أأتركه يكمل نومه؟ أم أوقظه وأخبره؟..

عائلته الجديدة
وأخيراً قررت أم أحمد ترك مارسيل يُكمل نومه، من يدري؟ فقد تكون آخر مرة ينام بطريقة هنيئة. وتحكي أنها بقيت بجواره، إلى أن استيقظ، وبدأ يبحث عن والدته، وتضيف: كان تواصلي مع مارسيل سهلاً، نظراً لمعرفتي به منذ ولادته واعتيادي على التعامل مع صممه، إلا أنني في تلك اللحظات فقدت قدرتي على التحدث معه بلغة الإشارة، وأخيراً قالت له بأن أمه وأخاه ذهبا للعيش مع أخيه مجد ريثما تهدأ الأمور، وتركاه للعيش معها.. “ألست تحب اللعب مع أولادي”؟ سألت أم أحمد مارسيل ففاضت عيناه بالدموع وهو يحرك رأسه موافقاً.
يعيش اليوم مارسيل مع عائلة أم أحمد، في أحد حارات دمشق القديمة، بعد أن هربوا من دوما،وهم لا يعلمون شيئاً عن عائلة الطفل.

لمى شماس – دمشق – زمان الوصل

soqoot

إسرائيل تتوقع مصير العرب 2013: سقوط الأسد وتقسيم سوريا ووصول الثورات إلى الممالك.. وعباس يفقد السيطرة


soqoot

توقع تقرير إسرائيلي أن يشهد عام 2013 سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتقسيم سوريا إلى عدة دويلات على أسس طائفية، إضافة استمرار الاضطرابات في الشارع المصري، في ظل غياب أي بوادر لتحسن اقتصادي، مما قد يدفع الرئيس محمد مرسي، إلى “الارتماء” في حضن الغرب، لمواجهة ثورة ثانية قد تطيح بحكم الإخوان المسلمين، على حد قوله.
وتوقع التقرير، الذي نشر على موقع الإذاعة الإسرائيلية السبت، بعنوان “نظرة تحليلية إلى الشرق الأوسط والربيع العربي في 2013″، أن تمتد ثورات الربيع العربي إلى عدد من الممالك العربية، وفي مقدمتها الأردن وبعض الدول الخليجية، التي ستكون قدرتها على الصمود “على المحك”، كما اعتبر أن العام المقبل سيكون “حاسماً” بالنسبة للملف النووي الإيراني.
وبالنسبة للملف السوري، ذكر التقرير أن مدير مركز ديان للدراسات الشرق أوسطية في تل أبيب، عوزي رابي، لا يستبعد بعد سقوط نظام الأسد، تفكك سوريا طائفياً إلى ثلاث دويلات كردية وسنية وعلوية، مشيراً إلى ما وصفه بـ”الجيب الكردي” في شمال شرقي سوريا، وإلى تدفق العلويين إلى المناطق الساحلية، مثل طرطوس واللاذقية.
وقال أن “السُنة” قد يتمسكون بالعاصمة دمشق ومدينة حلب، لكنه استبعد سيناريو مجيء معارضة تحمل طرحاً جدياً لاستقرار سوريا ما بعد الأسد، معرباً عن توقعه المزيد من سفك الدماء، وحالة من عدم الاستقرار في سوريا، والتي ستنعكس سلباً على الدول المجاورة، وربما على الشرق الأوسط برمته.
أما فيما يتعلق بالملف الفلسطيني، فقد اعتبر التقرير أن مصير الرئيس محمود عباس، يعتمد على تقدم المسيرة السلمية، وأشار إلى أن زعيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خالد مشعل، قد يعود زعيماً للساحة الفلسطينية برمتها.
وذكر التقرير، نقلاً عن خبير شؤون الشرق الأوسط الإسرائيلي، أن العام 2013 قد يشهد مبادرات فلسطينية برعاية مصرية، للمصالحة بين حركتي حماس وفتح، لكنها ستكون “مصالحة تكتيكية” ليس أكثر، لأنه لا يمكن جسر الفجوات بين الحركتين، بحسب التقرير.
وبالنسبة لرئيس السلطة الفلسطينية، ذكر رابي أنه بدون أي انفراج دبلوماسي في ملف السلام، قد يجد عباس نفسه فاقداً لسيطرته على الضفة الغربية، التي شهدت بنهاية 2012 نوعاً من الاحتجاجات الشعبية، من شأنها أن تتحول في العام 2013 إلى نوع من الانتفاضة.
إلا أن التقرير لفت إلى أن “ما يتطلب نظرة استثنائية، هو اللاعب الجديد القديم على الساحة الفلسطينية – خالد مشعل – الذي يحاول، عن طريق استفادته من نتائج الحرب الأخيرة في غزة، إظهار نفسه زعيماً للساحة الفلسطينية برمتها وعلى جناحيها، علماً بان مسقط رأس مشعل قرية سلواد، قضاء رام الله في الضفة الغربية، وعلماً بأن خلايا نائمة تابعة لحركة حماس تعمل في الضفة الغربية”.
ورأى رابي أن التطورات على الساحة الفلسطينية تجبر إسرائيل على تبني خيار استراتيجي، ما بين طرح مبادرة سياسية تعيد عباس إلى صدارة الساحة الفلسطينية، ولكن بشكل يضطر فيه إلى التفاوض جدياً، من جهة، أو من جهة إذا لم تتخذ إسرائيل مثل هذا القرار، قد يصبح مصير عباس محتوماً، وبالتالي قد تواجه إسرائيل واقعاً فلسطينياً أكثر خطورة بالنسبة إليها”.
أما فيما يتعلق بالشأن المصري، اعتبر التقرير الإسرائيلي أن الطريق إلى الديمقراطية ما زالت طويلة ومعقدة، وأضاف أن الإخوان المسلمين انتصروا، في هذه المرحلة على الأقل، في الصراع السياسي، لكنهم اختاروا تهميش الديمقراطية لصالح فرض أجندتهم على الساحة المصرية، الأمر الذي يرفضه المثقفون والإعلام والقضاء.
وتوقع استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في مصر خلال 2013، وأنه في “غياب بشرى اقتصادية. “لا أستبعد خروج الجماهير المصرية ثانية إلى الشوارع”، مما يضطر الرئيس مرسي إلى خلق توازنات وحلول وسط، بين المعسكرين الإسلامي والليبرالي.. وتابع أن “مرسي في حاجة اليوم إلى خلق القنوات إلى قلوب الغرب، بالهدف الحصول على المساعدات الاقتصادية، التي يحتاج إليها لإنجاح سياسته”.
كما تطرق التقرير إلى امتداد الاحتجاجات إلى ممالك عربية في 2013، وقال إن الأنظمة الملكية العربية، ومن بينها الأردن والدول الخليجية، شهدت حالة من الاستقرار خلال العامين الأولين للربيع العربي، ولكن اليوم تتعرض هذه الأنظمة لضغوط ومطالب متزايدة من قبل الجماهير، التي قد تركز مطالبها على تغيير الدستور، وتعزيز صلاحيات البرلمان على حساب الملوك.
ولفت إلى أن الأردن والمغرب شهدت مثل هذه التوجهات، ولم يستبعد، على المدى البعيد، عدم نجاح الملوك في التعامل مع الضغوط الشعبية المتزايدة، ويتوقع تحديات كبيرة للأنظمة الملكية في العام 2013.
أما بالنسبة للملف الإيراني، فقد أشار التقرير إلى أن العام 2013 قد يكون عام الحسم بالنسبة لإيران، وذكر أن الربيع العربي انعكس سلباً على طهران، الأمر الذي لقي تعبيراً له بتعاظم قوة السنة في المنطقة على حساب الشيعة من جهة، وبإضعاف حليفي طهران، الأسد ونصر الله، من جهة أخرى.
ولفت التقرير إلى أن إيران تشهد، على الصعيد الداخلي، أخطر أزمة اقتصادية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، كما أن عام 2013 سيشهد نهاية عهد أحمدي نجاد رئيساً للجمهورية الإسلامية، مما سيضع القيادة الإيرانية أمام خيارات صعبة بشأن التعامل مع الغرب فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وحيد صقر ينفي علاقته بـ رفعت و نشطاء من جبلة يأكدون أن رفعت هو من ساعده للفرار خارج سوريا


