اتصالات إقليمية ودولية لإعلان الزبداني منطقة محررة ومحمية دولية”!؟ فيما السلطة تلزم الصمت و تكتفي ببث الخرافات

فيما تزداد الصعوبات الأمنية التي تواجه السلطة في ريف دمشق تعقيدا وتفاقما، تسارعت الأنباء الواردة نهار أمس وفي المساء من ريف العاصمة السورية ، لاسيما منه الغربي والشرقي، حول تدهور الوضع الأمني في هذه المناطق إلى حد بات معه من الصعب التمييز ما بين المفبرك منه والحقيقي. إلا أن جميع الأنباء الواردة ، التي كان ممكنا التيقن منها ، تصب كلها في صحة معطيات التي اوردناها سابقا، وتحديدا في 19 من الشهر الجاري، حين أكدت أن ريف دمشق الغربي ، وقسما من ريفها الشرقي، أصبح خارجا عن سيطرة السلطة. وقد جاءت عمليات الجيش والأجهزة الأمنية في الغوطة الشرقية خلال اليومين الماضيين لتؤكد دلك.

  بالتوازي مع ذلك ، استمر إعلام السلطة الرسمي وشبه الرسمي في اتباع سياسة النعامة و / أو لغة الخطاب العنتري ، سواء من خلال أخباره أو من خلال الشخصيات التي يستقبلها لتبيع الأوهام والأكاذيب لجمهورها والحديث عن “السيف الدمشقي الذي تأخر بشار الأسد في إشهاره”(!!)، أو من خلال أقلام شبحية “مشبوهة”  تبشر السوريين بالقدرة شبه الإلهية للنظام وقدرته الخارقة على الحسم الأمني ، و التأكيد على أن ما يؤخره في ذلك هو انتظاره تصدعا مؤكدا في جبهة الأعداء! ( تشكل ظاهرة ” نارام سرجون” ، وهو شخصية شبحية تبيع الأوهام للدراويش من جمهور السلطة ، علامة مميزة في هذا السياق بفعل النصب والاحتيال “الناعم” الذي يمارسه على قرائه بذكاء خبيث جدا ، إلى حد وصل الأمر ببعض أصدقائنا إلى عدم استبعاد أن يكون الرجل “عميلا” لجهة أجنبية مهمتها الوحيدة تخدير جمهور السلطة إلى حين انهيار هذه السلطة دفعة واحدة !).

  وإذا كان من أمر لافت على هذا الصعيد ، فهو أن منطقة “الزبداني” وما يحيط بها أصبحت منطقة خارج سيطرة السلطة كليا ، وليس للسلطة أي تواجد فيها. بل إن أهالي المدينة ” انتخبوا” مجلسهم المحلي وعينوا جهاز شرطة محليا بدلا من جهاز الشرطة الرسمي ، واتخذوا من عيادة الدكتور كمال اللبواني ، عضو “إعلان دمشق” و”المجلس الوطني السوري” ، مقرا لـ” سلطتهم المحلية”!

  على هذا الصعيد ، كشفت مصادر  في “المجلس الوطني السوري” أن هناك اتصالات إقليمية ( خليجية) ودولية ( أميركية ـ أوربية) تبحث في إمكانية إعلان مدينة الزبداني ” منطقة محررة ومحمية دولية” على غرار ” بنغازي” الليبية ، ولو أن أمر التدخل الأجنبي العسكري ليس واردا على الإطلاق ، أقله على الأمد المنظور.

  ولكن ما الفائدة من إعلان الزبداني ” منطقة محررة ومحمية” في ظل عدم وجود تدخل عسكري خارجي لحمايتها!؟

تقول المصادر، جوابا على هذا السؤال ، علينا أن نلاحظ أن سيطرة الجيش الحر على الزبداني جاءت عشية سفر الأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية القطري ( وبرهان غليون) إلى نيويورك لعرض القضية السورية على مجلس الأمن ، مضيفة القول ” إن مناطق أخرى في أنحاء أخرى من سوريا سيصبح وضعها على هذا النحو  قريبا. وتؤكد هذه المصادر إن  معارضين من “المجلس الوطني” وغيره قد ينتقلون قريبا من الخارج إلى الزبداني لإعلانها رسميا “عاصمة للثورة وطلب الحماية الدولية”. وهذا ما سيشكل إحراجا للموقف الروسي وخلطا غير مسبوق للأوراق . فالروس ، ورغم معارضتهم للتدخل الخارجي، لن يكون بمقدورهم منع أي جهة خارجية من تأمين الحماية. فالروس ـ في نهاية المطاف ـ لن يخوضوا حربا من أجل ذلك . كما أن أي تدخل عسكري من قبل حلفاء النظام في لبنان غير ممكن ، لاسيما وأن الزبداني أصبحت متصلة عمليا مع المناطق اللبنانية . وبالتالي فإن أي تدخل من حزب الله ، مثلا ، سيجري تفسيره على أنه ” حرب مذهبية”. علما بأن حلفاء النظام السوري في لبنان أخذوا وضعية ” الاستنفار العسكري” الكامل خلال الأيام الأخيرة. وهناك معلومات شبه مؤكدة عن أن هؤلاء الحلفاء  يمكن أن يقوموا بعملية عسكرية واسعة على امتداد الحدود السورية ـ اللبنانية ، لاسيما شمال لبنان ( منطقة عكار و وادي خالد) و المناطقة المتاخمة للزبداني ، من أجل  منع تدفق المسلحين من لبنان . وهناك من يتحدث عن ” 7 أيار جديد”، في إشارة إلى اجتياح حزب الله لبيروت في العام 2008 ، لكن أوسع منه بكثير، لاسيما وأن الآلاف من ” تيار المردة” التابع للنائب سليمان فرنجية ، و من ” التيار الوطني الحر” الذي يقوده الجنرال عون ، يتأهبون ليكونوا جزءا من المعركة!؟

فدوى سليمان :كلمة لله ..والوطن ..والتاريخ .

أنا فدوى سليمان..أعلن أنني نزلت إلى الشارع من 21 آذار لتحقيق الحلم بالحرية من نظام ديكتاتوري حكمنا لمدة أربعين عاما..وغيب قوى المجتمع كاملة ..وربط الفعاليات الإقتصادية والسياسية والثقافية والفنية والفكرية بأيدي من تواطؤوا معه لزيادة تجهيل المجتمع وتغييبه..اليوم وبما أنني أستشعر بأن هناك قوى وأحزاب تلعب بنا،وتحاول ركوب الثورة السورية لتنحى بها باتجاه مصالحها..وتسعى إلى تسليح الثورة ودعم فكرة أن نظام الأسد لا يسقط إلا بالسلاح..أعلن أن السلاح لن يجلب إلى سوريا إلا المزيد من الخراب..والمزيد من الأنظمة الأشد ديكتاتورية وعنفا..لأن من سيسقط النظام بالسلاح سيعود ليرفعه في وجهنا ليخرسنا بحجة أنه هو من خلصنا من نظام مستبد..وسيجلب أضعافا مضاعفة من الشهداء..إذا لم يع الشعب السوري هذا اليوم فإننا سنقع في فخ جديد وسيحتاج منا عمرا جديدا للخلاص منه..إن الإستمرار في السلمية على الرغم من أننا نقتل ونعتقل وينكل بنا لهو السبيل الوحيد للخلاص من كل أشكال الأنظمة الديكتاتورية..والقدرة على الوصول حقا إلى الحرية والديموقراطية والدولة المدنية التي نحلم بها جميعا وتضمن حقوقنا جميعا..دولة القانون والدستور الذين يتوافق عليهما كافة أفراد وأطياف المجتمع من أحزاب وتيارات وإثنيات وأعراق وطوائف ..والإستمرار في السلمية أيضا يجعلنا نسقط النظام الطائفي الذي أسسه النظام وأحزاب أخرى و الذي مازال حتى اليوم يحكمنا ويتحكم بنا..فقد قتلنا باسم بعضنا بعضا..ونكل بنا جميعا باسم بعضنا بعضا ..وانتهكت حقوقنا جميعا باسم بعضنا بعضا.. آن الأوان لنسقط الطائفية عنا حتى لانورث أبناءنا الحقد والدم ونبقى إلى أبد الآبدين نقتل بعضنا ونكره بعضنا ونعطي المجال للأنظمة الديكتاتورية للتحكم بنا..وإن تحولت الثورة إلى مسلحة سيكون الشعب السوري الخاسر الوحيدمن كل النواحي..رغم أنه وحده منسيدفع الثمن غاليا بالمال والأرواح وكل شيء ليأتي غيرنا وينتهز الفرصة ليصل إلى سدة الحكم .ويظهر وكأنه هو من ضحى وهو من قاد الثورة وفي الحقيقة سيكون الإنتهازي الذي ضحى بنا كما يضحي 

ضباط الجيش و الأمن الموالين لـ بشار : “نحن جيش البعث لا جيش الطوائف” فاضرب بقبضة من حديد!؟

السلطة لا ترى حلا إلا بالأسد  ومعه وتحت إشرافه ، ولا تنازل عن الحل الأمني ، أما السياسي فمحصور بـ”مستقلين” لا بـ”معارضين”!؟

لا يقل تسارع التطورات السياسية المحيطة بالأزمة السورية عن تفاقم تدهورها الأمني. ولا تسوية. لا النظام يعترف بالمعارضة كي تقاسمه الحلّ، ولا المعارضة تقبل بالرئيس إلى طاولة الاتفاق. بل يستعجلان الانهيار

نقولا ناصيف

ضاعفت المبادرة الجديدة للجامعة العربية، وردّ الفعل السلبي السوري عليها، الصورة القائمة لتفاقم الأزمة في المرحلة القريبة، من دون أن توحي المبادرة سلفاً بأن آليتها تقود حتماً إلى التسوية، ومن دون التيقّن كذلك من مقدرة النظام السوري على فرض حلّ داخلي بينه وبين خصومه يوقف الانهيار على أبواب الشهر الحادي عشر. إلا أن رفض مبادرة الجامعة، والحجج التي ساقها وزير الخارجية وليد المعلم، حملت دمشق على تحديد خياراتها الآنية في أحسن الأحوال:
أولها، رفضها العمود الفقري للتسوية التي اقترحتها الجامعة، وهو تفويض الرئيس بشّار الأسد صلاحياته إلى نائبه لإدارة مرحلة انتقالية تؤول إلى تفكيك النظام برمته. وهو رفض لا يقتصر على تمسّك القيادة السورية ببقاء الرئيس في منصبه حتى عام 2014، وهو موعد انتهاء ولايته، بل هو أيضاً تأكيد لمرجعية الرئيس في وضع التسوية والإشراف على مراحلها كاملة. لا تسوية بلا الأسد.
لكن لا تسوية أيضاً بلا حزب البعث الذي لا يزال يمسك بمعظم مفاصل السلطة في الحكومة ومجلس الشعب والجبهة الوطنية التقدّمية، وفي الجيش والأمن والإدارة، ويدخل دوره في صلب الدستور النافذ. وهو بذلك شريك رئيسي في التسوية التي يقتضي أن تؤول إلى أوسع تقليص لنفوذه.
ولعلّ في هذا الجانب يكمن مغزى ما كان قد ردّده مسؤولون سوريون كبار لزائريهم اللبنانيين على مرّ مراحل الأزمة حتى الأمس القريب، وهو أن لا حوار وطنياً ولا تسوية إلا تحت سقف النظام الذي يعني أولاً وأخيراً مرجعية الرئيس وشراكة الحزب.
بيد أن النظام، في المقابل، لم يعترف حتى الآن بحصول انقسام وطني في البلاد لم يخلُ من نعرات مذهبية قابلة للاشتعال، وبنزاع مفتوح بين السلطة ومعارضيها. لم يعترف خصوصاً إلا بجزء من المعارضة في الداخل، ولا ينظر إلى الفريق الآخر منها في الداخل والخارج سوى أدوات في أيدي دول. قاد ذلك الرئيس السوري إلى التحدّث عن حكومة موسعة لا عن حكومة وحدة وطنية، وتكلم على مستقلين لا على معارضين.
بذلك يثابر النظام على رفض أي تعديل لتوازن القوى في السلطة منذ اقترحت عليه تركيا، في منتصف الأزمة وقبل انقطاع اتصالها بدمشق، ضم الإخوان المسلمين إلى حكومة يتقاسمونها مع الموالين. ليس كل هؤلاء المعارضين مصدر الأزمة، بل وجود مسلحين يقوّضون الاستقرار.
ثانيها، جعلت دمشق الحلّ الأمني صنو الحلّ السياسي. ومع أنها لم تتخلَّ عن الأول في أيٍّ من مراحل أزمتها منذ انفجارها، إلا أن إعلان الرئيس السوري في خطاب 10 كانون الثاني التمسّك بهذا الخيار، قبل أقل من أسبوعين على اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، ثم إعادة المعلم تأكيده غداة الاجتماع، يعكسان تشبّث النظام بأولوية الجانب الأمني في المعالجة على الجانب السياسي، الموزّع بين الكشف عن رزم إصلاحات واجتماعات تعقدها لجنة تعديل الدستور وعقد حوار وطني وإبداء الاستعداد لتأليف حكومة جديدة بشروط النظام.
برّر ذلك إبطاء حركة الإصلاحات من جرّاء تأخر الحسم الأمني الذي يبدو يوماً بعد آخر أنه يصبح أكثر تعذّراً.
ورغم تسلّح النظام بحجّة مفادها أنه لا يزال قادراً على منع انزلاق الأحداث المتسارعة، وأخصّها الشقّ الأمني، إلى حرب أهلية من خلال الدور الذي يضطلع به الجيش، وهو حؤوله في مناطق تماس تجمّعات مذهبية دون احتكاكها المباشر ودون خوضها وجهاً لوجه نزاعاً أهلياً على الطريقة اللبنانية، مثّلت هذه الحجّة واحداً من بضعة مؤشرات تكوّنت لدى القيادة عن حالات فرار في المؤسسة العسكرية، العقائدية والمتماسكة.
بعث الاطمئنان في الرئيس السوري ما كان يحدّثه عنه ضبّاط كبار في الأركان والعمليات والاستخبارات، عندما كان يناقشهم في مهاجمة منطقة مذهبية حسّاسة كحماه وحمص لضرب المسلحين من دون أن يُخلّف ذلك ردود فعل مذهبية خطيرة. راح هؤلاء يجيبونه بأن الجيش السوري هو «جيش البعث وليس جيش الطوائف».
كانت قد وقعت اعتداءات أثارت قلقاً عميقاً عندما هوجم علويون عبروا في حمص فقتلهم مسلحون سنّة. سرعان ما أدّى ذلك إلى ردّ فعل علوي استنفر العشائر، فكَمَنَ مسلحون علويون لسنّة وقتلوهم انتقاماً. وقع بعض المسيحيين ضحية هذا الاقتتال. تحت وطأة هذا التهديد، يحاول الجيش أن لا يكتفي بالفصل بين طرفين متنازعين، بل ضرب المسلحين المناوئين للنظام بقسوة.
ثالثها، يشير تمسّك النظام بالحلّ الأمني إلى ثقته بالأداة التي يستخدمها لفرض هذا الحلّ، وهي الجيش وأجهزة الاستخبارات التي لا تزال تحافظ على حدود قصوى من التماسك والولاء للرئيس. ورغم حالات انشقاق يعترف بها، إلا أن هذه لم تنجح في إضعاف الآلة العسكرية السورية.
لم يتمكّن المنشقون من اتخاذ مقرّ قيادة لهم في البلاد، في حين أنهم يستمدون الأوامر التي يتلقونها من الحدود التركية ـــــ السورية التي يتمركز فيها القائد المفترض لـ«الجيش السوري الحرّ» العقيد رياض الأسعد. يتحرّك المنشقون، بالأسلحة التي يفرّون بها، على غرار ميليشيات صغيرة قليلة الخبرة، تفتقر إلى قيادة وهرمية وتنسيق عملياتها ونيرانها وإلى أسلحة ثقيلة. وهي بذلك على صورة التنظيم المسلح للإخوان المسلمين من دون امتلاك تنظيمهم ومراسهم وبأسهم.
لا يزال الجيش واستخباراته قادرين على التحرّك في كل الأراضي السورية. وهو إذ انسحب من بعض القرى التي سيطر عليها المسلحون والمنشقون، بيد أنه يحاصرها بإحكام، ويمنع اتصالها بمناطق أخرى للحؤول دون اتساع بقعة الزيت التي تفقد النظام سيطرته تدريجاً على البلاد.
رابعها، ينسجم إصرار النظام على مهمة المراقبين العرب مع تشديده على الشقّ الأمني في الأزمة الذي أنكره عليه العرب والغرب، ودَحَضَا طوال أشهر فكرة المؤامرة التي ساقها. بيد أن التقرير الثاني للمراقبين أعطى الرئيس السوري، إلى الآن على الأقل، صدقية ما كان قد ردّده في الأشهر الأخيرة، وهو وجود مسلحين يستهدفون الجيش والسكان والمنشآت. سرعان ما وثّقه تقرير المراقبين، ومنح الأسد مبّرراً إضافياً كي يثابر على ضرب معارضيه المسلحين، ويفصل بينهم وبين بعض المعارضين الآخرين الذين يدعوهم إلى حوار وطني.