wahidsaqer

في مقابلة على سوريا الغد نفا وحيد صقر علاقته بـ رفعت الأسد ورد في سياق حديثه مع قناة سوريا الغد ” انا لم التقي رفعت الأسد و لكن عملت مع أبنه سومر من قبل “

نشطاء و محامون من جبلة كذبو تصريحات صقر و أكدو حسب معلومات من مدينة جبلة الساحلية أنه كان قد ” فر ـ بمساعدة رفعت الأسد ـ من سوريا قبل سنوات طويلة  بعد مطاردته من قبل الأمن الجنائي على خلفية مراودته فتاة قاصرا عن نفسها ومحاولة اغتصابها ،  حسب المحامي” ق.ف” في مدينة جبلة الساحلية التي يتبع  لها صقر. كما أنه ، وحين كان شرطيا في فرقة المراسم الموسيقية التابعة لوزارة الداخلية(بصفة دقاق طبل)، اعتقل من قبل الأمن الجنائي لأسباب أخلاقية تتصل بالدعارة والتهريب وجرائم أخرى مشينة.وهو ، إلى ما تقدم، ينتحل ألقابا علمية ويدعي حمل شهادات عالية رغم أنه لم ينل سوى الشهادة الابتدائية. كما أنه عمل لسنوات طويلة “خزمتشيا” لدى  رفعت الأسد. وكان مكلفا بالدفاع عنه بوجه كل من يتطرق إلى جرائمه.

wadf
وحيد صقر موقوفا في الأمن الجنائي

إسرائيل: سقوط الأسد كارثة


bashar45

أعرب موقع القناة الثانية الإسرائيلية عن مخاوفه إزاء سقوط الرئيس السورى “بشار الأسد” والتهديدات التى ستواجهها إسرائيل، معلنا عن الاستعدادات التى تقوم بها إسرائيل فى حال سقوطه.

وأضاف الموقع أن الوضع فى سوريا يزداد سوءا ويهدد بأمن إسرائيل وذلك بسبب محاولات منظمات ارهابية اختراق إسرائيل فى الفترة الأخيرة ، وهو ما جعلها تبدأ فى بناء جدار جديد فى هضبة الجولان ، مشيرا إلى أن استمرار الحرب الأهلية فى سوريا أصبح يمثل خطرا على اسرائيل.
وتابع الموقع أن عمال البناء تلقوا تعليمات من أجهزة الأمن بتسريع البناء واستبدال الجدار القديم إلى جدار واق يحمى إسرائيل من توغل المنظمات الإرهابية ويمنع انتقالهم، كما هو الحال على الحدود المصرية، وذلك تحسبا لأى تطورات تحدث على الساحة السورية.
وأضاف الموقع أن أجهزة الأمن فى إسرائيل أعربت عن تقديرها أنه فى حال إذا نجحت المعارضة السورية فى إسقاط “الأسد”، ستقوم منظمات إرهابية بالعمل قرب الحدود السورية المتاخمة لإسرائيل، وتعمل على تنفيذ مخططات إرهابية تمس بدولة إسرائيل وتعرض وجودها للخطر، لذلك تحاول إسرائيل جاهدة التسريع من بناء جدار يحفظ أمنها وسلامتها.

التايم الأمريكية : الكتائب و الجماعات الأسلامية يحققون انتصارات المعارضة في سوريا


nasraaa

في تقرير لها من قلب سوريا أجرت مجلة التايم الأميركية مقابلة مع مسؤول في أحد فصائل المعارضة السورية الأخطر؛ “جبهة النصرة” المعروفة بارتباطاتها بتنظيم القاعدة، والتي صنفتها الولايات المتحدة الأميركية مؤخراً من ضمن المنظمات الإرهابية العالمية. وجاء في التقرير الذي ننقله إليكم في العالمية:

أبو عدنان، عالم الدين والشريعة وأحد مسؤولي جبهة النصرة في مدينة حلب، يسخر من تسمية الولايات المتحدة للمجموعة بالمنظمة الإرهابية، ويقول إن الأمر لم يفاجئه إطلاقًا، مؤكدًا رغبة الجماعة في إقامة دولة إسلامية من دون التعرض للأقليات، إنما هذا لا يعني محاسبة المجرمين، إلى أي طائفة انتموا. ويتابع: “نعرف الغرب وأساليبه القمعية، واعتدنا بطش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأكاذيب المجتمع الدولي، ووضع جبهة النصرة على لائحة الإرهاب ليس مفاجئًا ولا يعني شيئًا بالنسبة إلينا”.

معلومات قليلة

كان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في 11 كانون الأول (ديسمبر) عن وضع جبهة النصرة على لائحة الارهاب، بسبب ارتباطها بتنظيم القاعدة في العراق. واعتبرت الإدارة الأميركية أن المجموعة مسؤولة منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 عن 600 هجوم إرهابي أسفر عن مقتل وجرح المئات من السوريين.

وكانت هذه المجموعة غير معروفة حتى نهاية شهر كانون الثاني (يناير) 2012، عندما أعلنت تشكيلها، على الرغم من أن أبو عدنان يقول إنها كانت نشطة لأشهر عدة قبل ذلك الوقت. وفي الأشهر التي تلت الإعلان، أصبحت جبهة النصرة واحدة من قوات القتال الأكثر فعالية ضد الرئيس بشار الأسد، ونفذت بعض الهجمات الأكثر جرأة ضد النظام.

المعلومات عن هذه المجموعة المحافظة دينيًا قليلة، ولا يعرف عنها سوى أن زعيمها رجل غامض يريد إقامة دولة إسلامية. لكن انضباط جبهة النصرة وقوة مقاتليها جعلها محط إعجاب ومصدر جذب للمقاتلين، حتى العلمانيين منهم، بسبب الجرأة في هجماتها، فسعى الكثير من الشباب للانضمام إلى صفوفها.

لسنا منهم

لا تختلف إيديولوجيا جبهة النصرة عن غيرها من الجماعات السلفية الإسلامية في سوريا، مثل أحرار الشام ولواء التوحيد. يقول أبو عدنان: “غالبية المجموعات المقاتلة من المسلمين السنة، ولذلك فلا فرق بيننا، باستثناء نقطة وحيدة وهي أن جبهة النصرة تستقبل نوعًا معينًا من المقاتلين في صفوفها، وتهتم بالنوعية وليس بالعدد”.

يضيف: “مثلًا نحن لا نقبل بالرجال المدخنين، ويخضع المقاتل لعشرة أيام من التعليم الديني للتأكد من فهمه للدين والأخلاق والتحقق من سمعته الطيبة، يليها 15 إلى 20 يومًا من التدريب العسكري المكثف”.

ورأت تايم أن الولايات المتحدة جعلت من جبهة النصر عدوا علنيًا ما أدى إلى مفعول عكسي، إذ زادت شهرة المجموعة وجاذبيتها لكثير من الذين يشككون في نوايا الولايات المتحدة تجاه بلادهم.

من المعروف أن الحرب تفرض شراكات غريبة، لكن واشنطن أعلنت بوضوح أن هذه المجموعة أكثر خطورة من أن تتعامل معها. والمشكلة هي أن كثرًا في المعارضة السورية يعتقدون خلاف ذلك.

يقول زعيم المجموعة في حلب: “أميركا وصفتنا بالإرهابيين لأنها تقول إن بعض تكتيكاتنا يحمل بصمات تنظيم القاعدة في العراق، مثل القنابل والسيارات المزودة بالمتفجرات. لكننا لسنا مثل تنظيم القاعدة في العراق، نحن لسنا منهم”.

اتهام عزز الجبهة

تسعى جبهة النصرة، وجماعات إسلامية أخرى، إلى إقامة دولة إسلامية في سوريا. لكن هذا ليس بالأمر الجلل بالنسبة إلى الصحيفة التي اشارت إلى أن بعض الثوار – حتى العلمانيين منهم – يستخدمون عبارات منفرة بصبغة طائفية وحاقدة على الأقليات، لا سيما أفراد الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

وعلى الرغم من ذلك، لم تتهم الولايات المتحدة بالارهاب إلا جبهة النصرة، ما يدل على أن الإدارة الأميركية تحاول فهم العناصر المسلحة المختلفة في الصراع السوري.

وفيما كان المقصود من وصف الجماعة بالمنظمة الإرهابية عزلها عن الميدان وعن السياسة في سوريا، يبدو أن هذه المحاولة أتت بنتائج عكسية، إذ في الواقع عززت مكانتها وسمعتها بين بعض السوريين. والمثال على ذلك هو التظاهرات الشعبية التي قامت في سوريا يوم 14 كانون الأول (ديسمبر) الجاري تحت شعار “الإرهاب الوحيد في سوريا هو إرهاب الأسد”، فيما أعلنت عشرات من الجماعات المقاتلة على الملأ شعار “كلنا جبهة النصرة”، حتى أن قيادة المعارضة السياسية في المنفى أدانت التسمية الإرهابية.

أبو عدنان، مثله مثل عدد من المعارضين، يعتقد أن التسمية تكشف أن واشنطن ليست جادة بشأن إزالة الأسد. يقول: “أميركا تريد أن تقدم للنظام استراحة وفسحة من الوقت وفرصة للبقاء في السلطة طالما ما زال قادرًا على ذلك”.

يتساءل: “كان النظام السوري يمارس الإرهاب لمدة عامين وأميركا لم تفعل شيئًا، فلماذا تحركت بسرعة ضد قوة مقاتلة على الأرض في سوريا، ووصفتها بأنها ارهابية؟ هل نسيت ما يفعله النظام؟”

المصلحة الإسرائيلية

ثمة اعتقاد شائع في سوريا اليوم أن الغرب يريد الإبقاء على الوضع الإسرائيلي الراهن، بما في ذلك الحفاظ على قادة مثل الأسد بدلًا من وصول الإسلاميين إلى السلطة في دمشق. فالرئيس الأسد ووالده حافظا على الهدوء في مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل، بل كانت المنطقة الأكثر هدوءًا على خط الجبهة العربية – الإسرائيلية على مدى عقود.

يعتقد بعض الثوار أن هذا القرار كان يهدف لدرء الفتنة أو الانقسام الداخلي، في صفوف الثوار المجزأة بالفعل، فيما يعتقد بعضهم أن جبهة النصرة ستخيف أميركا والدول الغربية وتمنعها من تأمين السلاح للمقاتلين.

على أي حال، لا يبدو أن جبهة النصرة تنتظر السلاح من المجتمع الدولي، وفقًا لأبي عدنان، فالهجوم الأخير الذي شنته المجموعة على موقع النظام في ريف حلب أمّن لها سلاحًا “أكثر مما يمكن أن تؤمنه لنا أية دولة، كما نعتمد على المقاتلين الأجانب الذين يقدمون لنا الدعم، سواء في القتال أو في التمويل”.

حقوقهم محفوظة

يرأس جبهة النصرة رجل يستخدم اسمًا حركيًا هو محمد الجولاني. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مالية ضد رجلين تعتقد انهما من كبار القادة في الجماعة، هما ميسر علي موسى عبد الله الجبوري وأنس حسن الخطاب.

وتشير التقارير الاعلامية الاخيرة إلى شخص إضافي، هو مصطفى عبد اللطيف، المعروف أيضًا باسم أبو أنس الصحابي، على انه الأمير الجديد للجبهة. وهذا أردني الجنسية وصهر أبو مصعب الزرقاوي، زعيم القاعدة السابق في العراق.

يرى أبو عدنان أن الأقليات ليس لديها ما تخشاه من الدولة الإسلامية، “فالنبي، صلى الله عليه وسلم، كان أحد جيرانه من اليهود، من لم يَظلُم أو يشارك في إيذاء الشعب سيتمتع بكل حقوقه، على أن يؤدي واجباته أيضًا، لكن أولئك الذين تلطخت أيديهم بالدماء، سواء أكانوا من الأقليات أم لا، فلن نرحمهم”.

ودافع أبو عدنان عن أشرطة الفيديو الأخيرة التي يظهر فيها أعضاء من جبهة النصرة يطلقون النار على موالين للنظام لا يحملون أي سلاح، فيقول: “قمنا باحتجازهم، ووضعناهم في صف واحد وقتلناهم. فعلنا ذلك لأنهم كانوا يقاتلوننا. وصفونا بالإرهابيين، لكن يبدو أنهم نسوا أن هناك نظامًا بأكمله روع الناس طوال 40 عامًا”.