syrian_internet_cafe-300x168

عشر أخطاء تقنية يقع بها ناشطو الإنترنت

كاردوخِ كال. المصدر موقع سايبر أراب

لا يوجد معايير إلكترونية ثابتة تؤمن لك الحماية بنسبة 100% ولكن، توجد عدة خطوات إحترازية بإمكانك اتباعها وإعتبارها جزءً روتينياً من عملك الإلكتروني على جهاز الحاسوب، والتي بدورها تستطيع توفير حماية لا يستهان بها لك ولغيرك من الأشخاص الذين تتواصل معهم.

تختلف النقاط بحسب استخدامك للإنترنت، فمن الممكن أن تساعد الأشخاص العاديين المتصفحين للانترنت، او المحررين والمراسلين او هؤلاء الأشخاص الذين يمتلكون أرشيفاً من البيانات قد يعرضهم للخطر.

1- التصفح من المقاهي

أحمد أحد الناشطين العاملين على الإنترنت، ينشط على صفحته على الفيس بوك بالإضافة إلى مدونة يعمل على نشر تدويناته عليها. في إحدى المرات تحدثت مع احمد عبر الدردشة وتفاجئت بإنه متواجد في مقهى للانترنت في منطقته، وانه يستخدم احد الحواسيب الموجودة في المقهى.

الدخول إلى الإنترنت وخصوصاً للناشطين من مقاهي الإنترنت يعتبر انتحاراً سريعاً، حيث ان جميع الأجهزة مجهزة بما يسمى Key logger وهي برامج خبيثة تقوم بتسجيل ما يتم كتابته على لوحة المفاتيح من كلمات سر ومحادثة ويتم تقسيم ما يكتب بحسب البرنامج المستخدم، بالاضافة إلى كون الأداة الخبيثة تقوم بتصوير سطح المكتب وإرسال البيانات جميعها على شاكلة تقرير للجهات الأمنية فوراً. ونجد في دمشق العديد من حالات الإعتقال للناشطين من مقاهي الإنترنت، لذا من المفضل عدم إستخدام الإنترنت من المقاهي وفي حالات الضرورة من الممكن استخدامها عن طريق جهازك المحمول المزود ببرامج تشفير للاتصال.

2- استخدام الحاسوب بدون الجدار الناري

يعتبر الجدار الناري من اهم البرامج التي يجب ان تتوافر على الحواسيب الشخصية للناشطين: وظيفة الجدار الناري هي أيقاف الهجمات القادمة من خارج الشبكة والتي تحاول استغلال الثغرات الموجودة في حاسوبك، بالاضافة إلى إغلاق الطريق امام البرامج الخبيثة التي قد تتواجد على حاسوبك وتحاول إرسال البيانات الى جهات معينة. وقد تتفاوت البيانات التي يتم تسريبها ما بين ما يتم كتابته على لوحة المفاتيح، والمواقع التي يتم زيارتها بالاضافة لسجلات كاملة عن النشاط القائم للمستخدم.

3- استخدام برامج البروكسي بدون التشفير

انتشرت مجموعة من البرامج الخاصة لكسر المواقع المحجوبة كبرنامج Ultra surf الذي يمّكن المستخدم من فتح المواقع المحجوبة، ولكن المشكلة تكمن بأن هذا النوع من البرامج لا يوفر حفظ الخصوصية. فجميع المواقع التي يتم زيارتها والنشاط الذي يتم مزاولته عبر الإنترنت مكشوف بالنسبة للسلطات المسؤولة عن المراقبة، لذا ينصح باستخدام برامج تشفير الاتصال كبرنامج Tor الذي يقوم بتشفير البيانات الصادرة من جهازك ومن ثم الوصول لإحدى الأجهزة المزودة ببرنامج Tor خارج نطاق الدولة ليتم فك التشفير هناك. وبعد عودة الطلب لنفس الجهاز يتم تحويل الطلب مشفراً لجهازك والذي بدوره يقوم بفك التشفير واظهار نتيجة طلبك.