مصادر أمريكية: الأسد استخدم صواريخ فاتح الإيرانية


sawreekh

أكدت مصادر أمريكية لـCNN أن النظام السوري قام خلال الأسبوع الجاري بإطلاق ما لا يقل عن صاروخين من صنع إيراني طراز “فاتح A110″، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار محاولات النظام لتوجيه ضربات أكثر دقة ضد أهداف المعارضة.
وذكرت المصادر أن تلك الصواريخ قادرة على إصابة أهدافها بشكل أفضل من صواريخ “سكود” السوفيتية القديمة التي لجأ إليها الجيش السوري خلال الأيام الماضية.
وقد طلبت المصادر الأمريكية عدم كشف هويتها نظرا لحساسية المعلومات المصرح بها، في حين امتنعت السلطات الإيرانية عن التعليق.
وليس لصاروخ “فاتح” ذات المدى الذي تتمتع به صواريخ “سكود”، غير أنه قادر على إصابة الأهداف بشكل أدق، ويصل مداه إلى 125 ميلا مقارنة بمدى “سكود” الذي يتجاوز 185 ميلا، غير أنه قادر على إصابة الهدف بدائرة قطرها 330 قدما، في حين أن قدرة الصاروخ السوفيتي لا تزيد عن 1480 قدما.
وبحسب المصادر، فإن الصواريخ لم تسقط على مسافة قريبة من الحدود التركية، كما حصل مع إطلاق صواريخ “سكود” غير أن لجوء سوريا إلى هذه الأسلحة شكل دافعا لحلف شمال الأطلسي من أجل نشر بطاريات صواريخ باتريوت عند الحدود بين البلدين.

سوق سوداء في سوريا للمحروقات والسجائر والسيارات الفخمة


1356688686

في إعزاز الواقعة على الحدود  الشمالية لسوريا، تزدهر منذ بدء الثورة ضد نظام بشار الأسد في آذار مارس 2011 سوق سوداء تباع فيها مشتقات نفطية وسجائر وسيارات فخمة من نوع “بي أم دبليو” أو “مرسيدس” في حالة ممتازة، يمكن شراؤها بخمسة آلاف دولار فقط لا غير.

ويقول أبو أحمد، وهو صاحب محل بقالة سابق في حلب تحول إلى تاجر سيارات، “كل شيء قانوني”. يضيف “السيارات تأتي من سويسرا حيث يبيع شقيقي سيارات مستعملة”، و”تدخل إلى سوريا محملة بالبطانيات والأموال والمواد الغذائية للاجئين على الحدود التركية”.

من جهته، يقول أبو محمد فايد “قبل الثورة، السيارات الوحيدة التي كان في إمكاننا شراؤها كانت من صنع روسي أو صيني أو كوري”. رافق أبا محمد اثنان من أقاربه إلى السوق. اختار أبو محمد سيارة “بي أم دبليو” سوداء، وقال وهو يشير إليها “في زمن السلم، سيارة كهذه يتجاوز ثمنها 15 ألف دولار، بالإضافة إلى رسوم جمركية بنحو ألف دولار”.

ومن زبائن أبو أحمد، عناصر من الجيش السوري الحر. ويشرح أبو طارق، وهو ملازم في كتيبة الفاروق، أنه جاء ليشتري 3 سيارات ستستخدم لنقل الرجال بين إدلب وحلب. إلا أن أبو أحمد يشير إلى أن تجارة السيارات ليست مربحة كثيرًا، لأن معظم الناس “ليس لديهم ما يأكلون”. ويضيف “معظم السيارات تباع إلى الثوار، ونبيعها بحسومات كبيرة، وأحيانا نقدمها دون مقابل”.

أما بالنسبة إلى سوق المحروقات عند أبو إسماعيل وشقيقه حميد، فحركة البيع والشراء أكثر نشاطًا. فتح الشقيقان محلهما في مبنى مهجور. في هذه المنطقة يكون الشتاء عادة قاسيًا، وشراء المحروقات للتدفئة أمر أساسي.

ويقول أبو إسماعيل “نشتري الديزل والبنزين في السوق السوداء في حماة والرقة، وهما منطقتان يسيطر عليهما جيش النظام ولا أزمة فيهما. يشتري المهربون المشتقات النفطية من النظام ويبيعونها لنا بسعر أعلى”. وأضاف “نشتري المازوت من دير الزور” في شرق البلاد، وهي منطقة غنية بالحقول النفطية. ويوضح أنه “مع حلول البرد، بدأ الناس يستخدمون المدافئ العاملة على المازوت، وصار مخزوننا ينفد بسرعة”.

ويقول مصطفى الذي وصل مع ابنه لشراء المازوت بسعر 65 ليرة سورية لليتر الواحد (0.95 دولارًا)، “في البداية، كنا نستخدم الكاز، لكن ثمنه ارتفع كثيرًا، فصرنا نشتري المازوت، ولو أنه مضر للأطفال.. يبقى أفضل من الموت بسبب البرد”.

وقد ارتفعت كل أسعار المشتقات النفطية بشكل جنوني. ويوضح أبو إسماعيل أن “سعر ليتر الديزل قبل الحرب كان حوالى 20 ليرة سورية (0.28 دولارًا)، واليوم يصل إلى 200 ليرة (2.81 دولارًا)، وسعر لتر البنزين كان 45 ليرة (0.63 دولارًا)، وبات اليوم 250 ليرة (3.52 دولارًا)”. ويضيف أن من لا يمكنه شراء الوقود يشعل موقدًا بأغصان الزيتون.

ويقر حميد أنه يربح “20 دولارًا في كل برميل ديزل، وهذا الأسبوع اشترينا كميات كبيرة”. ويضيف “البرد جيد لازدهار الأعمال”، رغم أن “الجيش السوري الحر يفرض خوة 100 ليرة (1.40 دولارًا) على البرميل لدعم الثورة”.

في حي باب النيرب في مدينة حلب، يقول تاجر التبغ أبو أسعد “فقد العديد من الأشخاص وظائفهم منذ بداية الحرب، وبدأوا يبيعون التبغ”. تتكدس لدى هذا التاجر القديم تلال من السجائر. ويقول “نشتري السجائر من العراق، ولدينا مصادرنا الخاصة.. نحصل عليها بسعر أقل بنسبة 10 بالمئة تقريبًا من سوق السجائر في سوريا أو تركيا”. إلا أنه يؤكد أنه بالكاد يربح أسبوعيًا 3 دولارات من هذه التجارة، ما يؤمن القوت اليومي لعائلته.

عابد فهد يزور مخيم الزعتري


89671_1_1356708897

قام الفنان السوري عابد فهد الجمعة بزيارة الى مخيم اللاجئين السوريين بمنطقة الزعتري بهد الاطلاع على واقع السوريين داخل المخيم .