4- استخدام برامج البريد الإلكتروني مثل الأوتلوك

يعتبر برنامج الأوتلوك وغيره من برامج جلب البريد الإلكتروني واجهات مكشوفة وغير آمنة من عدة جهات. فبمجرد إجراء المصادقة والتحقق من كلمة السر وإسم المستخدم، تقوم مخدمات البروكسي الخاصة بالسلطات بمعرفة العنوان الذي يتم فتحه بالاضافة لتسجيل كلمات السر. لذا لا ينصح نهائياً باستخدام هذه البرامج ويفضل فتح البريد عبر واجهات الويب وباستخدام برامج التشفير كبرنامج Tor.

5- التعامل مع البريد الألكتروني

كثرت في الآونة الاخيرة عمليات سرقة حسابات البريد الإلكتروني، والتي من الممكن ان تقع عن طريق البرامج الخبيثة والتي اشرنا لها في فقرة (الجدار الناري)، بالاضافة إلى الصفحات المزورة والتي تعتبر الاكثر انتشاراً.

لذا يجب الانتباه وعدم فتح أي رابط او ملفات مرفقة تأتيك من اشخاص ليس لديك الثقة الكاملة بهم، بالإضافة إلى عدة خطوات احترازية تتلخص بما يلي:

ا- فحص جميع المرفقات ببرنامج مكافحة الفايروسات قبل الإقدام على فتحها.

ب- اهمال جميع المرفقات التي ترسل كتطبيقات.

ج- في حال قمت بفتح رابط تم إرساله لك وظهرت واجهة البريد الإلكتروني التي تتطلب منك إدخال إسم المستخدم وكلمة السر، قم بالتحقق من العنوان في الأعلى إن كان كالتالي على سبيل المثال بريد الغوغل :https://mail.google.com. وإن كان الرابط مغايراً لهذا فهو مزور. نقطة مهمة أخرى:  بما أنك قد قمت بتسجيل الدخول أصلاً فلماذا يطلب منك البيانات مرة آخرى؟ لذا فهي روابط مزورة قم بإهمالها فوراً.

د- إهمال الرسائل غير المرغوب بها Spam والتي تتضمن إعلانات ونشرات شهرية او أسبوعية، وقم بحذفها دون العودة لها او فتح اي من محتوياتها.

ه- قم بحفظ السؤال السري وبيانات البريد الإلكتروني كالمواليد وغيرها، فهي السبيل الوحيد لإستعادة البريد في حال تمت سرقته.

و- غير كلمة السر الخاصة بك كل فترة وإجعلها معقدة.

6- ترك المحفوظات والملفات المؤقتة

يقوم بعض الناشطين بترك المحفوظات والملفات المؤقتة التي تم تحميلها والإنتهاء منها، هذا عمل غير آمن. فعندما تصادر السلطات الأمنية أجهزة الحواسيب، تستطيع تحليل المواقع التي يتم زيارتها بالاضافة إلى كشف البيانات الموجودة على الحاسب مما يؤدي الى كشف النشاط الخاص بالشخص. لذلك يجب حذف المحفوظات والمواقع التي تم زيارتها بالاضافة إلى ملفات الكوكيز وكلمات السر المحفوظة والتخلص من الملفات الموجودة في الـ Downloads التي تم تحميلها والإنتهاء منها سابقاً.

وفي حال تم استخدام برنامج التشفير Tor المزود بمتصفح فايرفوكس خاص به والذي يعتبر آمناً 100% لكونه عند إغلاق المتصفح، يقوم من تلقاء نفسه بحذف المحفوظات والمواقع التي تمت زيارتها.

7- استخدام برامج المحادثة بدون تشفير

تعتبر برامج المحادثة كـWindows Live Messenger – Yahoo Messenger  من البرامج المكشوفة لمخدمات البروكسي والجدران النارية الخاصة بالسلطات، لذا من السهولة كشف المحادثات ما بين الناشطين، أي معرفة مجريات المحادثة بالإضافة إلى الجهات التي يتم الحديث إليها. لذلك ينصح بعدم إستخدام برامج المحادثة الواردة من الشركات الأم لكونها غير مشفرة، وينصح باستخدام برامج تشفير محادثة كـ Pidgin الذي من الممكن تحميله مجاناً من الموقعwww.pidgin.im والذي بدوره سيتحول إلى بديل عن جميع برامج التراسل الموجودة لكونه يستطيع فتح محادثات اغلب الشركات كـYahoo  -Windows Live  Facebook – Google.

8- عدم تشفير الملفات الموجودة على وحدات التخزين

قد يمتلك الناشطون مجموعة من الملفات التي تعرضهم للخطر، كملفات الفيديو او نسخ من وثائق معينة، مقالات الخ…، لذا من غير المعقول ترك الملفات على وحدات التخزين الخاصة بالحاسوب، او الأقراص المنقولة بدون تشفير. وبدوره تعتبر برامج التشفير من أفضل الوسائل التي تقدم هذه الخدمات، حيث انها تقوم على إنشاء مجلدات غير مرئية ومخفية ومشفرة، يتم فتحها بواسطة برنامج ومن ثم يتم إدخال كلمة السر، عندها يستطيع الناشط رؤية الملفات وإجراء التعديل عليها.

ينصح ببرنامج Truecrypt المجاني ومفتوح المصدر وهو الأشهر على الإطلاق الذي يقوم بإنشاء محركات أقراص مشفرة يستطيع الناشط بواسطتها تشفير اجزاء من القرص الصلب، او وحدات التخزين المحمولة. ومن الممكن تحميل البرنامج الذي يعمل على كافة انظمة التشغيل (ويندوز – لينوكس – ماكنتوش) من الموقع التالي www.truecrypt.org

9- من الممكن استعادة الملفات بعد الحذف – إذاً كيف السبيل إلى تدميرها؟

عندما تقوم بحذف بعض الملفات من على وحدات التخزين بغض النظر عن نوعها، يستطيع المستخدم إستعداتها عن طريق إحدى برامج استعادة الملفات. عندما تقوم بحذف ملف ما، فإن الملف لم يتم حذفه في الظاهر إنما تم تحرير المساحة التي يستغلها وبإمكانك الكتابة عليها، لذا عندما تقوم بالكتابة على تلك المساحة يتم عندها الإستغناء عن الملف (المحذوف سابقاً) المتواجد على تلك المساحة. لذلك يجب إستخدام برامج خاصة بالحذف النهائي، كبرنامج Eraser المجاني، الذي يقوم بحذف الملفات نهائياً مع عدم إمكانية استعادتها. استخدام البرنامج بسيط جداً، وبإمكانكم تحميله من على الرابط http://eraser.heidi.ie

10- استخدام برامج إدارة المواقع بدون تشفير

يمتلك أغلب ناشطي الإنترنت مواقع إلكترونية يقومون بإدارتها، لذا قد يستخدم الناشطون ما يسمى بتطبيقات الـ FTP التي تقوم بتقديم خدمة رفع الملفات الى المخدمات الخاصة بالموقع. من الخطأ استخدام تلك التطبيقات بدون تشفير، حيث أن مخدمات البروكسي الخاصة بالسلطة تستطيع كشف جهة الاتصال والجهة التي يتم الاتصال بها بالاضافة إلى اسم المستخدم وكلمة السر مما يعرض المخدم كاملاً لخطر الإختراق والناشط لكشف هويته. لذلك ينصح باستخدام برنامج Tor وربط البرنامج الخاص بالـ FTP ببرنامج تور، على سبيل المثال برنامج FileZilla المجاني. بإمكانك تحميله من الرابطhttp://filezilla-project.org وبعد التحميل قم بفتح البرنامج، أختر إعدادات من قائمة التحرير، من ثم ملقم وكيل عام، حدّد الخيارSOCKS5 في مربع الملقم الوكيل. قم بكتابة الرقم التالي 127.0.0.1 ، ثم اكتب في مربع منفذ الملقم الرقم 8118 ، بعد الانتهاء افتح برنامج Tor ودعه يعمل، عد لبرنامج الـ Filezilla واستخدمه بشكل آمن.