وقدم الفنان السوري مجموعة من المساعدات لاطفال المخيم بعد جولة تفقدية استمرت لثلاث ساعات، حيث تم الاتفاق مع ادارة المخيم على انشاء مركز ثقافي بالتعاون مع مجموعة غروب للاستثمار، وبناء مجموعة من الكرافانات وهنجر بغرض استخدامه لاغراض الرياضة والنشاطات التي تهم الاطفالوملاعب كرة قدم بالإضافة إلى تقديم الملابس للسكان.

وقال فهد :كان لابد من زيارة اهلنا في مخيم الزعتري في سعي ارباب الاسر للحفاظ على سلامتهم وحاجاتهم الحياتية وعودة الابتسامة الى الاطفال املا وايمانا بان الشعب السوري شعب حياة ولا تليق به مثل هذه الحياة.

وأضاف : واجبنا كبشر ان نقف الى جانب بعضنا والا لا نستحق ان نكون سوريين ،فالانسان قبل كل شي يبني الوطن ويصنع الكرامة ويحمي التاريخ والافكار والمبادئ على اختلافها لايجب ان يموت اطفالنا من البرد ولا شبابنا بالبارود وامهاتنا من القهر واباونا من العجز.

Syrian rebels in Aleppo

الغادرديان البريطانية : تقرير من حلب عن عناصر المعارضة المسلحة الذين تحولوا إلى لصوص وقطاع طرق


Syrian rebels in Aleppo

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تحقيقا موسعا من مدينة حلب تضمن شهادات لمراسلها عن أعمال النهب واللصوصية التي يقوم بها المسلحون”الثوار”. ورغم أن ما قالته الصحيفة البريطانية لا يشكل سوى جزء صغير جدا من جبل الجليد، وجزء أكثر صغرا مما بات يعرفه كل مواطن سوري لاسيما من أبناء المناطق المنكوبة بهم، فضلا عن كونه تغاضى عن جرائم النهب الكبرى مثل سرقة صوامع الحبوب ونقل مئات آلاف الأطنان من محتوياتها لبيعه في تركيا .

الصحيفة قالت في تحقيقها إن “السلب والنهب أصبحا الشغل الشاغل لكتائب المعارضة المسلحة في عدة مدن وخاصة حلب، ما جعل الثورة في سوريا تأخذ منحى جديدا ، حيث تحولت إلى صراع بين مجموعات المعارضة المسلحة لتقاسم غنائم الحرب”. وذكرت الصحيفة في تحقيقها ، الذي حمل عنوان “تقسيم الغنائم يغير مسار الثورة السورية”، العديد من الأمثلة العيانية التي شاهدها مراسلها في حلب ، فضلا عن شهادات للمسلحين أنفسهم عن أعمالهم اللصوصية. ومن بين ما ذكرته الصحيفة حكاية الاقتتال الذي نشب بين المسلحين بسبب الخلاف على نهب مستودع كبير مليء بالبكرات الفولاذية التي استولوا عليها كغنيمة حرب، والذي أدى إلى مقتل أحد  قادة المجموعات الثورية اللصوصية ، المدعو”أبو جميل”.

وينقل التحقيق عن أحد قادة مجلس حلب العسكري،المدعو”النقيب حسام” ، قوله “إن عددا كبير من مسلحي المعارضة قتلوا أثناء تقسيم الغنائم وعمليات النهب حيث لم يتبق متجر واحد أو مخزن حكومي في المدينة إلا وتم نهبه”. ويضيف القول”ان ابوجميل كان مقاتلا ومجاهدا .ولو انه قتل خلال المعارك لكان الامر طبيعياً. ولكن مقتله كان بسبب خلاف على عمليات نهب وسرقة .وهذا يعتبر كارثة بالنسبة للثورة”. وأضاف “الأمر محزن للغاية، لم تبق مؤسسة حكومية أو مستودع إلا وتم نهبه. تم سرقة كل شيء”.

ويشير قائد اخر مسلح  إلى أن بعض أعضاء الكتائب المسلحة “استخدموا عمليات السلب للانتقام من أهالي حلب الذين يعمل معظمهم في التجارة ، والذين لم يدعموا المعارضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد للحفاظ على مكاسبهم”.

ويؤكد القادة المسلحون، الذين التقتهم الصحيفة في شمال سوريا، انه في بداية الصراع “كانت تجري اعادة توزيع للسيارات الحكومية والاسلحة التي يتم الاستحواذ عليها، والان دخلت الحرب مرحلة جديدة، بحيث اصبح السلب والنهب اسلوب حياة (…)و”الغنائم أصبحت الدافع الرئيسي لعدد كبير من الكتائب التي يسعى قادتها الى تعزيز سلطتهم”.

ويعزو أبو اسماعيل، وهو ملازم شاب ينحدر من عائلة ثرية وكان يدير أعمالا ناجحة قبل التحاقه بالمقاتلين ضد بشار الاسد، السبب في وضوح ظاهرة النهب والسلب في حلب تحديدا الى ان “العديد من الكتائب التي دخلت المدينة جاءت من الريف، حيث كان معظم المقاتلين من الفلاحين الفقراء الذين يحملون قرونا من الحقد على الحلبيين الأكثر ثراءاً”.

ويقول التقرير ان الحرب في حلب لا تمول فقط بما يمكن للكتائب نهبه ، بل أيضاً من خلال جذب رعاة داعمين من خارج سوريا. ويشير في هذا السياق الى ان هناك كتائب موجودة فقط بسبب رعاتها في الخارج، وفي حال فقد الراعي اهتمامه بالكتيبة يتم حلها وينضم رجالها لكتيبة اخرى مدعومة بشكل افضل. ويتم تسمية الكتائب بالعادة باسماء تاريخية عربية وعثمانية بغرض المساعدة باغراء دول الخليج والاتراك لدفع الاموال! وهو يشكل نوعا من أنوع “البزنس الثوري”!

المصدر :

http://www.guardian.co.uk/world/2012/dec/27/syrian-rebels-scramble-spoils-war?INTCMP=SRCH

النظام يخبر مسؤوليه سرا بأن مطار دمشق ليس آمنا ، و الاسد لم يتجاوب مع الإبراهيمي، وأبلغه بأنه سيرشح نفسه في 2014


983

المقداد وعرونوس توجها إلى موسكو عن طريق بيروت، ومصادر ديبوماسية تؤكد أن رأس السلطة لم يتجاوب مع الإبراهيمي، وأبلغه بأنه سيرشح نفسه في العام2014!؟

 (+ “السفير” +وكالات): قالت مصادر مطلعة في دمشق إن قيادة الجيش وأجهزة الأمن أبلغت المسؤولين المدنيين بأن مطار دمشق الدولي والطريق المؤدية إليه من دمشق”ليسا آمنين، وليس هناك أية ضمانات لأي مسؤول يريد السفر عن طريق المطار من أنه لن يتعرض للاختطاف”، وطلب المعنيون من المسؤولين الذين يريدون السفر إلى الخارج أو إلى المحافظات الأخرى ، التوجه جوا عبر مطار المزة العسكري الواقع في الجهة الغربية من دمشق. وكان المطار الأخير بدأ يستعيد وظيفته القديمة كمطار مدني منذ أن سيطر المسلحون على محيط مطار دمشق الدولي ومحيط الطرق المؤدية إليه من دمشق. علما بأن مطار المزة كان مطار العاصمة الدولي قبل إحداث مطار دمشق الحالي، ومنذئذ أصبح مجرد قاعدة جوية عسكرية للحوامات، لكن مدرجاته الطويلة التي تسمح بهبوط الطيران التجاري، جعلت منه مطارا “رئاسيا” ترابط فيها إحدى الطائرات متوسطة الحجم الخاصة برأس السلطة. وفي وقت لاحق أصبح مهبطا لشركة طيران”لؤلؤة الشام” التي يملك المافيوزي رامي مخلوف معظم أسهمها، وتسير رحلات  داخلية وإلى الدول القريبة في المنطقة. وكان لافتا أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي وصل دمشق قبل يومين عن طريق مطار بيروت ، وسيغادرها اليوم إلى موسكو بالطريقة نفسها، كما أن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومساعده أحمد عرنوس توجها يوم أمس إلى موسكو عبر مطار بيروت أيضا!

وإلى ما تقدم، أبلغ الأخضر الإبراهيمي معارضين في “هيئة التنسيق” بأنه “قد يمدد إقامته في دمشق بانتظار أن يحصل على رد سوري على ما عرضه حتى الآن”. كما أبلغهم بأن رأس السلطة “أحاله إلى لجنة لدراسة الافكار التي حملها ووعده أن يجيب عليه قبل مغادرته دمشق من دون أن يحدد أي موعد لمقابلته.” لكن يبدو أن الإبراهيمي حزم أمره بمغادرة دمشق اليوم، إلى بيروت قبل ان يزور موسكو السبت المقبل، التي يلتقي فيها وزير الخارجية سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف، لتقييم ما آلت إليه محاولته الأولى في دمشق لنقل خطة جنيف إلى الأسد. ومن المؤكد أنه لو كانت هناك بوادر انفتاح ما، ما كان الإبراهيمي ليطلب الذهاب إلى موسكو التي تعدّ الشريك الأول للرئيس السوري والجهة الوحيدة التي يستطيع اللجوء إليها للضغط عليه.، وفق ما قالته صحيفة”السفير” الصادرة اليوم، التي رجحت أن يكون إيفاد نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد إلى موسكو، قبل وصول الإبراهيمي إليها، كما قال ديبلوماسي أوروبي، “يدخل في إطار إبلاغ موسكو بما جاء به الإبراهيمي قبل وصوله إليها.”
وقالت مصادر سورية  للصحيفة إن الإبراهيمي كان حذراً جداً في مقاربته للملفات التي ينقلها، سواء في لقاءاته في القصر الرئاسي أو الاجتماعات التي عقدها مع قادة المعارضة السورية في الداخل من «هيئة التنسيق الوطني». ونقلت الصحيفة عن مصادر سورية قولها “إنه أبلغ المعارضة أنه قد قام بنقل فكرة الحكومة الانتقالية للأسد إلا انه لم يخض في طبيعة الصلاحيات التي ستحظى بها، بحسب اتفاق جنيف ولا في الموقع الرئاسي خلال المرحلة التي ستمتد حتى ربيع العام 2014.” وقال الإبراهيمي للمعارضين إنه “تجنب التحدث إلى الأسد في موضوع التنحي عن السلطة، أو إعادة هيكلة الجيش والأمن. وبحسب المصادر السورية لم يطرق الإبراهيمي قضايا في العمق مع الطرفين ليتجنب الاصطدام بهما خلال مرحلة لا تزال استكشافية ويراهن عليها لتطوير التقارب الروسي – الأميركي إلى تفاهم أوضح بشأن سوريا، يستطيع الاستناد عليه لتوليد ديناميكية ديبلوماسية لإنجاح مهمته لاحقاً.”
وقال معارض سوري بارز للصحيفة “إنه من المبكر جداً البحث في حكومة انتقالية، خصوصاً أن لا شيء في الأفق يوحي بأن النظام بات على استعداد لتقديم أي تنازلات. ويواجه الرفض المطلق للأسد تحديد صلاحياته أو إزاحته عن الانتخابات الرئاسية رفضاً مماثلاً من المعارضة التي تشترط حكومة انتقالية تحظى بكل الصلاحيات، لتعديل الدستور وإعادة هيكلة الجيش والأمن. وقالت مصادر سورية إن الإبراهيمي نفى أن يكون حاملاً تفاهمات روسية – أميركية ناجزة بشأن الحل في سوريا. وقال، لمن التقى بهم، إنه يعمل على تحقيق تلك التفاهمات من خلال ما يمكن إنجازه في الزيارة نفسها، واستطلاع ما يمكن تطبيقه من جنيف. وتعد زيارة الإبراهيمي رهانا مزدوجا على قدرته على تحقيق تقدم للإبقاء على مهمته نفسها حية وانتزاع تنازل من الرئيس الأسد من جهة وإقناع الروس والأميركيين بالعودة إلى جنيف، وهو أمر اتفق عليه في اللقاء السابق عندما قرر الأميركيون والروس إيفاده إلى دمشق. ومن دون العودة إلى جنيف وإنجاز اتفاق أوضح هذه المرة، وتبني تفسير موحد للمرحلة الانتقالية وصلاحيات الحكومة، مطلقة أم موسعة، وموقع الرئاسة لن يكون بوسع الإبراهيمي التقدم كثيراً”
ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية قولها لها “إن الإبراهيمي طرح على المسؤولين السوريين موضوع الحكومة الانتقالية ومدى الصلاحيات التي ستتمتع بها”، مشيرة إلى أن “السلطة وافقت على بعض الصلاحيات وليس كلها”، رافضة فكرة تنحّي الأسد أو إعادة هيكلة الجيش وقوات الأمن، موضحة “أن الأسد ابلغه انه ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية في العام 2014″.!!
وأشارت المصادر إلى أن الإبراهيمي قد يقوم بعد زيارته الى دمشق بجولة تشمل موسكو والقاهرة وجنيف، ويمكن بعد ذلك أن يتوّج ما يتم الاتفاق عليه بصدور قرار من مجلس الأمن الدولي، لا يأتي تحت البند السابع. وحذرت من أن فشل مهمة الإبراهيمي قد يؤدي إلى دخول الغرب المعركة مباشرة، عبر تسليح المعارضة.

وكان ديبلوماسي في الأمم المتحدة قال، أمس الأول، إن الأسد الذي استقبل الإبراهيمي الاثنين الماضي «لم يتجاوب مجدداً» معه، فيما مجلس الأمن «بعيد من أن يقدم له الدعم اللازم، وفي وقت لم يعد المعارضون المسلحون يرغبون الآن بتسوية”.