أغلب المواقع تمتلك لوحة تحكم يتم الدخول إليها عن طريق الروابط، على سبيل المثال، www.example.com/admin لذا ينصح بعدم الدخول إلى رابط الإدارة إلا عن طريق برامج التشفير كـ Tor حيث انه وبكل سهولة تستطيع السلطات كشف الشخص الذي يقوم بإدارة هذا الموقع وتحديد هويته، بالاضافة إلى إمكانية الحصول على كلمة السر واسم المستخدم وتدمير الموقع.

• تعتبر الخطوات العشر التي تم تناولها مجموعة شبه متكاملة للحماية الشخصية. في حال تطبيق نقطة وإهمال أخرى يكشف الناشط عن نفسه ويصبح في خطر. لذلك يتوجب تنفيذ كل تلك الخطوات بشكل متكامل واعتبارها جزءً من خطوات التعامل مع الإنترنت في سبيل الحصول على الحماية القصوى التي ستقلل من احتمال تعرض الناشطين للإعتقال.

انتبه! الشعب واعي

في السرفيس الذي يعارك في ساحة باب مصلى، همس لي في أذني: “ربما يكون صديقنا تحتنا تماماً”. نعم، أحد أصدقائنا المعتقلون قد يكون تحت الإسفلت في وسط الساحة، على عمق يكفي لعزله. هذه إحدى الأساطير الكثيرة عن فروع الأمن التي غزت دمشق كالفطريات، تخيلت أن يكون صديقي المعتقل تحتنا بالفعل،انتابني خشوع غريب على وسط العاصمة الملوث، أليس في هذا شيءٌ من القداسة؟ هذه الأرض الوسخة، تحتها ما سيصبح متحفاً ليرى الناس ما كان يجري في سوريا. في هذا المكان طهارة معتقلي الرأي تحاصرها  قذارة الظلم، يحتاج المرء إلى دقائق ليتنفس روائح العوادم وكأنها هواء الريف العليل. أغلق الأمن طريق السويقة، أمام فرع الأمن الجنائي وكأنه يرفض أن يخفّ الزحام رغم انخفاض الحركة في المدينة إلى حد كبير، عناصر الأمن المدجّجون بالسلاح يختبئون وراء منظر الواثق لكن حواجزهم الإسمنتية تفضح خوفهم، لم توضع هذه الحواجز لتحمي العناصر، فهم في معظمهم مجرد مجندين لا يملكون من امرهم سوى تعابير وجههم وبضع كلمات روتينية. في عيونهم نظرة المذنب الكاتم للحقيقة. هل صديقي هنا أم لا؟ هل يوجد زنازين تحتي في الأرض أم لا؟

في دمشق الكبيرة ترى كل سوريا، الحمصي الذي ترك أهله لأنه معارض من حارة مؤيدة، الطالب الحوراني المضرب عن الامتحان وعن العودة إلى درعا، التاجر الذي يغير محطة التلفزيون عندما يدخل الزبائن، أبناء دمشق المنتشرون منذ سنوات في ريفها حاضن الطبقة الوسطى، جميعهم يمرون من نقاط كساحة باب مصلى لتخطر ببالهم الفكرة عينها. يختلف اسم الصديق المعتقل لكنّنا جميعاً مشتركون في هذا الهمّ، يعرفون أنني موجود كما أعرف أنا بوجودهم، قلبنا واحد، وأيدينا مختلفة. هذا هو سحر العاصمة وتلك لعنتها. في دمشق الكبيرة ترى كل سوريا.

هناك من يظنون أن دمشق وحلب خارج سوريا، لست في حلب لأحكم، لكن دمشق لا تستطيع أن تكون خارج التاريخ، ليست الشام مدينة بسيطة أو جانبية أو حتى سهلة الفهم، لن أنتهي إن بدأت في تعداد الأسباب المنطقية لحتمية تأثر وتأثير الشام بالثورة، أو في تعداد الدلائل على تفاعل الدمشقيين مع الثورة منذ البداية. صديقي القابع في قبو في مكان ما في دمشق يستحق منّا وقتاً وجهداً أكبر بكثير من مبارزات كلامية وإعلانية حول السياسيين المعارضين الذين خذلونا مرات عديدة كل على حدى، وحول جدوى والاستجداء للخارج و حول أيّ الحارات والقرى قدّمت تضحيات أكبر ومن يستحقّ الكعكة.

يهتف المتظاهرون “ما إلنا غيرك ياالله”، تتردّد هذه العبارة في كلّ مكان؛ ربات المنازل تتنهّدها عندما تنتهي جرة الغاز قبل أن يستوي الطعام، والمتفرجون على اعتقال متظاهر في وسط الشارع، والمصطفون يوميّاً على حواجز  المخابرات. يسمع كلٌّ على مزاجه، فمدّعو العلمانية الذين ما زالوا في عهد مفاهيم الأقليات والأكثرية يخافون من الإسلام وكأنّه اختراع فضائيّ جديد لا يمكن ضبطه أو التحكم بتأثيره، وكأنّ العلمانية تعادي الدين. والإسلاميون السياسيون يرونها شعبية جارفة في الشارع وكأنّهم آل سعود أو الفاتيكان في العصور الوسطى، أمّا جماعة الناتو فيرونها تعبيراً عن أنّ الجامعة العربية انتهت وكل الحلول نفذت فعندهم في دعوة صريحة للتدخل العسكري الخارجي المباشر. تصدّر هذه الآراء إلى الإعلام لتنهمر علينا في بيوتنا، فتنستنتج: “ما إلنا غيرك يا الله”، نحن لا نرى الكعكة التي يرونها.

أعرف أنّني لم أختلف مع متظاهر من أي منطقة في سوريا إلاّ على خيارات ثورية، كسلمية الثورة والتدخل الخارجي، لم نختلف يوماً على الدين والدولة والمواطنة والحقوق والواجبات، وكذلك نختلف بشأن تفاصيل لكنّنا نحجمها بشكل عام، لم أر يوماً شرخاً في الشارع الثائر، لكنّني رأيته في الشارع السياسيّ، وأعرف لمَ، لأنّ صديقي المعتقل همّ يوميّ يضاف إلى الكثير من همومي التي أصبحت مشتركة مع أغلب أبناء وطني، نحن شعب واحد لأننا نشترك في الهمّ. لا نبحث عن منصب أو سلطة “هي لله هي لله.. لا للسلطة ولا للجاه”. السياسيون الداخلون في صراعات طفولية لا يخدمون الشعب، وهو السبب الذي جعلنا نرفض النظام من البداية. عليهم جميعاً أن يحسبوا حساب المستقبل، نحن قادرون على اللعب بالكلام، وتجيير قضية لخدمة قضية أخرى -كما ترون- والثائر هو صاحب الإبداع لا السياسيّ. نحن نزلنا في البداية إلى الشارع لنحصل على حقوقنا ونؤدي واجباً وطنيّاً، لنصبح مواطنين حقيقيين. انتظرنا منكم الكثير لأنّ النظام اقتلع حناجر الثورة باعتقالاته الرهيبة ، لم نكن منظمين كفاية لنقود أنفسنا أو نمثّل أنفسنا، ثورتنا إنسانية وصوتنا الآن يبنى، على اختلاف انتماءاتنا الفكرية وستسمعونه رغماً عنكم في المستقبل، لسنا شعباً متخلّفاً ولن نتحول من راع إلى راع آخر.

  من مدونة المندسة .

الشرع في شبه إقامة جبرية، و موسكو اطلعت مسبقا على طلب الجامعة تفويضه”صلاحيات رئاسية”

 

مصادر متطابقة في موسكو والقاهرة: نبيل العربي نسق بشكل كامل مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بشأن المقترح المتعلق بتفويض فاروق الشرع بمهام”رئاسية” كاملة

أكدت مصادر متطابقة في موسكو والقاهرة أن ما جاء في قرار الجامعة العربية يوم أمس “كان بتنسيق كامل مع مع موسكو”. وقال مصدر في الخارجية الروسية  إن ما ورد في قرار الجامعة العربية اليوم ( أمس) كان “بتنسيق كامل معنا ، وقد أحاطنا به الأمين العام للجامعة العربية مسبقا، ونعتقد أنه ينسجم مع جوهر المبادرة العربية التي عبرنا عن دعمنا الكامل لها منذ البداية باعتبارها الطريق الأمثل لمنع التدخل الخارجي وتدويل الأزمة السورية”. وكان القرار تضمن دعوة النظام السوري إلى “تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين من تاريخه تشارك فيها السلطة والمعارضة برئاسة شخصية متفق عليها تكون مهمتها تطبيق بنود خطة الجامعة العربية، والإعداد لانتخاباتٍ برلمانية ورئاسية تعددية حرة بموجب قانون ينص على إجراءاتها، بإشراف عربي ودولي”. كما ودعا القرار “رئيس الجمهورية (بشار الأسد إلى ) تفويض نائبه الأول بصلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة الوحدة الوطنية لتمكينها من أداء واجباتها في المرحلة الانتقالية”. ولاحظ المصدر الروسي أن القرار يشير ، من من الناحية القانونية والدستورية ، إلى “تفويض” نائبه بصلاحيات كاملة للتعاون حكومة الوحدة الوطنية العتيدة ، و”لم يقل التنازل له عن مهماته” ، وهو ما يعني ـ بحسب المصدر ـ “بقاء المنصب الأول في يد الرئيس الأسد ، وبالتالي إمكانية سحب التفويض من نائبه في أيما وقت يشاء. وتشكل هذه الصيغة حفظا لماء وجه الأسد”.

على هذا الصعيد ، كشف المصدر أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع موجود ” فيما يشبه الإقامة الجبرية منذ أن منعه ضباط المخابرات من السفر إلى موسكو الشهر الماضي”. وكان المصدر نفسه عن أن الشرع “كان يريد التوجه إلى موسكو بطائرة روسية حاملا  تصورا سوريا لحل الأزمة يقوم على أساس المباحثات التي جرت في 18 كانون الأول / ديسمبر بين السفير الروسي في دمشق عظمة الله كولمحمدوف والعماد داود راجحة ( نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة ، وزير الدفاع) حول سبل الخروج من الأزمة السورية . إلا أن المجموعة المتصلبة و المتطرفة في النظام ، والتي تمثل قادة أجهزة المخابرات وبعض قيادات الجيش ، وفي مقدمتهم آصف شوكت و علي مملوك وجميل حسن وماهر الأسد، منعوا الشرع من المغادرة رغم تحديد ساعة إقلاعه ووصوله ، بعد أن اشتموا رائحة طبخة أزكمت أنوفهم جرى طبخها بين الرئيس ونائبه و القيادة الروسية”. وكانت وكالة ” إيتار تاس” أعلنت في ذلك اليوم عن  وصول فاروق الشرع إلى موسكو استنادا إلى مصدر في الخارجية الروسية. إلا أن الزيارة ، وكما بات معروفا ، لم تحصل. وكانت وزارة الخارجية الروسية تلقت في حينه تأكيدات بموعد إقلاع  طائرة الشرع من دمشق وموعد وصولها. إلا أن منع الشرع من السفر أربك العاصمتين. وهو ما دعا موقعا مقربا من المخابرات السورية ( شام برس) إلى القول في حينه ” إن الزيارة تأجلت ولم تلغ”!

على هذا الصعيد ، كشف المصدر الروسي مزيدا من المعلومات حول تلك الزيارة التي لم تتحقق، مشيرا إلى أن العماد داود راجحة كان أبلغ السفير الروسي في الاجتماع المشار إليه بـ”استعداد ضباط من الطائفة العلوية ، منفصلين كليا عن مجموعة آل الأسد والمجموعة الاستئصالية المتطرفة في هرم السلطة ، لدعم نائب الرئيس فاروق الشرع لقيادة مرحلة انتقالية “، وأكد له أن “معظم قادة الفرق والألوية في مختلف الأسلحة البرية والجوية ، المنحدرين من الطائفة العلوية والطوائف الأخرى ، مستعدون لدعم خيار انتقالي يكون الشرع على رأسه ، باعتباره شخصا وطنيا ونظيفا  ويحظى باحترام  كبير في الشارع السوري وفي أوساط قوى المعارضة الوطنية والديمقراطية التي ـ وبحسب معلوماتنا ـ ستتعاون معه”.

في هذا السياق ، أكد قيادي بارز في “هيئة التنسيق الوطني المعرفة المسبق لموسكو بمضمون ما جاء في مقترحات الجامعة العربية. وقال المصدر ” لقد أبلغنا الأمين العام للجامعة العربية ( نبيل العربي) بأنه مثلما كانت واشنطن هي صاحبة القول الفصل في حسم قضية الرئيس المصري السابق حسني مبارك ، فإن موسكو هي صاحبة القول الفصل في قضية بشار الأسد . ولهذا أنا ( نبيل العربي) على تواصل وتنسيق كامل مع موسكو”. وقال القيادي ” أستطيع أن أؤكد أن نبيل العربي يجري اتصالات متواترة ومستمرة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، وينسق معه في جميع الخطوات التي تقوم بها الجامعة العربية ، بما في ذلك الكثير من التفاصيل الصغيرة  التي جاءت في قرار الجامعة اليوم( أمس) ، وعلى رأسها قضية تفويض نائب الرئيس ( فاروق الشرع) بصلاحيات كاملة لجهة ما يتصل بإدارة العملية الانتقالية”. وكشف المصدر أن “هيئة التنسيق الوطني” ستصدر بيانا خلال الساعات القليلة القادمة تعلن فيها تأييدها لما جاء في قرار الجامعة العربية الذي أعلن عنه يوم أمس.