على الصعيد نفسه، سيلتقي فيصل المقداد وأحمد عرنوس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وبوغدانوف اليوم، في اجتماع من المفهوم أن يكون مرتبطاً بنتائج لقاء الأسد بالإبراهيمي، الذي سيعقد مؤتمراً صحافياً في دمشق اليوم قبل أن يغادر.
واستنادا لما سربه موقع إخباري مقرب من النظام السوري وأجهزته الأمنية ، فإن اللقاء بين الإبراهيمي والاسد لم يسفر عن أي تلاقٍ يذكر، وقد لاقت كل طروحات الديبلوماسي المخضرم الرفض، وقوبلت بطروحات معاكسة. وربما سيعمل كل من المقداد وعرنوس على شرح الموضوع للجانب الروسي، الذي يبدي حتى اللحظة حماساً لأفكار الإبراهيمي، وإن ربط قدرتها على التطبيق بفعالية قبولها من جميع الأطراف المعنية. ومن المرجح أن يزور عرنوس طهران للسبب ذاته، فيما سيذهب الإبراهيمي إلى موسكو السبت المقبل، قبل أن ينتقل إلى القاهرة الأحد للاجتماع بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
أما في ما يتعلق بتسريبات دمشق، فقد نقلتها صفحة إخبارية “تشبيحية” على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، هي «شبكة أخبار دمشق» المختصة بالأخبار الميدانية، والتي يديرها عمار اسماعيل المرتبط بالفرع الداخلي في المخابرات العامة ، مشيرة إلى أن «المعلومات التي وردت» للموقع تقول بحصول «توافق الحد الأدنى روسياً وأميركياً»، الذي “ينص على بقاء الأسد، الأمر الذي اعتبره الموقع الموالي للنظام هزيمة «لعروش الخليج”.
واستند إليه في تفسير طرح الإبراهيمي (كمخرج لتلك الدول) الذي لخصه بالنقاط الأساسية البارزة التالية: طرح أولاً المبعوث الدولي «وقف إطلاق نار يضمنه التركي والقطري والسعودي، ولكن لا يشمل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي»، كما طرح «بقاء الأسد مع صلاحيات محدودة ومنح باقي صلاحياته لرئيس حكومة من المعارضة ومن خارج ائتـــلاف الدوحة، وذلك خلال فترة التحول إلى الديموقراطية». وطلـــب المبعوث الأممي «إعطاءه ورقة (ضمان) بعــدم ترشح الأسد مرة جديدة في العام 2014″!!
من جهته رفض رأس السلطة بشكل «قاطع طروحات الإبراهيمي جملة وتفصيلاً»، وفقاً للموقع الذي يتابع أن الرئيس السوري اشترط من جهته «عدم مشاركة أي كان ممن طالب بالتدخل الأجنبي بالحكومة أو بالحوار»، و«عدم مشاركة قيادة الإخوان المسلمين نهائياً في أي حوار مقبل». كما طلب بـ«سحب جميع المقاتلين الأجانب، ووقف التمويل والإمداد بالسلاح والعتاد للمسلحين بشكل فوري”.واعتبر الموقع أن الإبراهيمي «خرج بخفي حنين» بعد اللقاء، في إشارة إلى فشله. وعلى الرغم من أن الموقع لا يذكر مصادر محددة، كما أنه لا يشكل مصدراً موثوقاً للمادة السياسية في سوريا، إلا أن العادة جرت خلال السنتين الأخيرتين على تسريب ما لا ترغب الحكومة في تحمل مسؤوليته السياسية أو المهنية، بحيث يخرج للتداول السياسي من دون أن يكون موثوقاً أو مستنداً لمصدر أو هوية معروفة، الأمر الذي يسهل التملص منه. ولكن على الرغم من ذلك، فإن المعلومات تلامس بشكل ملموس كل التسريبات التي اتفقت مصادر عديدة على تشابهها.
الإبراهيمي و«هيئة التنسيق”:
وكان الإبراهيمي التقى في دمشق أمس، السفير الصيني لدى سوريا تشانغ شيون الذي تحدث عن توافق على أن “الوضع في سوريا خطير للغاية، وهناك حاجة ملحة للحل السياسي»، وعن أمل بكين أن «تتعاون الأطراف الدولية المختلفة لبذل جهود مشتركة» لهذا الحل. وحذر الإبراهيمي، خلال لقائه وفداً من المعارضة الداخلية، أمس الأول، من أن غياب الحل السياسي سيقود إلى حرب مدمرة في سوريا. وعرض الإبراهيمي مع وفد من «هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي» المستجدات السياسية، حيث أعلن المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم أن الموفد «سيعمل على تأكيد التوافق الدولي لحل هذه الأزمة»، ولا سيما على صعيد توافق «روسي – أميركي”.
واعتبر أمين سر المكتب التنفيذي للهيئة رجاء الناصر أن «الحل السياسي هو المخرج الوحيد»، ويقوم على «إقامة نظام ديموقراطي جديد وعدم بقاء النظام الراهن»، مؤكداً أن لا مخرج للأزمة سوى بتأليف «حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة تقود البلاد إلى بر الأمان».
ولفتت «هيئة التنسيق»، في بيان بعد لقاء الإبراهيمي، إلى أن «الجهود العربية والدولية ما زالت دون المستوى، بل إن بعض التدخلات الخارجية تأخذ طابعاً سلبياً، وكأن المطلوب القضاء على سوريا». ونقل عن الإبراهيمي تأكيده «إدراك خطورة الأزمة في سوريا وأثرها على المنطقة، وضرورة تهيئة الوضع الداخلي في سوريا للمشاركة في إيجاد حل سياسي يرى أنه الأمثل، مع وجوب التغلّب على انقسامات المعارضة وتوحيدها، والابتعاد عن الوحدة الشكلية لمصلحة وحدة فعلية”.
وأضاف البيان إن الإبراهيمي أكد أن «التوافق الروسي ـ الأميركي عامل محوري في التوصل إلى الحل السياسي، ولذلك من الضروري توصل هذين الطرفين إلى اتفاق كامل». وتابع أن الإبراهيمي «حذر من أن أي شكل لحسم عسكري لن يجد المنتصر فيه دولة سورية قائمة، وعبر عن مخاوفه من اليوم التالي على الصعيد الداخلي»، مشدداً على «ضرورة بقاء الدولة وعدم تكرار السيناريو العراقي”.
لكن «لجان التنسيق المحلية»، التي تمثل الناشطين الميدانيين، رفضت أي تسوية مع النظام أو منح أركانه حصانة، مؤكدة أن «رحيل الأسد وجميع مسؤولي نظامه، العسكريين والأمنيين والسياسيين، عن السلطة شرط لازم لنجاح أي مبادرة للحل”.
ونحت جماعة «الإخوان المسلمين» في الاتجاه نفسه، متمسكة بحق الشعب «في محاسبة نظام الاستبداد والفساد وأدواته»، معتبرة أنه «لن يكون للقتلة والمجرمين مكان في سوريا المستقبل”.ورفض رئيس «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، العميل الفرنسي ـ التركي احمد معاذ الخطيب، أمس الأول، أي اتفاق لا يتضمن رحيل الأسد.
ونقلت صحيفة «حرييت»، أمس، عن مصادر ديبلوماسية تركية قولها إن أنقرة ترفض خطة أفيد أنها تحظى بموافقة روسية ـ أميركية لحل الأزمة في سوريا، مضيفة إن «تركيا تؤمن أن العملية الانتقالية مع استمرار تواجد الأسد في الحكم غير ممكنة بعد الآن”.