يشار أخيرا إلى أن السلطة رفضت في بيان رسمي صدر في ساعة متأخرة من مساء أمس قرار اللجنة الوزارية العربية ، واعتبرته ” جزءا من المؤامرة التي تستهدف سوريا، وتدخلا سافرا في الشؤون الداخلية السورية“!

السعودية تنسحب من بعثة المراقبة العربية في سوريا

تقرير البعثة العربية ينحاز بشكل شبه كامل لنظام الرئيس السوري بشار الأسد 

أدى الجدل حول بعثة المراقبة العربية و تقريرها الذي قدمته في اجتماع وزارء الخارجية العرب اليوم الأحد , الى سحب السعودية لمراقبيها من البعثة بعد عدم رضاها على التقرير الذي تحدث عن ضلوع مسلحين في أعمال عنف تستهدف الأمن السوري , و هو الأمر التي ترفضه السعودية التي تتبنى موقف المعارضة السورية التي تقول أن لا وجود لمسلحين في سوريا بل فقط متظاهرين سلميين .  


و جاء الاعلان على لسان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي قال من القاهرة اليوم أن السعودية قررت سحب مراقبيها من سوريا فورا , رغم أن الجامعة قد قررت مد عمل البعثة العربية شهرا آخر مع زيادة عديد المراقبين و مدهم بالوسائل التي يمكن أن تسهل عملهم .

جدير يالذكر أن تقرير البعثة العربية قد أكد أن مجموعات مسلحة إستخدمت القنابل الحرارية و القذائف المضادة للدروع ضد القوات الأمنية السورية و ضد المواطنين و و دمرت من خلالها عدد من المنشآت الخدماتية و الاقتصادية السورية , و هاجم التقرير ما تقوم به القنوات العربية كالجزيرة و العربية التي قال أنها تؤجج الصراع الدائر في البلاد , و ذلك عن طريق ما أسماه التقرير فبركات أدت الى زيادة الإحتقان .

انشاء مخيم للاجئين السوريين على الحدود السورية الأردنية قرب ” المفرق “

أكد مصدر حكومى أردنى مطلع أن الحكومة أحيت مشروع إقامة مخيم للاجئين السوريين قرب بلدة “رباع السرحان” فى محافظة المفرق “75 كيلو مترا شمال شرق عمان” والمتاخمة للحدود السورية.

وقال المصدر في تصريح لصحيفة “الدستور” الأردنية اليوم، الأحد، إنه من المتوقع أن تستلم الحكومة المخيم غدا، الاثنين، مشيرًا إلى أن الأعمال الإنشائية بالمشروع بدأت منذ يوم الأحد الماضى.

وأشار إلى أن اللاجئين السوريين يواصلون عبورهم مركزى حدودى “الرمثا” و”جابر” مع سوريا، لافتًا إلى أن السوريين النازحين إلى لواء الرمثا بلغ عددهم أكثر من 2500 نازح.

من ناحية أخرى، نقلت الصحيفة عن مدير المكتب الاعلامي لبعثة المراقبين العرب في سوريا ونقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني قوله: “إن أفراد الفريق الأردنى موزعون فى عدد من المحافظات السورية”، معلنًا عن وجود عميد بالجيش الأردنى فى غرفة العمليات فى دمشق، يدير الأمور اللوجستية للبعثة بشكل كامل.

وأكد أن مهمة البعثة لا تكمن في منع وقوع أي تجاوزات أو أحداث القتل والعنف، بل مهمتها الأساسية الاطلاع ومراقبة مدى تقيد سوريا الكامل بتطبيق بنود بروتوكول جامعة الدول العربية.

وقال “المومنى”: إن البعثة في انتظار قرار جامعة الدول العربية مساء اليوم باتخاذ قرار العودة”، مؤكدًا أن كثيرًا من المعطيات ترجح تمديد مدة عمل البعثة، بآليات جديدة أبرزها زيادة عدد المراقيبن، إضافة إلى إخضاعهم للتدريب على بعض القضايا في مثل هذه الحالات التي يتعاملون معها.

ولفت إلى أن البعثة لا تزال تقوم بعملها، والفرق موزعة على كل المحافظات وتعمل على متابعة مدى الالتزام بتنفيذ البروتوكول العربى، وتحديدا فيما يتعلق بالإفراج عن المعتقلين، ووقف العمليات العسكرية، وسحب القوات العسكرية من المدن، وعدم التعرض للأجهزة الأمنية.

وأوضح أن قرار عودة الفريق الأردنى يأتى فى إطار الإجماع العربى، والذى سيتم الإعلان عنه مساء اليوم من القاهرة.

الشيخ زاهر البعدراني: دماء السوريين في رقبتك أيها البوطي

يروي الدكتور الشيخ زاهر إحسان البعدراني نجل خطيب جامع المرابطين بدمشق، تفاصيل عن عملية الاعتداء عليه وعلى والده من قبل الأمن والشبيحة في دمشق، وأكد أنهم اعتدوا عليه بالضرب والإهانة وشجوا رأس والده، وأنهم طلبوا منهم الظهور على القنوات الرسمية وإعطاء تصريحات‭ ‬ضد‭ ‬الثورة‭ ‬وكذا‭ ‬تكذيب‭ ‬قصة‭ ‬الاعتداء‭ ‬عليهم‭.‬

لماذا‭ ‬خرج‭ ‬الشيخ‭ ‬زاهر‭ ‬البعدراني‭ ‬من‭ ‬سوريا؟
خروجي كان رفقة سماحة الوالد إمام وخطيب جامع المرابطين بدمشق، الذي كان يصلي فيه الرئيس حافظ الأسد لمدة 15 عاما، وكذا نجله بشار الأسد قبل توليه الحكم وبعده، وهو المسجد الذي يقع خلفه بيت الشعب، وخلفية ذلك كان النداء الذي وجهه الوالد للرئيس بشار الأسد طلب منه فيه، ألا يعيد تاريخ أبيه المظلم، وقال له ارفع عنا فرعون وهامان وقارون، حيث قصد بالأولى السياسيين والعسكر، وبالثانية علماء السلطة وأصحاب العمائم المدجنة، وبالثالثة ابن خاله رامي مخلوف الذي جوع الشعب السوري من أقصاه لأدناه، وبعد هذا النداء استدعيت لمقر أجهزة الأمن في مكتب حافظ مخلوف، وقيل لي لقد خرجتم على الخط الذي سطرناه لكم، فقلت لهم بأنكم تعلمون أننا لم نكن نتكلم بلسانكم رغم العلاقة الطيبة التي تربطنا بكم والتي كنا نتمنى أن تحسنوا التعامل بها، وهنا تم إيذائي وضربي، ثم بدأت تصلني رسائل تهديد بهدر دمي ودم عائلتي،‭ ‬وعندي‭ ‬وثيقة‭ ‬تهديد‭ ‬احتفظ‭ ‬بها‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬رسائل‭ ‬التهديد‭.‬