اسماء اعضاء الدائرة التي تحيط بـ بشار الأسد وتحضه على القتال حتى النهاية


bashar_da

سلطت الانتقادات التي وجهها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مؤخرا إلى نهج الرئيس بشار الأسد في مواجهة النزاع في بلاده، الضوء على اختلاف بين “حرس قديم” يميل إلى تسوية، ومستشارين من “جيل جديد” يحيطون بالاسد ويحبذون القتال حتى النهاية.
ويقول كريم اميل بيطار، الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (ايريس) في باريس، إن السلطة في سوريا “تتركز أكثر فأكثر بين أيدي عدد قليل من الاشخاص يحيطون بالاسد، وهم معزولون بشكل متزايد عن محيطهم ويبدو انهم اختاروا الهروب إلى الامام”.

وبحسب محلل فضل عدم كشف هويته، تضم هذه الحلقة اشخاصا من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد، اضافة الى آخرين من السنة والدروز.

ويشير هذا المحلل إلى أن المحيطين بالرئيس السوري هم شقيقه العقيد ماهر الأسد (44 عاما) الذي يتولى قيادة الفرقة الرابعة في الجيش السوري المسؤولة عن حماية العاصمة، واسماء الاسد قرينة بشار، وخاله محمد مخلوف (80 عاما) ونجله رامي (43 عاما) وهما رجلا اعمال يتمتعان بسمعة سيئة، ونجله الثاني حافظ مخلوف (41 عاما)، احد قادة الاجهزة الامنية في دمشق.

وينتمي كل افراد هذه المجموعة، الى الطائفة العلوية، باستثناء أسماء السنية.

كذلك، تضم هذه الحلقة شخصيتين درزيتين هما منصور عزام (52 عاما) وزير شؤون رئاسة الجمهورية منذ 2009، والمذيعة السابقة في قناة (الجزيرة) القطرية لونا الشبل.

كما يضاف الى هؤلاء العميد العلوي حسام سكر، وهو المستشار الرئاسي للشؤون الامنية، وضابطان سنيان امضيا اعواما طويلة في اجهزة الاستخبارات: اللواء علي مملوك (66 عاما) رئيس مكتب الامن الوطني، ورئيس جهاز الامن السياسي اللواء رستم غزالة (59 عاما) الذي تولى سابقا رئاسة جهاز الامن والاستطلاع التابع للجيش السوري في لبنان قبل الانسحاب منه العام 2005.

ويقول المحلل نفسه ان هذه المجموعة “هي التي تتخذ القرارات، وبشار هو بمثابة قائد الاوركسترا، ولا يستمع الا لهؤلاء الاشخاص الذين يدينون له في شكل كبير بصعودهم” الى المناصب العليا.

ويقول بيطار انه “في الجهة الاخرى، هناك الموظفون الكبار في الدولة، وجزء من هيئة الاركان العسكرية، وهم يدركون مثلهم مثل الشرع، ان ايا من النظام او المقاتلين المعارضين غير قادر على الحسم (العسكري) في شكل كامل. لذا، يأملون بتسوية متفاوض عليها، يتفادون من خلالها ازاحتهم في حال سقوط الاسد”.

وفي مقابلة قبل نحو عشرة ايام اجرتها معه في دمشق صحيفة (الاخبار) اللبنانية المقربة من سوريا وايران، قال الشرع (73 عاما) الذي شغل منصب وزير الخارجية مدة 22 عاما، ان الاسد “لا يخفي رغبته بحسم الامور عسكريا حتى تحقيق النصر النهائي”، وحينها “يصبح الحوار السياسي ممكنا على ارض الواقع”.

واوضح الرجل الذي يشغل منصب نائب الرئيس منذ العام 2006، ان الاسد “يملك في يديه كل مقاليد الامور في البلاد”، دون ان يمنع ذلك وجود “آراء ووجهات نظر” داخل القيادة السورية، لكنها لم تصل الى نقطة يمكن معها “الحديث عن تيارات او عن خلافات عميقة”.

وبحسب الخبراء، يضم “معسكر” الشرع، وهو سني، امرأتين. الاولى هي بثينة شعبان (59 عاما) العلوية المقربة من الرئيس الراحل حافظ الاسد الذي عينها مترجمته الخاصة، قبل ان تصبح وزيرة للمغتربين في العام 2008 ولاحقا مستشارة للرئيس.

اما الامرأة الثانية فهي نجاح العطار (79 عاما)، وهي سنية شغلت منصب وزيرة الثقافة بين العامين 1976 و2000، وعينت لاحقا (2006) نائبة لرئيس الجمهورية.

وقال وزير سوري سابق ابتعد عن النظام بعد بدء الاحتجاجات المطالبة باسقاطه منتصف آذار/ مارس 2011، ان مجموعة الشرع وشعبان والعطار “تبدو مبعدة في شكل كامل عن اتخاذ القرارات، لاقتناعها بوجوب انتهاء الحرب بلا غالب او مغلوب، ولذا يتهمهم الآخرون بضعف الشكيمة”.

وكان الصحافي الذي اجرى مقابلة (الاخبار) مع الشرع كتب ان الرجل “في الحدث، ولكن ليس في دائرة صنع القرار. اتصالاته قائمة مع بعض المسؤولين في البلاد، يتواصل مع الرئيس بين الحين والآخر”.

وقلل وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الاحد من اهمية تصريحات الشرع، معتبرا ان رأيه “هو رأي من آراء 23 مليون سوري، وسوريا دولة تحكمها مؤسسات وقيادات والرأي النهائي لها”.

حتى في اوساط الطائفة العلوية التي تقود البلاد منذ اربعة عقود، خرجت بعض الاختلافات الى دائرة الضوء، لا سيما جراء سقوط العديد من ابنائها في القتال.

ومن هؤلاء اللواء علي حيدر مؤسس القوات الخاصة السورية، والذي وضع في الاقامة الجبرية وارغم على التقاعد في التسعينات من القرن الماضي لانتقاده توريث السلطة في سوريا، بعد اختيار الرئيس الراحل حافظ الاسد نجله بشار كخلفه المستقبلي اثر وفاة نجله الاكبر باسل في كانون الثاني/ فبراير 1994.

وبحسب نص يتم تداوله على مواقع الكترونية عدة، انتقد هذا الضابط ارسال الشبان للموت. وقال “لو ثمة هدف واضح (للنزاع الدائر) لما كان لدي تعليق، لكن لماذا تريدون ان يموت الشباب؟”.