نقلت‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬تضييق‭ ‬الخناق‭ ‬على‭ ‬العائلة‭ ‬واعتقال‭ ‬الوالد‭ ‬الشيخ‭ ‬إحسان‭ ‬البعدراني،‭ ‬هل‭ ‬هذا‭ ‬صحيح؟
في الخطبة الثانية التي تلت الخطبة التي وجّه فيها سماحة الوالد النداء لرئيس الجمهورية، قام الوالد بالتطرق لشتى أنواع الفساد، وذكر المؤسسات التي كثر فيها الفساد من وزارة العدل، لوزارة الداخلية والتربية والتعليم العالي، وكذا وزارة الأوقاف، تفاجأنا بالشبيحة وأذناب النظام يقتحمون بيتنا ويعتدون على الوالد ببندقية، حيث شجوا رأسه، وذهبوا، وبعد انتشار الخبر لدى شباب الثورة، جاءوا وطلبوا منه ومني شخصيا أن نظهر على قنوات النظام ونكذب ما تم تداوله نهائيا، وأن ما حدث لنا عكس ما تم تداوله، ومن بين الذين اتصلوا بي كانوا ضباطا وقالوا أن ما تقومون به ليس جيدا، لكني كنت والوالد قد اتخذنا قرارا فاصلا وقلنا إننا لن نرضى بالسكوت عما حدث في محافظة درعا.. وحين ذهبنا لمدينة برزا، وكنت رفقة الوالد وقدمنا خطابات هناك، تم إطلاق الرصاص علينا وعلى المتظاهرين بطريقة عشوائية، وهربنا للمدينة‭..‬‮ ‬وبعد‭ ‬إقالتنا‭ ‬من‭ ‬مناصبنا،‭ ‬قام‭ ‬وزير‭ ‬الأوقاف‭ ‬بجمع‭ ‬الأئمة‭ ‬والعلماء‭ ‬وقال‭ ‬لهم‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬فعلته‭ ‬بالشيخ‭ ‬البعدراني،‭ ‬ومن‭ ‬أراد‭ ‬أن‭ ‬أنزله‭ ‬من‭ ‬منبره‭ ‬فليفعل‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬البعدراني‭.‬

ألم‭ ‬تتحركا‭ ‬كعالمين‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬بؤرة‭ ‬التوتر‭ ‬في‭ ‬درعا‭ ‬قبل‭ ‬انتشارها‭ ‬في‭ ‬باقي‭ ‬المناطق؟
الأكيد أننا تحركنا، حيث زارنا عدد من أهالي درعا، وكانوا يريدون حمل السلاح ورفضنا ذلك تماما، وكنا نرجو من الأسد أن يقدم على خطوة جريئة ويقدم اعتذارا لأهالي درعا، لكنه فضل المجرم عاطف نجيب محافظ درعا على أهاليها، الذين أهانهم وقتل أبناءهم.

ما‭ ‬رأيك‭ ‬في‭ ‬موقف‭ ‬الشيخ‭ ‬البوطي؟
الشيخ البوطي سقط سقوطا مدويا، وهو يقف مع الأسد ونظامه، لأنه يعلم أن بقاء الأسد يعني بقاءه، ونهايته تعني نهايته أيضا، والبوطي وحسون كلاهما ضالان لأنفسهم، مضلين لمن حولهما، والشيخ البوطي سقط، لأنه اختار الوقوف مع النظام الذي يقتل شعبه، وأحرق نفسه بهذا الموقف‭ ‬المتخاذل‭.‬

هناك‭ ‬من‭ ‬قال‭ ‬أن‭ ‬الشيخ‭ ‬البوطي‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬فعلا‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬على‭ ‬الأرض؟
لن أقبل أن يقال أن الشيخ البوطي ليس على علم بما يحدث في سوريا، أو أن الصورة غير واضحة أمامه، نحن لا نريد موقفا رماديا من أي شخص، وهذا ما تتطلبه الثورة في سوريا، لكن الشيخ البوطي الذي تمثل عمامته أحد أقطاب النظام، اختار اللون الأسود.

لكن‭ ‬الشيخ‭ ‬البوطي‭ ‬ليس‭ ‬أي‭ ‬شخص،‭ ‬وهو‭ ‬مرجعية‭ ‬دينية‭ ‬كبيرة؟
لست من ينكر علم الشيخ الديني، لكن هذا العلم نأخذه بالدراسة ويحتاج للتطبيق، فمن يتعلم الصلاة يجب أن يصلي، ومن يتعلم الصوم يجب أن يصوم، ومن يتعلم الزكاة عليه أن يزكي، ومن يتعلم كيف يقف في وجه الظلم عليه أن يقف كذلك، لكن الشيخ البوطي اختار طريقة غير هذه، وسيعذبه الله على هذا العلم الذي تعلمه وعلمه، ولما خرج النظام بظلمه على شعبه لم يحاول رفعه هو، وأقول لكم أن ما يحدث في سوريا من قتل هو في رقبة البوطي، ولو أنه خرج يوما فقط من على منبره وأيد الثورة لما سالت كل هذه الدماء.

المعارضة السورية سهير الأتاسى تغادر دمشق

 

ذكر موقع “ميديابارت” الإعلامى، اليوم السبت، أن المعارضة السورية سهير الأتاسى، الناشطة فى حركة الاحتجاج على نظام الرئيس بشار الأسد، غادرت سوريا.

وقالت الأتاسى فى حديث لميديابارت “لقد خرجت من سوريا، نزولا أمام طلب الثوار”.

وأضافت الناشطة الحقوقية “لم أغادر سوريا بسبب المخاطر” مشيرة إلى أنها “كانت مهددة بالقتل منذ الثانى من فبراير وبحالة الخطر الشديد منذ 25 إبريل”.

وأوضحت “لقد دخلنا الآن مرحلة جديدة من الثورة. وعلينا نحن الناشطين أن نقوم بما هو متوجب علينا من العمل. إنها مسئولية ملقاة على عاتقنا”.

وأضافت “فى الخارج يمكننى التحرك بسهولة لمواكبة هذه المرحلة بشكل جيد وفى ظرف دقيق جدا”.

وبعد أن أمضت سبعة أشهر متخفية، نقلت خلالها عبر فيسبوك أو تويتر إلى وسائل الإعلام معلومات عن الهجمات التى كانت تشنها القوات السورية، غادرت سوريا فى نهاية نوفمبر.

وقالت كارولين دوناتى الصحافية التى أجرت معها المقابلة “انتقلت للعيش فى فرنسا”.

وبعد أن شاركت داخل سوريا فى إنشاء لجان التنسيق المحلية التى تحرك الشارع فى الداخل السورى، دعت المجتمع الدولى إلى “تقديم دعم سياسى ولوجستى للثورة”.

وأضافت “على المجتمع الدولى الاعتراف بالمجلس الوطنى السورى وتوسيع العقوبات التى تشمل قادة النظام تحضيرًا لنقل ملفاتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، كما عليه أخيرًا تقديم دعم لوجستى للجيش السورى الحر” الذى يضم منشقين انضموا إلى صفوف المعارضة.

ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية فى منتصف مارس 2011 سقط أكثر من 5400 قتيل حسب الأمم المتحدة، واعتقل عشرات الآلاف بحسب المعارضة.